قبول عضوية فلسطين في الإنتربول

أخبار عربية الأربعاء 27-09-2017 الساعة 07:42 م

الانتربول
الانتربول
القدس المحتلة - محمد جمال

ليفني وبراك: قرار سيئ لإسرائيل

رأفت: سنلاحق قادة إسرائيل الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون جرائم حرب بحق شعبنا

قبلت الجمعية العامة للإنتربول الدولي الأربعاء فلسطين عضوا فيها بعد تصويت 75 دولة من أعضائها على القرار وذلك خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في بكين.

ورحب وزير الخارجية الفلسطيني بقبول عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول". وأكد أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

في المقابل قالت الخارجية الإسرائيلية أن إسرائيل لم تتوقع أن يتم ضم فلسطين إلى الدول الأعضاء في البوليس الدولي "الإنتربول"، وقالت إن تل أبيب تقدمت بطلب لأحد لجان الإنتربول تؤكد فيه أن معايير الانضمام للمنظمة الدولية لا تنطبق على فلسطين. وأكدت أن إسرائيل تفاجأت بالقرار رغم الضغوط التي مارستها واشنطن على فلسطين لسحب طلب الانضمام الذي تم في العاصمة الصينية "بكين".

وأوضحت محافل أمنية إسرائيلية أن التخوفات لدى إسرائيل تنبع من أنه يحق لفلسطين ملاحقة أي مسؤول إسرائيلي في أي دولة بالعالم عبر الإنتربول متهم بجرائم حرب أو ممارسة الإرهاب ضد الفلسطينيين.

وكانت المنظمة الدولية قد قبلت عضوية فلسطين بموافقة 75 دولة من أصل 133 دولة شاركت في جلسة التصويت مقابل معارضة 24 دولة وامتناع 34. وقالت: "أصبحت دولة فلسطين وجزر سولومون من الدول الأعضاء في الإنتربول".

وحاولت إسرائيل والولايات المتحدة عرقلة انضمام فلسطين من خلال ممارسة الضغوطات على المنظمة لمنع قبول فلسطين كدولة عضو فيها.

وصدرت بعض ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة، وقالت عضوة الكنيست الإسرائيلي "تسيفي ليفني" أنه "قرار سيئ لإسرائيل"، بدوره هاجم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو وقال "فشل آخر لنتنياهو يكشف عن الفجوة بين الخطابات والواقع والذي أدى لمزيد من الخطر والتهديد على إسرائيل.

فيما رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت بالقرار،واعتبره صفعة قوية لجميع من حاول إفشال هذا القرار بما في ذلك دولة الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية، وقال: "إن قبول دولة فلسطين بمنظمة "الإنتربول" سيمكننا من ملاحقة قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين الذين ارتكبوا وما زالوا يرتكبون جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية".

وأضاف: "إذا استخدمت الولايات المتحدة حق النقد الفيتو سنتابع باستمرار تقدم طلب تلو طلب لمجلس الأمن من أجل إقرار العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة وسنلجأ إلى الجمعية العامة أيضا".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"