بالفيديو.. بعد موقعة الجامعة العربية.. بعثة قطر بالأمم المتحدة "تُخرس" عبدالله بن زايد

محليات السبت 23-09-2017 الساعة 02:13 م

الدوحة - بوابة الشرق

معركة دبلوماسية وسياسية جديدة تنتصر فيها قطر ضد "دول الحصار"، فبعد أقل من أسبوعين من موقعة الجامعة العربية التي كان بطلها سعادة سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس وفد قطر الذي أسكت مندوب السعودية بالجامعة العربية أحمد القطان، شهدت أروقة الأمم المتحدة معركة جديدة تصدت خلالها بعثة قطر بالأمم المتحدة للمحاولات البائسة المتكررة لوزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد وما تلاها من تصريحات وفد بعثة بلاده في المنظمة الأممية لتشويه سمعة دولة قطر.

وبعد أن ألقى عبدالله بن زايد كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة، مواصلاً إتهاماته الباطلة لدولة قطر، ثم ادعاءات وفد بلاده وممثل مصر ضد الدوحة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم السبت، طلب وفد بعثة دولة قطر حق الرد على الإدعاءات الإماراتية والمصرية، حيث ألقى الرد/ أحمد بن سيف الكواري السكرتير الثالث في وفد دولة قطر لدى الأمم المتحدة، مجدداً رفضه للمزاعم والفبركات الإماراتية المتكررة ضد دولة قطر، والتي يرفضها المجتمع الدولي، قائلاً: "يعبر وفد بلادي عن رفضه للمزاعم والادعاءات المفبركة التي وردت في بيان الإمارات ضد قطر التي تواجه حصاراً غير قانوني وجائر، يستهدف سيادتها والتأثير على سياستها وقرارها الوطني".

وواصل أحمد بن سيف الكواري كلمته، مؤكداً "إن ما ورد في بيان الإمارات هو استمرار لسلسة المزاعم والفبركات التي بدأت دول الحصار ومنها الإمارات، في محاولة لتسويقها لتشويه سمعة قطر، والإضرار بعلاقتها مع الدول الصديقة، وفرض الوصاية على سياستها الخارجية بالتوازي مع فرض الحصار الظالم وغير القانوني البري والجوي والبحري الذي تم التمهيد له بارتكاب جريمة القرصنة الإلكترونية لموقع وكالة الأنباء القطرية".

بعثة قطر في الأمم المتحدة

وأوضح "إن تلك الإجراءات الظالمة وغير القانونية المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر تنطوي على حصارً مكتمل الأركان ينتهك بشكل صارخ أسس ومبادئ التعاون التي قامت عليها الأمم المتحدة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادتها ومبادئ العلاقات الودية بين الدول والمبادئ الإنسانية، كما ينتهك ميثاق مجلس التعاون الخليجي وينتهك الاتفاقيات الثنائية والدولية، لذلك نددت به دول عديدة وطالبت برفعه، وأعربت الأجهزة المعنية في الأمم المتحدة عن قلقها حيال الآثار المترتبة عليه".

وشدد على أنه "في الوقت الذي تواجه دولة قطر هذه الإجراءات التعسفية بوحدة شعبها وتلاحمه مع قيادة الدولة وبفضل مكانتها المرموقة على الساحة الدولية ودعم غالبية المجتمع الدولي لموقفها وشراكاتها الدولية الواسعة الهادفة لمواجهة التحديات الجماعية، إلا أن مثل هذه الإجراءات تقوض جهود الأمم المتحدة لتعزيز التعاون بين الدول ومواجهة التحديات المشتركة".

واستطرد: "على الرغم من هذه المحاولات العديدة لتشويه صورة دولة قطر فإن المجتمع الدولي يدرك أهداف حملة التشويه وخاصة بعد أن فشلت دول الحصار في تقديم أدلة على ادعاءاتها التي تساق ضد دولة قطر، وأن مطالبها ما هي إلا محاولة لمعاقبة دولة قطر على سياستها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير ودورها في حل النزاعات بالسبل السلمية. في محاولة لإجبار دولة قطر لتغيير سياستها المعروفة والمستندة إلى سيادة القانون والشراكة مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المشتركة".

وأضاف: "إن سجل دولة قطر في مكافحة الإرهاب تشهد له الأمم المتحدة وشركاؤنا الدوليين في هذه المواجهة ويتفوق على سجل من وجّه لها الاتهامات، حيث تعمل دولة قطر بشكل وثيق مع شركائها على مختلف الصُعد الأمنية والقانونية والميدانية، سواء من خلال مشاركتنا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وغيره من الجهود الدولية والإقليمية".

وتصاعدت الأحداث داخل أروقة الأمم المتحدة، فبعد الرد الإماراتي والمصري على قطر، طلبت دولة قطر الكلمة مرة ثانية (حق الرد الثاني) والذي رفُعت بعده الجلسة دون طلب رد ثاني من أي من الدول الحضور، حيث قال ممثل قطر: "إن من دواعي الأسف أن يعاود وفد دولة الإمارات التهجم على دولة قطر، وهو ليس بالأمر المستغرب في ظل إعلان نتائج التحقيق في جريمة القرصنة الإلكترونية التي تعرض لها موقع وكالة الأنباء القطرية خلال شهر مايو الماضي. وهو تحقيق شاركت فيه إلى جانب السلطات القطرية، أجهزة أمنية عالمية، حيث أظهرت تلك النتائج أن الهجمات مصدرها دولة خليجية مجاورة".

شـــــاهد أيضاً بالفيديو.. معركة جديدة بالأمم المتحدة.. قطر تواصل انتصاراتها بجولة السعودية والبحرين

أحمد بن سيف الكواري

وجدد التأكيد على أنه "لقد بُنيت على هذه الجريمة النكراء حملة من الكذب والتضليل استهدفت دولة قطر، وإن ما ورد من إدعاءات كاذبة في بيان وفد الإمارات هو استمرار لتلك الحملة التي بات واضحاً للجميع الجهة التي تقف وراءها. ونكرر أن جميع الإدعاءات التي تسعى إلى خلق الصلة بين دولة قطر والإرهاب، هي ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة".

وأكد "أن من وقف وراء تلك الحملة حاول إلصاق تهمة الإرهاب بدولة قطر باطلاً اعتقاداً بفاعلية استخدام اسم الإرهاب، وسرعان ما تبين فشل تلك المحاولة المغرضة لأن المجتمع الدولي يرفض استغلال تهمة الإرهاب لتحقيق مآرب سياسية وكذريعة لقمع التعددية وتشويه صورة الدول وعزلها عن الساحة الدولية".

وختم أحمد بن سيف الكواري كلمته، قائلاً: "إن دولة قطر تحارب الإرهاب بلا هوادة وباتت جهودها محل إشادة من الجميع، وفي المقابل فإن المثير للسخرية أن يحاضر وفد الإمارات عن مكافحة الإرهاب في الوقت الذي شارك فيه مواطنيه في أكثر الهجمات الإرهابية بشاعة ودموية في التاريخ وفي الوقت الذي لا يزال نظامها المالي يعتبر من أكثر الأنظمة التي يستفيد منها الإرهابيون وغيرهم للالتفاف على العقوبات الدولية".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"