مواطنات يشتكينّ استيلاء شركات على أملاكهنّ بدول الحصار

محليات الإثنين 25-09-2017 الساعة 01:54 ص

مسؤول باللجنة يستمع لشكوى متضررة
مسؤول باللجنة يستمع لشكوى متضررة
وفاء زايد

استقبلت لجنة المطالبة بالتعويضات أمس شكاوى متضررات درسنّ في جامعات دول الحصار، وفوجئنّ بطردهنّ من الدراسة عبر رسائل إلكترونية وردت إلى بريدهنّ، ومنعتهنّ من إكمال دراساتهنّ وهن على أعتاب الفصل الجامعي الجديد، وبسبب الأزمة الخليجية لم يتمكنّ من مواصلة مشوارهن لتحقيق حلم المستقبل، وهو نيل درجات علمية عليا.

كما رصدت اللجنة شكاوى مواطنات يمتلكنّ مبانٍ سكنية من فلل وشقق بدول الحصار، إما للسكن أو الاستثمار أو للتأجير والاستفادة منها، وبعضها اكتمل واستلمن مفاتيح شققهنّ، وبعضها الآخر لا يزال تحت الإنشاء، وبعد الحصار تنصلت الشركات العقارية المكلفة بإتمام تلك المشاريع من اتفاقياتها مع المتضررات ، وعرضت مشاريعهنّ الخاصة للضياع والاستيلاء عليها.

حيث قالت السيدة المها عبدالله: لديّ عقار بإمارة دبي، اشتريته بمبلغ كبير، وخططت للاستفادة منه بتأجيره واستثماره، لأنه يقع بموقع سياحي، قريب من الأسواق، وسددت 30% من أقساطه، وفي كل فترة أدفع جزءاً من قيمته المالية، وعندما وقعت الأزمة حاولت الاتصال بالشركة المالكة للمشروع، إلا أنها وحتى يومنا هذا لم أتلق إجابة شافية عن سبب عدم ردهم على اتصالاتي.

شركات سعودية وإماراتية ترفض إرسال طلبيات شركة قطرية

وقال السيد إسماعيل عبدالوهاب مدير مبيعات بشركة استيراد مواد منزلية: أعمل بشركة قطرية تعنى بتوفير جميع المواد المنزلية للبيوت والمطاعم، ويتم توريد تلك الخامات براً من الإمارات والسعودية ومن دول عدة، وذلك عن طريق الشحن البري.

وأوضح أنه بعد الحصار توقف العمل تماماً، ولم تعد الشركات الخليجية الموردة للمواد المنزلية ترسل الطلبيات التي كنا اتفقنا عليها مسبقاً، وتعذرت بسبب إغلاق المنفذ البري، وتوقف التحويلات المالية بين قطر ودول الحصار.

وأضاف أنّ الشركات الخليجية بالإمارات والسعودية رفضت إرجاع المبالغ التي سددتها الشركة القطرية لتوريد المواد المنزلية، مما يبين نية الاستيلاء عليها.

وأشار إلى انه قدم طلبه لغرفة تجارة قطر وللجنة التعويضات، ليضمن حقه المالي والقانوني.

عطلت مسيرة حياة الكثير من الطلبة القطريين

مصر رفضت منحي تصريحاً لإكمال دراستي للحقوق

وقال السيد مبارك عبدالله . ق: أنا طالب قطري، أدرس تخصص الحقوق بجامعة عين شمس، في السنة الثالثة للتخصص بجمهورية مصر العربية، وقد فوجئت بمنعي من السفر للقاهرة بعد حجزي تذاكر سفر، ودفعت إيجار شقتي لإكمال دراستي الجامعية، وكان السبب أنّ السفارة المصرية لم تعطني تأشيرة أمنية بالسفر لمصر بسبب إجراءات الحصار، مضيفاً انّ الفترة الحالية هي بداية الفصل الدراسي فعلياً، وكنت حددت المقررات التي سأسجلها الفصل الحالي، ولكن الحصار حالي بيني وجامعتي.

وأوضح أنّ الكثير من الطلبة القطريين واجهوا نفس المعاملة، وتمّ رفض منحهم تصاريح أمنية، والسبب إجراءات الحصار التي دمرت حياة الكثير من الطلاب، وعطلت مسيرتهم الجامعية.

وأشار إلى أنّ الطلاب المطرودين من جامعات دول الحصار هم الأكثر تضرراً من الأزمة الراهنة، لأنهم باتوا اليوم بلا مستقبل، وبلا شهادات أو مستندات تثبت دراستهم أو التحاقهم بالتخصصات المختلفة، مضيفاً أنه يأمل من الجهات المعنية بالتعليم في قطر سرعة تسجيل الطلاب المفصولين من دول الحصار، بهدف دفعهم لإكمال مسيرتهم الأكاديمية.

شركة إماراتية تطالب مواطناً بدفع قيمة عقار

وقال السيد حمد القحطاني: لديّ عقار بإمارة دبي، تقدر قيمته بالملايين، ودفعت مقدماً مالياً للاحتفاظ به، وحصلت على إيصالات تثبت حقي المالي والقانوني، وعندما وقعت الأزمة الخليجية قدمت المستندات للجنة التعويضات، حتى أضمن الحصول على حقي فيما بعد.

وأوضح أنه يتابع عقاره عن طريق الشركية العقارية المطورة للمشروع، وكان ذلك قبل الحصار، ولكن بعد ذلك لم يعد يجيب أحد على هاتفي، ولي فترة طويلة وأنا أتابع مع الشركة التي طالبتني اليوم بدفع بقية الأقساط على الرغم من أنه لم يحن موعدها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"