قطر الخيرية تغيث آلاف اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش

محليات الإثنين 25-09-2017 الساعة 06:06 م

 خلال زيارة وفد المؤسسة للاجئين
خلال زيارة وفد المؤسسة للاجئين
الدوحة - الشرق

جمعت 3 ملايين ريال عبر إذاعة القرآن الكريم

البدء بتركيب 1500 خيمة للاجئين وإقامة مركز صحي لعلاج 500 لاجئ يوميا

قام وفد من قطر الخيرية بزيارة بنغلاديش وتوزيع 1500 خيمة ، وتجهيز مركز صحي ومطعم ميداني ، كما قام بتوزيع السلال الغذائية التي استفاد منها آلاف المتضررين الروهينغا الذين اضطرتهم الظروف للفرار إلى منطقة الحدود الواقعة بين بنغلاديش وميانمار.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تواصل حملة قطر الخيرية " بلا_إنسانية" لتسهم في الكشف عن حجم الظروف اللانسانية التي يواجهها النازحون واللاجئون الروهينغا ميدانيا، حيث يعيشون بلا غذاء أو ماء صالح للشرب وبلا مأوى، وفى الوقت نفسه الوقوف على حجم الاحتياجات التي هم بأمس الحاجة لها، للتخفيف من معاناتهم المتواصلة.

وقد جاء ذلك بالتوازي مع إقامة حلقة إذاعية خاصة نظمتها قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم مساء الخميس الماضي على الهواء مباشرة لصالح متضرري الروهينغا حيث حظيت بتفاعل كبير من قبل أهل قطر، وبلغ حجم التعهدات لها في أقل من ساعة 3 ملايين ريال.

ترأس وفد قطر الخيرية السيد علي عتيق العبد الله المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية وضم في عضويته كلا من: الشيخ حمد بن فهد آل ثاني، والسيد جاسم عبد الله الجاسم، والفاضلة أسماء جابر الحمادي، والفاضلة جواهر المري، والسيد عبد الله العنزي، والسيد سعد المسيفري، والسيد ياسين حسين، والكابتن عادل لامي، والسيد منصور الدفع، والسيد محسن فهد الهاجري، والسيد نديم الملاح، والفاضلة سامية حلمي، والسيد محمد سليمان، ومن التغطية الإعلامية محمد ايناس، السيد حسام روحي.

احتياج كبير

وقال السيد علي عتيق العبد الله رئيس الوفد الذي قام بتوزيع مساعدات أهل قطر بعد الانتهاء من الزيارة التي استغرقت أربعة أيام : إن معاينة الواقع الميداني عن قرب تكشف صعوبة الأوضاع الإنسانية التي يعاني منها متضررو الروهينغا الذين يفتقدون لأبسط الاحتياجات ، خصوصا بعد أن تدفقوا بمئات الآلاف على الحدود مع بنغلاديش في الآونة الأخيرة، وأوضح أن مساعدات أهل قطر والمقيمين في مجالات الغذاء والرعاية الصحية والخيام جاءت في وقتها ، وأسهمت في التخفيف من معاناة هؤلاء المتضررين، وشكر أهل الخير على أياديهم البيضاء وتجاوبهم مع حملة قطر الخيرية، مؤكدا أن حجم الاحتياج على الأرض كبير، ويتطلب من الجميع بذل المزيد لصالح إخوانهم لتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة أخرى.

وأعرب السيد علي عتيق العبد الله عن شكره العميق لسعادة السيد أحمد بن محمد بن ناصر الدهيمي، سفير قطر لدى بنجلاديش لاستقباله وفد قطر الخيرية التطوعي فور وصوله لبنجلادش وتقديم التسهيلات اللازمة له ، كما شكر كل أعضاء الفريق الذين ساهموا بتقديم المساعدات والتعريف بحجم الكارثة الانسانية عبر شبكات التواصل الاجتماعي وأجهزة الإعلام.

وبدوره أثنى سعادة السيد أحمد بن محمد بن ناصر الدهيمي، سفير قطر لدى بنجلاديش على الجهود الاغاثية التي تقدمها دولة قطر لجميع المحتاجين والمنكوبين حول العالم تحت دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبتكاتف جهود المؤسسات الخيرية والشعب القطري المعطاء الذي لا يدخر وسعا في تقديم يد العون للمحتاجين في كل مكان.

السلال الغذائية

تنوعت المعونات الإغاثية التي قام الوفد بتوزيعها والمشاركة في تدشينها ، ففي مجال الغذاء قدم أعضاء وفد قطر الخيرية 1000 سلة غذائية لـ 1000 أسرة متضررة ( بواقع 5000 شخص) في مخيم فالوك، تغطي كل منها حاجة الأسرة مدة شهر كامل، ، وتحتوي على المواد التموينية الأساسية من السكر والارز والطحين والزيت.

كما تم تجهيز مطبخ ميداني خاص للاجئين يتم من خلاله توزيع الوجبات الساخنة على مدار اليوم حيث يستفيد منه وبشكل يومي 5000 شخص من أهالي المخيم ويساهم في التخفيف من معاناتهم اليومية للحصول على الغذاء اللازم لهم ولأفراد أسرهم، خصوصا مع عدم توافر المعدات اللازمة للطبخ .

وعلى نحو متصل، قام الوفد بتركيب 1500 خيمة صالحة للاستخدام في ظل الاجواء المتقلبة في المنطقة التي يعيش فيها اللاجئون حيث يستفيد منها حوالي 7500 شخص ، ممن لم يتمكنوا من الحصول على مأوى لهم داخل المخيم المكتظ باللاجئين.

المركز الصحي

كما قام وفد قطر الخيرية التطوعي بإنشاء مركز صحي بمحاذاة مخيم فالوك الذي يقدم الخدمات الصحية المتكاملة لما يقرب من 500 شخص بشكل يومي حيث ان اغلب الحالات المرضية تصيب الاطفال وكبار السن ، بسبب سوء التغذية والمياه غير الصالحة للشرب التي يتم استخدامها من نهر ملوث مجاور للمخيم.

وعبر المستفيدون عن سعادتهم بهذه المساعدات، وقد ظهر ذلك من خلال الابتسامة التي ارتسمت على وجه الطفلة نور بغام بعد أن استلمت وجبات الطعام لها ولأسرتها التي تبلغ 6 أشخاص و5 أطفال.

ولم يكن شعور الحاجة لولوروا مختلفا ، فقد كانت سعيدة بالسلة الغذائية التي استلمتها من فريق قطر الخيرية، حيث كان بانتظارها أسرة مكونة من 12 فردا ، ليس لديهم أية مواد تموينية يسدون بها رمقهم .

بدوره عبّر الحاج حمزة علي والذي قدم من ميانمار بصحبة 18 فردا من أفراد أسرته عن سروره في ظل وجود خدمات رعاية صحية وفّرتها قطر الخيرية للاجئي المخيم وأهالي المنطقة، خصوصا أنه كان يشتكي من آلام في معدته.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"