مستشار أمريكي: مستقبل السعودية يتغير للأسوأ والقمع سيستمر

أخبار عربية الجمعة 29-09-2017 الساعة 01:30 ص

الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان
الدوحة - الشرق

أكدت تقارير صحفية أن خطة "رؤية 2030" التي وضعها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هي للاستهلاك الإعلامي فقط، موضحة أن الخطط الحقيقية تشمل تغيير مستقبل المملكة للأسوأ على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال أحد المستشارين الأمريكيين: إن الاعتقالات التي تجري بوتيرة تصاعدية في السعودية حاليا، ما هي إلا مقدمة للتغيير، وهدفها قمع المعارضين، مشيرا إلى أن ابن سلمان تعلم هذا النهج من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

وكشف المستشار الأمريكي عن أن الاعتقالات ستشمل كل من يشكل عبئا أمام هذا التغيير، كاشفًا أن برنامج التغيير يتم بتنسيق مع شخصيات مقربة من ترامب، وكذلك مع إسرائيل ومصر والإمارات، وأن كل الأطراف مشاركة في قرار الاعتقالات.

وأضاف المستشار أن ما جرى من اعتقالات ليس إلا مقدمة، الدائرة سوف تتوسع بشكل كبير، وسيكون التطبيق على غرار نموذج السيسي في القمع الأعمى بلا هوادة. وتابع بقوله: إن اعتقال هذا العدد من علماء الدين والمثقفين الإسلاميين وغيرهم في الطريق يمثل إزالة العوائق أمام التغيير الاجتماعي والتربوي القادم. وأشار إلى أن اعتقال قضاة محسوبين على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمراء وضباط يمثل إزالة عوائق أمام التغيير السياسي القادم، المبني على تفرد ابن سلمان بالسلطة".

وأكد المستشار الأمريكي، أن محمد بن سلمان أفضل من ينفذ هذا التغيير بالسرعة المطلوبة والشمول المطلوب، لأن شخصيته من النوع الذي لا يلتفت لأي اعتبار، ولا يكترث لأي اعتراض. واعترف المستشار الأمريكي بأن ما نُشر عن 2030 للاستهلاك فقط، والخطة الحقيقية هدفها غير ما هو معلن تماماً.

وشدد على أن ما نشر عن رؤية 2030 الخطة الحقيقية تمضي على عدة أوجه، فعلى المستوى السياسي، يحاول ابن سلمان التفرد بالسلطة، وعلى المستوى الاجتماعي هناك رغبة في علمنة السعودية، وعلى المستوى الاقتصادي اتجاه لبيع الشركات العملاقة مثل أرامكو، علاوة على فرض المزيد من الضرائب، ونبه إلى أن اعتقال رجال أعمال مثل عصام الزامل وجميل فارسي يمثل إزالة العوائق أمام تغيير اقتصادي مبني على بيع أرامكو وفرض ضرائب الخ.

وأكد المستشار قناعة الأطراف المعنية بأن القوى المخالفة لهذا التغيير ليست عندها إرادة ولا قدرة على مواجهة أجهزة الأمن وأن الخطة ستنفذ بهدوء. كما اعترف بأن المؤسسات الأمريكية مثل المخابرات ووزارة الخارجية قلقة من هذا الترتيب وكانت ولا تزال تؤيد أساليب السلطات السعودية التقليدية ولكن ترامب لم يلتفت لهم، وذكر أن هذه المؤسسات تختلف في تقديرها، وتتوقع ردود أفعال، ربما تؤدي إلى اضطراب هائل يعصف بمصالح أمريكا، لكن فريق ترامب تجاهل تحذيراتهم تماماً.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"