ناشطون بمواقع التواصل: المشاركة في الهاشتاقات المسيئة للوطن.. جريمة

محليات الجمعة 29-09-2017 الساعة 02:38 ص

الشباب أصبح أكثر وعياً بحقيقة الشائعات مما يجعلها تختفي سريعاً
الشباب أصبح أكثر وعياً بحقيقة الشائعات مما يجعلها تختفي سريعاً
نشوى فكري

في ظل استمرار الأكاذيب والشائعات والفبركات من قبل دول الحصار وإطلاق العديد من الهاشتاقات المسيئة إلى دول قطر ومواطنيها، حذر عدد كبير من مشاهير وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي المواطنين من المشاركة في هذه الهاشتاقات المسيئة، للرد عليها أو الدفاع ونشر تغريدات إيجابية، مؤكدين أنه أفضل إجراء لمواجهة هذه الهاشتاقات المسيئة هو تجاهلها، وإطلاق هاشتاقات مضادة توضح حقيقة الشائعات والأكاذيب، موضحين أن المشاركة في هاشتاق دول الحصار للدفاع أو للرد ليس له أي أثر، بل يمكن أن يسهم في زيادة عدد التغريدات، وبالتالي يصبح الهاشتاق تريند، لذلك يجب تجنب وتجاهل مثل هذه الهاشتاقات، والعمل على اطلاق مجموعة من التغريدات والهاشتاقات التي سوف يكون لها أثر كبير أيضا، سواء لمواطني مجلس التعاون الخليجي أو المواطن العربي، خاصة المتابعين للأزمة الخليجية الراهنة.

وأشار عدد من المواطنين ومغردى مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن دول الحصار ركزت منذ بداية حملتها الشرسة على قطر، وما زالت على مواقع التواصل الاجتماعي في إطلاق الافتراءات والشائعات الكاذبة في شتى المجالات، إلا أنهم تم كشفهم من جانب المواطن العربي والخليجي أيضا بعد أن تأكد للجميع أن جميع ما يطلقونه عبارة عن مجموعة من الأكاذيب، من أجل تشويه صورة قطر فقط، مما أفقد أصحاب هذه الحسابات والتي لديها متابعون بالآلاف ثقة الجمهور فيها، وأصبحوا يتجنبون متابعتهم.

وأشاد عدد كبير من ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي بالدور الكبير الذي لعبه الشباب القطري ومشاهير السوشيال ميديا القطريون في الرد على كافة الحملات الكاذبة والمسيئة لقطر من خلال حكمتهم في التعامل وكشف الحقائق والرد على هذه الافتراءات بالشكل المناسب، وأشاروا إلى أن المواطن العربي، وأيضا الشعب الخليجي، ينظرون إلى المواطن القطري نظرة احترام وتقدير، لالتزامه الأدب والأخلاق الحميدة في التعامل على مواقع التواصل الاجتماعي على العكس من الكثير من مواطني دول الحصار.

فهد العذبة: يجب تجاهل الهاشتاقات المسيئة

أكد فهد العذبة - اعلامي وناشط في مواقع التواصل الاجتماعي - ضرورة توعية المواطنين، أو مغردي مواقع التواصل الاجتماعي بكيفية التعامل الصحيح مع أي تغريدات أو هاشتاقات مسيئة أو كاذبة تستهدف الوطن الغالي، الأمر الذي يسهم في تعزيز صد هذه الهجمات، والافتراءات الكاذبة، مؤكدا أن أهل قطر لديهم وعي كبير بهذا الأمر، ولا ينساقون وراء هذه الأخبار الكاذبة، ويتحلون بأخلاق أميرهم وقائدهم، وهناك حذر شديد من أي محاولات للانزالق للمستوى الأخلاقي الخاص بدول الحصار.

وتابع قائلا: لقد حثنا ديننا الاسلامى الحنيف على عدم رد السيئة بالسيئة، وعلى المسلم أن يقول خيرا أو يصمت، والحمد لله أهل قطر منذ بدء الأزمة وهم ملتزمون بالأخلاق الحميدة، ولذلك أرى أن الحل يكمن في تجاهل الهاشتاقات المسيئة، وعدم الالتفات لها، وحتى وإن كانت المشاركة فيها بهدف رد الإساءة أو نشر أخبار إيجابية، فإن ذلك من شأنه إعطاؤها قيمة أكبر، وإذا أردنا ذكر إيجابيات دولتنا أو الدفاع عنها والرد على الشائعات، فالأفضل إنشاء هاشتاق جديد والحمد لله الكثير من الشعوب تنظر للمواطن القطري نظرة احترام وتقدير لالتزامه الأدب والأخلاق الحميدة في التعامل على مواقع التواصل الاجتماعي، على العكس من الكثير من مواطني دول الحصار.

وأشار إلى أنه يجب عد الانسياق وراء الأخبار السلبية التي تستهدف زرع الفتنة، خاصة أن من يقومون بها في غيبوبة تامة، مشيرا إلى أنه على عكس الأهداف المرجوة فإنه منذ بداية الحصار وقد اكتشف الشعب القطري طاقاته الكامنة وظهر العديد من الأمور الإيجابية التي استفدنا منها.

عبد الله الوذين: دول الحصار تعتمد تكرار الكذب

قال عبد الله الوذين – كاتب وناشط في مواقع التواصل الاجتماعي – إن مثل هذه الهاشتاقات المسيئة معروف للجميع طريقة عملها، من خلال العشرات من الحسابات الوهمية، يشاركون فيها أكثر من مرة، وقد تكون تغريداتهم ليس لها أي أهمية أو تأثير، مثل شراء المتابعين، ولكن الهدف زيادة عدد التغريدات، لافتا إلى انه يوجد بعض مسؤولي دول الحصار لهم نشاط واضح في توتير، وأحدهم في السعودية، حتى ان بعض قرارات الدولة تنشر في حسابه أولا، لذلك يجب عدم الاهتمام بالرد عليهم، وتابع قائلا: في حالة وجود هاشتاق مسيئ، يمكن وضع لينك لهاشتاق آخر مضاد له، ولكن لا تجب المشاركة في نفس الهاشتاق المسيئ، فلا يجوز المدافعة عن دولتي بإعادة نشر الإساءة ، فالشعب القطري كان ومازال لديه وعي كبير، وسياستنا القطرية واضحة، وهناك شفافية في كافة القرارات بالدولة، لذلك فإننا محصنون نسبيا ضد الفبركات والشائعات، ولكن احيانا يكون الرد ليس خوفا من تأثير الهاشتاق على سكان قطر، ولكن حتى لا يؤثر على مواطني دول الحصار، وهنا يجب إظهار الحقائق لهم.

وأشار إلى أن دول الحصار تعتمد على نظرية تكرار الكذب، وفي حالة عدم رد المكذوب عليه، فإن ذلك يؤثر على المتلقي من الشعوب الأخرى، لذلك يجب أن يكون الرد عقلانيا وواضحا، ونحن على يقين بأننا على حق، لذلك ليس هناك داع للمبالغة في التبرير، منوها بأنه منذ بداية الحصار ورغم الكم الهائل من الفبركات والشائعات إلا انها بفضل الله لم ولن تنال من عزيمة وقوة وصلابة الشعب القطري.

عبد الله العنزى: المشاركة تزيد عدد التغريدات المسيئة

حذر عبد الله العنزي ناشط في مواقع التواصل الاجتماعي من المشاركة في الهاشتاقات المسيئة، التي تسيئ للوطن، لافتا إلى أن الاشتراك بمثل هذه الهاشتاقات يعتبر بمثابة نجاح لمن يروجون لها، وأيضا من يعتقدون أنهم يقومون بالمشاركة بالكلام الإيجابي أو الدفاع عن وطنهم، معتبرا أن المشاركة تعني زيادة عدد التغريدات حتى يصبح الهاشتاق تريند، وقال انه من الأولى أن يكون الرد الصحيح من خلال إنشاء هاشتاق مضاد، أو هاشتاق إيجابي للوقوف في وجه هذه الفبركات والحملات المغرضة التي تقوم بها الحملات الإلكترونية والأذرع الاعلامية لدول الحصار.

ووصف ما يحدث بأنه حرب إعلامية قذرة تجردت من الأخلاق والدين والمبادئ، وأصبحنا في طامة كبرى بسبب الهاشتاقات والإعلام الجديد، الذي كان سببا رئيسيا في ضياع الكثير من الدول العربية كاليمن وسوريا، مشيرا إلى أن أبناء الخليج الواحد وأبناء العمومة والأخوال، تناسوا العلاقات وصلة الدم والروابط التي تربطهم، وأصبحوا يسيئون لبعضهم البعض في وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا نتيجة إدخال الشعوب وإقحامها في السياسة، وتابع قائلا: دول الحصار تشن حملات مغرضة تستهدف الدولة والمواطنين، وترمي بالتهم بالباطل، لذلك تعتبر المشاركة في مثل هذه الهاشتاقات السلبية بالإساءة، ومساعدتهم على تحقيق الاهداف المنشودة منها، حتى في حالة إذا غرد المواطن مدافعا عن وطنه ويدعمها، ولكن دون أن يدري يسهم في نشر هذه الأخبار المسيئة، وتنجح الحملات الإلكترونية في رفع الهاشتاق إلي ترند، ولذلك كان من الأولى التجاهل وعدم الرد، وأيضا يجب عدم الالتفات لمثل هذه الاخبار المسيئة، والتي تستهدف وحدة الشعب القطري، ويكفي أن الكثير من شعوب دول الحصار يقفون معنا قلبا وقالبا، ولكنهم يخشون تعرضهم للسجن والغرامة بسبب قانون التعاطف لديهم، والحمد لله نحن على يقين بأننا على حق، وخاصة عندما نجد زيادة أصحاب الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تزداد يوما بعد الآخر، إضافة إلى إشراك مشاهير السوشيال ميديا والفنانين والذين أصبحوا جميعا يتحدثون في السياسة.

وقال ان ترابط وتماسك والتفاف الشعب القطري حول قيادته الرشيدة، قد أذهل جميع شعوب العالم، وكان بمثابة حائط صد في وجه أي افتراءات او حملات مفبركة تستهدف الشعب القطري الذي ضرب أروع مثل في الوحدة الوطنية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"