افتتح فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للسياحة 2017 ..

رئيس الوزراء: صناعة السياحة تحظى باهتمام كبير في رؤية قطر الوطنية

اقتصاد الخميس 28-09-2017 الساعة 01:27 ص

معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني
معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني
بدرالدين مالك

تأسيس المجلس الوطني للسياحة للإشراف على تنفيذ الإستراتيجية للسياحة ومراجعتها

القطاع السياحي قادر على القيام بدور حيوي في تحقيق الدعم للاقتصاد الوطني

استحداث وحدة إدارية مختصة بالتجربة السياحية بالجهات المعنية

صناعة السياحة تحظى باهتمام كبير ضمن رؤية قطر الوطنية وإستراتيجيتها

معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني

افتتح معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، فعاليات الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للسياحة 2017م تحت شعار "السياحة المستدامة - أداة التنمية" وذلك في احتفال أقيم بفندق الشيراتون صباح أمس. وحضر الاحتفال عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة وعدد من المؤسسات والجمعيات السياحية على مستوى العالم وضيوف البلاد.

في بداية الحفل ألقى معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كلمة أكد فيها أن دولة قطر اتخذت سلسلة من الإجراءات والتدابير غير المسبوقة التي من شأنها أن تعزز أداء القطاع السياحي، وتجعل قطر من بين الدول الأكثر انفتاحًا في المنطقة.

وقال معاليه إن احتضان دولة قطر لهذا الاحتفال يمثل فرصة لمناقشة سبل الارتقاء بمساهمة السياحة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 التي أقرتها منظمة عام 2015.

وأضاف أن احتفال هذا العام يكتسب أهمية خاصة في قطر بعد الانتهاء من تنفيذ الإستراتيجيـة الوطنية الأولى 2011 - 2016 والانتهاء من إعداد الإستراتيجيـة الوطنية الثانية 2017 - 2022، ولكونه يأتي في وقت تتضاعف فيه الجهود لتعزيز وضع قطر على الخارطة العالمية، لاسيَّما بعد أن برزت أهمية القطاع السياحي في دولة قطر كأحد الأدوات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ولذلك نجده يواصل معدلات نموه رغم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأوضح أنه خلال العقدين الماضيين شكلت صناعة السياحة أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام في العديد من دول العالم، ومن هذا المنطلق فإن تنمية قطاع السياحة لم تعد اختيارًا أو رفاهية، وإنما تأتي من بين أولويات التنمية كضرورة تمليها متطلبات التنمية الشاملة وتنويع موارد الاقتصاد الوطني وخلق الوظائف، فضلًا عن كونها أداة لبناء الجسور بيننا والحوار بين الثقافات ونشر قيم التسامح والانفتاح.

وأكد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، أن صناعة السياحة تحظى باهتمام كبير ضمن رؤية قطر الوطنية وإستراتيجيتها الوطنية، إدراكًا بأهمية وقدرة القطاع السياحي على القيام بدور حيوي في تحقيق الدعم للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أنه "لمواكبة النهضة الشاملة لدولة قطر اتخذت الدولة سلسلة من الإجراءات والتدابير غير المسبوقة فيما يخص الانفتاح، والتي من شأنها أن تعزز أداء القطاع السياحي، وتجعل قطر من بين الدول الأكثر انفتاحًا في المنطقة مع التزامنا بهويتنا وقيمنا ومبادئنا. وقال ومن بين هذه الإجراءات: "أولًا: منح تأشيرات الترانزيت المجانية لمدة 96 ساعة لجميع الجنسيات. ثانيًا: طلب وإصدار تأشيرات إلكترونية لجميع الجنسيات. ثالثًا: إعفاء مواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول إلى قطر وسوف تضاف إليهم دول أخرى في المستقبل. رابعًا: تطبيق نظام الإخطار الإلكتروني للحاصلين على تأشيرة أو إقامة من الوجهات السياحية التالية: (الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، ودول الشنغن، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وبعض الدول الأخرى) والذي يدخل حيز التنفيذ منذ هذه اللحظة.

ونوه معاليه بأن هذه الإجراءات سوف تمثل علامة فارقة على طريق تطوير صناعة السياحة في قطر. بل يمكن القول إنها تنقلنا مباشرة إلى المرحلة القادمة من الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة.

وقال "إننا ندرك أن هذه السياحة لا يمكنها أن تنمو بكامل قدراتها وإمكاناتها إلا إذا تضافرت الجهود بين جميع الأطراف والقطاعات ذات الصلة، وعليه فقد وجهت في وقت سابق من هذا العام، بالبدء بعملية مراجعة شاملة للإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، بما يضمن تلبية احتياجات قطر، ويحافظ على هويتها".

وأشاد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالعمل الجماعي لقطاعات عدة في الدولة، الذي أثمر عن وضع رؤية موحدة وخارطة طريق، نحو تحقيق خطة خمسية تم إقرارها من قبل المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار والتي تقوم على تسريع وتيرة الإنجاز في المشروعات السياحية التي سوف تشجع السياح على زيارة قطر من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تفعيل السياسات التي من شأنها أن تعزز النمو في هذا القطاع من خلال فتح أسواق جديدة كالصين والهند وروسيا وتعزيز تواجدنا في أوروبا وأمريكا وآسيا وتنويع المنتجات السياحية وطرح فرص استثمارية للقطاع الخاص.

ولفت معاليه إلى أنه تم إعادة تنظيم قطاع السياحة من خلال تأسيس منظومة جديدة من الكيانات التي ستعنى بالإشراف على تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسياحة ومراجعتها بشكل مستمر، وسيكون على رأس هرم هذه المنظومة المجلس الوطني للسياحة الذي سوف يضم ممثلين من الجهات المعنية والقطاع الخاص ليكونوا مشتركين معًا في صناعة القرار، كما سيتم تأسيس أذرع تنفيذية تساهم في تحقيق رؤيتنا الوطنية في مجال السياحة.

الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني

الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني: الإستراتيجية تتضمن فرصًا استثمارية جديدة

وقال سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة: "إن احتفالات اليوم العالمي للسياحة منصة مثالية لاطلاع العالم بإستراتيجية قطر الوطنية للسياحة التي تتضمن بمكوناتها المختلفة فرصا استثمارية جديدة ومثيرة في القطاع السياحي". مشيرًا إلى أن الإستراتيجية تتضمن منتجات جديدة ومرونة في دخول الزوار من خلال إعفاء 80 جنسية من التأشيرة المسبقة لدخول قطر علما بأن هناك جنسيات أخرى سوف تضاف إلى هذه القائمة.

وقال الشيخ نواف "إن صناعة الضيافة المحلية تساهم بإيجابية في تنمية القطاع السياحي نظرا لمنتجاتها الجديدة التي تشكل قيمة نوعية والتي تضفي على القطاع أيضًا قيمة مضافة".

وبخصوص استثمارات كتارا للضيافة قال الشيخ نواف "استثمارات كتارا للضيافة لن تتوقف وتأكيدا على ذلك سوف يتم افتتح منتجع بيرجنستوك في سويسرا الذي يعتبر من أشهر الوجهات السياحية في أوروبا، مبينا أن المنتجع بموقعه المتميز يعتبر علامة فارقة وركيزة أساسية من ركائز دعم المنتج السياحي الأوروبي. منوها إلى أن المنتجع سوف يتم افتتاحه خلال الأربعة أو الخمس شهور القادمة.

وبخصوص منتجات كتارا للضيافة على الصعيد المحلي قال الشيخ نواف "هناك جملة من المنتجات الجديدة والعصرية التي تدعم السوق المحلي. لافتا إلى أن استثمارات كتارا للضيافة في أبراج لوسيل تبلغ 2 مليار ريال.

أكبر الباكر

أكبر الباكر: القطرية لاعب أساسي في تعزيز السياحة المحلية

وأكد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، في تصريح له خلال منتدى يوم السياحة العالمي، أهمية دور قطاع الطيران في دعم وتعزيز السياحة في أي دولة، مشيرًا إلى أن القطرية تعمل وفق إستراتيجية واضحة للسياحة والسفر تركز على التوجه إلى الأسواق الجديدة والناشئة، مبينا أن القطرية استطاعت على مدار 20 سنة مرت، أن تعزز الواقع السياحي في مختلف وجهاتها حول العالم. مؤكدًا أن الناقل الوطني تحتل المكان المناسب الذي يخولها دعم وتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية مرغوبة.

قطر تملك أفضل شركة طيران في العالم..

الحصار لم يحدث أي تأثيرات سلبية على قطر

وقال الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية ، إن الاستراتيجية التي قدمتها الهيئة العامة للسياحة خلال فعاليات اليوم العالمي للسياحة متينة وصائبة بكافة عناصرها لافتا إلى أهمية تحديدها ضمن ٥ سنوات تنتهي في العام ٢٠٢٣ وليس ٢٠٢٢ وهو عام استضافة كأس العالم لأن المهم ليس الاستضافة فقط بل السنوات التي تلي هذا الحدث أيضا.

وأكد الرفاعي خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش الفعالية العالمية إن اليوم العالمي للسياحة الذي تم تحديده في عام ١٩٨٠ بناء على توصيات منظمة السياحة العالمية يكتسب هذا العام أهمية قصوى لأنه للمرة الأولى يقر المجتمع الدولي أن السياحة أداة للتنمية مشيرا إلى وجود ٥ أهداف للسياحة وهي : الاستدامة الاقتصادية، الاستدامة الاجتماعية ، البيئة، الثقافة واستدامة السلام والتسامح والاستقرار وهي الأهداف التي يركز عليها هذا اليوم العالمي.

وفِي رد على أسئلة الصحفيين قال الرفاعي إن قرار عقد اليوم العالمي للسياحة في دولة قطر اتخذ منذ سنتين في كولومبيا وقد تم احترام القرار من قبل الجميع حيث لاقى تجاوبا كبيرا والدليل على ذلك حضور عدد كبير من ممثلي الدول حول العالم من وزراء ودبلوماسيين.

وأكد الرفاعي أن الأحداث التي تمر بها المنطقة وخصوصا دول الجوار لم تحدث أي تأثيرات سلبية على دولة قطر آملا أن يتم حل هذه القضية في المدى القصير .

وأوضح الرفاعي أن هناك تحديات تواجه السياحة العربية تشترك في بعضها مع السياحة العالمية وهي تحدي الأمن، والتسهيلات بالسفر، كما تعنى بتحديات خاصة مثل الصورة النمطية عن المنطقة وتحدي الاستدامة

وأوضح الرفاعي أن من أهم ما يميز السياحة في دولة ما عن أخرى هو الحفاظ على الخصوصية وتثبيت الهوية .

وبدوره قال حسن الإبراهيم رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة إن اليوم العالمي للسياحة الذي يعقد في قطر يسلط الضوء على مرحلة جديدة في مسيرة السياحة في قطر وتطويرها محليا وخارجيا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"