استمرار فرز الطلبات بعد إكمال المستندات المطلوبة..

لجنة التعويضات: إنتهاكات جسيمة لحقوق الأسر القطرية بدول الحصار

محليات السبت 30-09-2017 الساعة 01:00 ص

متابعة دقيقة لطلبات المتضررين
متابعة دقيقة لطلبات المتضررين
وفاء زايد

كشف مصدر مسؤول بلجنة المطالبة بالتعويضات لـ الشرق عن أنّ اللجنة وثقت 101 شكوى واتصال خلال الأسبوعين الماضيين من الشهر الثالث لعمل اللجنة المركزية، التي لا تزال تواصل عملها في استقبال طلبات القطاعين العام والخاص، والأسر المشتركة المتضررة من الحصار على قطر.

وأكد أنّ اللجنة مستمرة في عمليات فرز الطلبات، بعد إكمال المستندات المطلوبة من أصحاب الضرر، الذين يتم الاتصال بهم لإرفاق الأوراق الناقصة في ملفاتهم، ومواصلة تسليم الشكاوى الجاهزة التي تمت أرشفتها إلكترونياً لمكاتب محاماة دولية ومحلية، بهدف رسم آليات قانونية لتلك المشكلات، تمهيداً لتحريك دعاوى قضائية بشأنها.

فقد سجلت اللجنة في الأسبوع العاشر من الشهر الثالث لعملها 54 شكوى واتصالاً، وفي الأسبوع الحادي عشر الماضي 47 شكوى واتصالاً، وتبدأ الأسبوع الحالي في تلقي الطلبات واستفسارات المواطنين وأصحاب الشركات حول آلية تقديم مشكلاتهم.

وتتصدر شكاوى الأسر المختلطة لقطريين أو خليجيين قائمة الشكاوى التي تتلقاها اللجنة، تليها شكاوى طلاب الدراسات العليا من حملة درجتيّ الدكتوراه والماجستير ، وخاصة ًالقطريين الذين يدرسون بجامعات جمهورية مصر العربية، وتمّ رفض منح تأشيراتهم الأمنية مؤخراً، فأدى إلى زيادة أعداد المتضررين من الباحثين عن العلم والمعرفة، وممن يكملون أبحاثهم الجامعية في علوم شتى.

ويفيد عدد من الطلاب ممن التقتهم الشرق بمقر اللجنة المركزية، بأنّ جامعات الأردن أفادت بعضهم بإمكانية استيعاب جميع الطلاب الممنوعين من دخول مصر بسبب رفض منحهم تأشيرات من الالتحاق بحوالي 12 جامعة أردنية، حيث يمكن للنظام الأكاديمي الأردني استيعاب طلاب الجامعات المصرية لتقارب الأنظمة التعليمية المعمول بها .

وقال السيد ناصر المري طالب جامعي ممن تضرروا من رفض منحه تأشيرة لدخول مصر: إنّ بعض زملائي قدموا طلباتهم وصوراً من كشوف درجاتهم في المقررات التي درسوها بجامعات مصر للجامعات الأردنية، وتوجد إمكانية لاستيعابهم فيها، مضيفاً انّ بعضهم قدم طلباته لجامعة قطر وكلية المجتمع في محاولة لإنقاذ مستقبلهم .

الإجراءات التعسفية لم تؤثر على تماسك الشعب القطري..

الحكيم: الحصار حرمني من ممتلكاتي بدبي

قال السيد يوسف حسن الحكيم: إنني طالب بمدرسة ثانوية بالدوحة، ولدى والدي عقار بإمارة دبي، تحوي جميع الكماليات والأغراض المعيشية التي احتاجها عندما كنت أرافق أسرتي خلال الإجازات الطويلة هناك، وهي مؤثثة بالكامل مثل جهاز الحاسوب وأدواتي الدراسية والألعاب المختلفة، بالإضافة إلى سيارة بلوحة قطرية، وحساب بنكي يسهل عليّ أمور التنقل والمعيشة برفقة أسرتي وأصدقائي.

وأوضح أنه يسافر لإمارة دبي باستمرار، ويعتبرها بلده الثاني، ويجد فيها كل متعته وراحته، إلا أنّ الحصار قلب الموازين، ولم تعد اليوم بلداً آمناً بالنسبة له بعد ما حدث.

وأضاف انّ الحصار فرض نفسه فجأة، ولم يتمكن من احضار أغراضه وأمتعته الشخصية ولا كتبه أو حاسوبه، وترك سيارته هناك التي لم يحضرها بسبب إغلاق الحدود البرية، وتوقف التعامل مع المواطنين.

وأشار إلى أنه لجأ للجنة ليستفسر عن آلية تقديم شكواه، ليضمن حقه المالي والقانوني في الحصول على شقته التي يمتلكها والده، وفي الأغراض التي تحويها لأنها غالية الثمن، مطالباً باسترجاعها فهي تحمل ذكريات جميلة مع أسرته في الإجازات السنوية، وأوقاته الجميلة التي قضاها مع أصدقائه من الإماراتيين.

وقال: إنني أفكر في إيجاد بديل لأرافق أسرتي خلال الإجازات، فقد تكون لندن أو الفلبين، مؤكداً انّ الحصار لم يؤثر على الشعب القطري، لأنّ الدولة والحمد لله وفرت كل المنتجات الغذائية ولوازم الحياة اليومية، ولم نشعر بأيّ نقص، بل العكس إنّ دول الحصار هي التي خسرت المجتمع القطري بجميع مؤسساته وأفراده.

وأعرب عن حزنه لافتقاده أصدقاءه من الإمارات والسعودية، سواء ممن كانوا يدرسون معه في المدرسة الثانوية بالدوحة أو ممن تعرف عليهم والتقى بهم بدبي، مضيفاً أنه يلتقي بهم ويتواصل معهم عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني، ولكن ليس كالسابق عندما كانت اللقاءات يومياً وفي كل المناسبات، فقد حرمني الحصار منهم وهذا هو تأثيره الكبير على الجانب الاجتماعي للأسر والأصدقاء، إلا انّ إجراءاته التعسفية لم تفتت من تماسك الشعب القطري بل العكس زادته صلابة وقوة.

أسرتها تحفزها على إكمال دراستها

الأزمة تحرم قطرية من الدراسة بجامعة الملك فيصل

قالت السيدة موضي المري: إنني طالبة جامعية أدرس تخصص الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك فيصل بالسعودية، وبسبب الحصار لم أتمكن من السفر لمتابعة دراستي، وقد بدأ العام الجامعي ولليوم لم أجد حلاً لإكمال مشواري الجامعي.

وأوضحت أنها تضررت كثيراً من الوضع المتأزم في المنطقة الخليجية، وترغب في التسجيل بجامعة قطر، لذلك لجأت للجنة المطالبة بالتعويضات لتقديم شكواها، وأنها قدمت اعتذاراً عن الفصل الدراسي لتتمكن من البحث عن بديل مناسب.

وأضافت أنها تمكنت من سحب أوراقها الثبوتية التي تؤكد دراستها بالجامعة عن طريق الحاسب الآلي، وقدمت صورة منها للجنة التعويضات، أملاً في اللحاق بركب الجامعيين.

وذكرت أنها علمت بخبر الحصار من وسائل الإعلام، وأصابها الحزن الشديد على ضياع التخصص الجامعي بسبب قرارات الدول المحاصرة لقطر، مؤكدة ً أنها ستواصل تعليمها لأنّ أسرتها تقف إلى جانبها، وتشجعها كثيراً.

التسجيل بجامعة بديلة سيؤخر دراستها لسنوات..

هيا الربان: الموافقة الأمنية لدخول مصر عطلت دراستي القانون

قالت السيدة هيا الربان: إنني طالبة بجامعة القاهرة، ومتخصصة في السنة الرابعة لعلم القانون، وتعثرت دراستي للفصل الحالي بسبب تأخر السلطات المصرية في إصدار تأشيرة دخول لي، وعندما قدمتها للجهة المعنية بالسفارة اليونانية بالدوحة أفادوني بأنه يتوجب عليّ الانتظار لأكثر من شهر قبل السماح لي بالسفر.

وأوضحت أنها قدمت طلبها لجامعة قطر، لتمكينها من إكمال دراستها بالدوحة، وأفادوها بأنه يتطلب منها معادلة المواد التي درستها بالنظام التعليمي بجامعة قطر، لأنهم يأخذون طلاب الحصار حسب القدرة الاستيعابية للجامعة، وبعد معادلة مواد التخصص، معربة عن تمنيها أن تكمل دراستها بمصر لأنها قطعت وقتاً واجتازت العديد من المقررات، واعتادت على أجواء التعليم بمصر، وعلى الحياة البحثية والمكتبية هناك، ومن الصعب عليها الالتحاق بجامعة أخرى، يختلف نظامها الجامعي عن النظام التعليمي بمصر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"