دعا للتسلح بالعلم وبناء الوطن..

د. محمد المريخي: تلاحم الشعب مع القيادة أفشل مخططات الأعداء

محليات السبت 30-09-2017 الساعة 12:48 ص

الشيخ د. محمد حسن المريخي
الشيخ د. محمد حسن المريخي
محمد دفع الله

دعا د. محمد بن حسن المريخي إلى العمل على بناء الوطن حسياً ومعنوياً، والتسلح بالعلم النافع والتمسك بالدين الحنيف وعدم الانشغال بالمغرضين والوشاة التافهين، ودعا لترك الحاقدين والإشاعات والأخبار السيئة.

وقال في خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن في خضم الأحداث والفتن والتغير والتحول محاولات وخططا وكيدا وعثرات، محاولات للنيل من دين الله والتنكر له، وسلب أوطان والطعن والتخوين للخلان، نتذكر الوفاء خُلقاً من أخلاق الإسلام وهو من أرفع درجات الفضيلة وأجلّ الأخلاق الكريمة الذي عرف به العرب وأكده الإيمان إنه خلق الوفاء، الوفاء في وقت يتخلى عنه البعض ويتجرد البعض الآخر منه.

القطريون الأوفى لأوطانهم

وأكد في الخطبة أن الشعب القطري في مقدمة الشعوب الوفية لأوطانها ولولي أمره صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد حفظه الله بإخلاص هذا الشعب معه ووفائه قولاً وعملاً .

وأضاف: لقد ضرب أهلنا وشعبنا أروع الأمثلة في التكاتف والاتحاد والمحافظة على البلاد والالتفاف حول أميرهم، فكم قدم له من إغراءات وعطاءات ودرجات وعروض، وكم تحمل من السب والشتم والطعون وكم قاوم ودفع ورد، وكم أعرض ونأى عن التشكيك والإشاعات فرد كل الإغراءات ورفض العروض والعطاءات وأفشل المخططات والمحاولات وأبى إلا أداء الأمانة والوفاء بوعده لله ثم لبلاده وولي أمره .

وقال د. المريخي إن ولي الأمر الوفي المحب يعض عليه بالنواجذ ويحفظ ويحرس، لأنه رأس الدولة وعينها وحارسها الأمين، والشعب الوفي يعض عليه بالنواجذ ويحرص عليه ويبنى ويخدم، ويصان بدين الله ويحفظ من رايات الفسق وشعارات الإلحاد، لأنه الحارس الأول لها بعد الله تعالى للوطن ومكتسباته وكيانه .

وذكر أن الوفاء خلق رفيع يحتاج إلى التزام صادق في الأقوال والكلمات والأفعال، كما يحتاج إلى ثبات وتمسك بالحق مهما تكالبت النكبات وتغيرت الأيام والأوقات، فلهذا أهل الوفاء قلة قليلون والخونة كثرة خائبون.

أعلى درجات الوفاء

وقال الخطيب إن أعلى درجات الوفاء هي الوفاء لله تعالى، وفاء العبد لربه جل وعلا الذي خلقه فسواه وأسبغ عليه النعم ودفع عنه النقم.

وذكر أن الوفاء مع الله يكون بالتزام أمره ونهيه والخضوع لشرعه وحكمه ومطالعة نعمه ومننه وبركاته، يقول تعالى "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنّا عن هذا غافلين" .

وأضاف: الوفاء مع الله بمطالعة النعمة بالدين الحنيف والهداية إليه بعين المقدّر المثمن للنعمة، فيدفعه هذا للعمل بالدين وحراسته والدفاع عنه، وإعزازه ورفع راياته وتنزيهه عن النقائص والقصور وإلصاق القبائح به من الألقاب والأوصاف "كالإرهاب والتطرف والتأخر والظلامية".

ومن الوفاء لله الوفاء لرسوله باتباع سنته والسير على هديه وتصديقه ومتابعته والصلاة عليه، وأن الخير كله فيما وجه إليه ونصح به .

الوالدان الأحق بالوفاء

وأكد د. المريخي أن أحق الناس بالبر والوفاء هما الوالدان، فقد بذلا وأعطيا وتعبا وشقيا من أجل أبنائهما، فهما السبب في وجودهم "واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"، وقال سبحانه "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً" لقد مرضا لتصح وسهرا لتنام وجاعا لتشبع وحزنا لتفرح وتضررا لتنتفع.

وأشار إلى الوفاء للزوج والزوجة البارة بالمعاشرة الطيبة والمعاملة الحسنة وإعانتها على الطاعة وحفظها وسترها والثناء عليها عند عمل الخير والصفح عنها عن حدوث الخطأ .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"