مصر تحرم قطرية من مناقشة رسالة الدكتوراة بسبب التأشيرة الأمنية

محليات الثلاثاء 26-09-2017 الساعة 01:40 ص

مواطنة في مدخل لجنة التعويضات
مواطنة في مدخل لجنة التعويضات
وفاء زايد

فقدت دراستها في الحقوق.. لجنة المطالبة بالتعويضات:

استقبلت لجنة المطالبة بالتعويضات أمس شكوى السيدة ريم عبد الرحمن المسلماني طالبة دراسات عليا، تخصصت في الحقوق بجامعة القاهرة، وفي المرحلة النهائية لمناقشة رسالة الدكتوراة حول دراسة (قضاء الإلغاء في العقود الإدارية) ، إلا أنها فوجئت بتأخر السلطات المصرية في منحها تأشيرة دخول لمصر، لإكمال دراستها الجامعية.

ووصفت في شكواها لـ الشرق حزنها العميق لعدم حصولها على تأشيرة دخول لمصر، لتتمكن من مناقشة رسالة الدكتوراة التي أمضت سنوات طوالا من عمرها في البحث الأكاديمي، فقد كان مقرراً مناقشة الرسالة في يوليو الماضي، وبسبب الحصار تقدمت بطلبها للسفارة اليونانية التي تقوم مقام السفارة المصرية للحصول على تأشيرة أمنية، وعندما استفسرت عن سبب التأخير أفادوها بأنه عليها الانتظار 3 أسابيع لحين الحصول على رد، ولليوم لم تحصل على شيء، مضيفة أنّ هذا التأخير تسبب في ضياع وقت المناقشة، ولن تتمكن من أخذ موعد آخر أو متابعة رسالتها بسبب فرض الحصار وعدم تمكنها من السفر.

وأوضحت أنها درست بالابتعاث على حساب الدولة، وموعد انتهاء بعثة الدراسات العليا في أكتوبر المقبل، وأنه في حال عدم إكمال مناقشة رسالتها فسوف تنتهي البعثة، وستضطر لإكمال دراستها على حسابها الشخصي، وفي هذه الحالة فإنها مطالبة بتسديد كل الرسوم الجامعية التي دفعتها البعثة لها خلال السنوات الماضية، بسبب غيابها عن موعد مناقشة الرسالة، وآخر مهلة لتسديد رسوم البعثة في يناير المقبل.

وأضافت السيدة ريم أنها جهزت رسالتها بالفعل، وقدمت فيها الكثير من البحوث العلمية والشواهد التي تعزز رسالتها، وهي أيضاً تتابع مع الأستاذ المشرف على الرسالة أولاً بأول، وكان ذلك قبل الحصار وخلال الفترة الماضية، إلا أنه بصدور قرار من السلطات المصرية برفض منح الطلاب القطريين تأشيرات أمنية، لم تعد قادرة على ترتيب أمور الاعتذار عن الرسالة.

وذكرت أنه لا يوجد بديل لإكمال رسالة الدكتوراة ومناقشتها إلا في جامعة القاهرة، لأنها أتمت البحوث والمتابعة الأكاديمية مع الأستاذ المشرف على رسالتها، وليس بالإمكان مناقشتها في جامعة أخرى، لذلك قدمت شكواها للجنة المطالبة بالتعويضات أملاً في الوصول لحل مناسب حتى لا تفقد رسالتها وحلم مستقبلها.

وقالت والدموع لا تفارق عينيها: إنني عانيت كثيرا في تحضير رسالتي وكنت في هذه الفترة أتابع علاج والدتي حتى توفيت رحمها الله، وواصلت رسالتي وتمّ تحديد موعد لمناقشتها أمام جامعة القاهرة، وفي التاريخ المقرر لي فوجئت بالحصار يقلب مستقبلي رأساً على عقب.

مقيم يفقد عقاره الاستثماري بعجمان بسبب إقامته القطرية

فيما قال السيد عمار المهايني: أنا أحمل إقامة قطرية، وقد اشتريت شقة بإمارة عجمان لتكون لي ذخراً للمستقبل، وسددت أغلب الأقساط ولم يتبق سوى 10% من القسط، وحددوا لي نهاية العام لاستلام مفتاح الشقة.

وأضاف انه فوجئ بالحصار ولم يتمكن من متابعة أعمال الصيانة بشقته، لأنها بموقع حديث يتوسط أبراجا بعجمان، وهو مشروع استثماري ضخم، مبيناً أنه عند وقوع الأزمة الخليجية سعى لمعرفة كيفية التعامل مع الشركة المنظمة للعقار، إلا انه لم يجد رداً على ذلك.

وأشار إلى أنه ينوي بيعها بسبب غيابه عنها، وعدم تمكنه من السفر لمتابعتها، مضيفاً أنه قدم طلبه متأخراً لأنه كان يعتقد أنّ الأزمة ستنتهي بسرعة مثل أزمة 2014، وعندما طالت الأحداث وتأزم الموقف قدم شكواه للجنة التعويضات.

وأعرب عن حزنه لما تقرره دول الحصار وتتخذه من إجراءات بحق الآخرين، مضيفاً انه يفكر جدياً في بيع عقاره، ولكنه لم يجد أحداً يتابع عملية البيع بسبب خوف الناس من قانون منع التعاطف الذي يجرهم إلى عقوبات الحبس والغرامة.

عمال عزبتي بالسعودية معرضون للإبعاد بسبب منعهم من العودة لقطر

وقال السيد خالد المري: إنني أمتلك عزبة بالمنطقة الشرقية بالسعودية، وتضم 200 رأس إبل من أفضل السلالات التي تدخل السباقات والمزاين، ولديّ مجموعة طيبة من الصقور والطيور، التي استفيد منها في السباقات الخليجية، ولديّ أيضاً عمالة آسيوية على كفالتي ويحملون تأشيرات سعودية للعمل بالعزبة.

وأوضح أنّ مشكلته في أنّ عماله انتهت إقاماتهم وتأشيراتهم، وباتوا معرضين لخطر الترحيل والإبعاد والغرامة والحبس، وفقدان أعمالهم بالسعودية وعدم تمكنهم من العمل فيها مرة أخرى، إضافة إلى أنه لم يسمح لهم بالعودة لقطر عندما حاولت جاهداً مساعدتهم عن طريق سفاراتهم بالدوحة، ولكن أموري ومحاولاتي باءت بالفشل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"