الإمارات تستعد لإبعاد الحكومة الشرعية من الجنوب نهائياً..

عدن: اقتراب المواجهة الفاصلة

أخبار عربية الجمعة 29-09-2017 الساعة 01:08 ص

اقتراب المواجهة الفاصلة
اقتراب المواجهة الفاصلة
صنعاء ـ الشرق

جهات مجهولة تقوم بشراء الأسلحة المتوسطة والثقيلة في المحافظات الجنوبية

ازدهرت مؤخرًا تجارة بيع السلاح الثقيل في المحافظات اليمنية الجنوبية، وسط اتهامات للقوات الإماراتية المسيطرة هناك، وراء ذلك، ضمن استعدادها لخوض معركة فاصلة مع الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تدخلت في اليمن بدعوى دعم شرعيته.

وتشير معلومات إلى أن جهات مجهولة تقوم بالتجول في المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها القوات الإماراتية، وشراء الأسلحة المتوسطة والثقيلة بمبالغ باهظة، سيما في محافظة شبوة وأبين ولحج والضالع.

وعزز الشبهات التي تدور حول وقوف الإمارات وراء تجارة السلاح الثقيل، تغريدة لنائب ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك، الذي قال فيها إنهم يعدون العدة ويهيئون البلاد لليوم الموعود حسب وصفه.

وبن بريك الذي أقاله الرئيس هادي من منصبه كوزير للدولة وأحاله للتحقيق، يعد أحد أبرز رجال الإمارات في الجنوب ويتولى قيادة قوات الحزام الأمني في عدن التي تدعمها وتمولها أبوظبي وتقع خارج سيطرة الحكومة الشرعية.

ويرى مراقبون، في تغريدة بن بريك، دلالة واضحة للاستعداد الجنوبي المدعوم إماراتيًا لشن حرب على قوات وسلطة الشرعية المتبقية في الجنوب.

وتماهى مع ذلك، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي ومحافظ عدن المقال، عيدروس الزبيدي، والمتواجد في أبوظبي، حيث قال "إن الجنوب العربي قرر مصيره بالقوة وانتزاع أرضه سيكون بالبندقية، معتبرًا أن أي استفتاء على البقاء في الوحدة لا يصلح لشعب الجنوب.

وأضاف الزبيدي في تغريدة على حساب المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن الجنوب ليس إقليما تابعا لليمن، حتى يقبل بنتيجة استفتاء لتحديد مصيره ومستقبله.

وقالت معلومات متطابقة، نقلتها صحف ومواقع إخبارية جنوبية ومصادر سياسية، إنه يتم نقل السلاح الثقيل والمتوسط إلى جهة مجهولة بعد شرائه بمبالغ باهظة الثمن. وتضيف المصادر أن عددًا كبيرًا من المدافع والأسلحة المضادة للطيران تم شراؤها من منطقة مودية بمحافظة أبين ونقلهم إلى جهة مجهولة. كما قام التجار المجهولون أيضًا بشراء أسلحة متوسطة من مديرية المسيمير بمحافظة لحج ونقلها إلى خارج المحافظة.

وكانت وحدة الخبراء في مجلة الإيكونوميست البريطانية، حذرت من أنَّ تجزؤ التحالفات داخل طرفي الصراع في اليمن، قد ينقل الحرب في اليمن إلى صراع أكثر تعقيدًا واستعصاءً ويزيد من معاناة الشعب اليمني.

وأشارت المجلة إلى أنَّ المجلس الجنوبي الانتقالي-المدعوم إماراتيًا- يعد العدة من أجل مواجهة الحكومة الشرعية للانفصال، كما أنَّ تحالف الحوثيين والرئيس اليمني السابق لن يصمد طويلًا إزاء عِدة عوامل متعددة أثرت عليه.

وأشارت المجلة البريطانية الشهيرة إلى أنَّ المجلس الانتقالي الجنوبي- الذي تديره الإمارات يعد العُدة من أجل محاربة القوات الحكومية في المحافظات الجنوبية ومواجهة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

يذكر أن عيدروس الزبيدي أعلن عن تشكيل المجلس «الانتقالي الجنوبي» في مايو الماضي، بعد إصدار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قرار بإقالته من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن، وإقالة وزير الدولة هاني بن بريك وإحالته إلى التحقيق، ويحظى المجلس بدعم الإمارات، التي تحتضن معظم قياداته منذ فترة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"