صيام التاسع أفضل من الحادي عشر..

البوعينين: صوم عاشوراء يمحو صغائر الذنوب لعام مضى

محليات السبت 30-09-2017 الساعة 12:47 ص

فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين
فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين
الدوحة - الشرق

دعا فضيلة الشيخ أحمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إلى صيام يوم عاشوراء الذي يوافق اليوم السبت. وأشار في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على صوم يوم عاشوراء وهو العاشر من محرم اليوم لما فيه من الأجر العظيم والثواب الجزيل من الله.

وقال البوعينين إن صوم يوم عاشوراء من شهر الله المحرم كان واجبا في الابتداء قبل أن يفرض صيام شهر رمضان فلما فرض صيام رمضان فمن شاء صام عاشوراء ومن شاء ترك.

وأورد الخطيب حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: "قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ".

الصيام يمحو الخطايا

وأورد الخطيب المزيد من الإضاءات من السنة حول صيام عاشوراء: وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خلفه، ومن صام عاشوراء غفر له سنة .

صيامه مستحب

وقال إنه يستحب صيام يوم التاسع والعاشر لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع. وجاء في الخطبة: قال شيخ الإسلام: يغني صيامه مع العاشر لأجل مخالفة اليهود، قال ابن القيم الجوزي في الزاد يوماً قبله أو يوماً بعده. وحث خطيب جامع صهيب الرومي على الحرص على صيام يوم عاشوراء.

اليوم التاسع أفضل

وخصص الخطيب الخطبة الثانية أيضا لصيام عاشوراء، فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وقال: لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع، يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء وتوفاه الله ولم يصم ولكن أمر بصيام التاسع وهو مخالفة اليهود.

وأشار البوعينين إلى سؤال الشيخ ابن عثيمين في إفراد صيام يوم عاشوراء؟ وأورد في الخطبة إجابته وكانت على النحو التالي: "كراهة إفراد يوم عاشوراء بالصوم ليست أمراً متفقاً عليه بين أهل العلم، فإن منهم من يرى عدم كراهة إفراده، ولكن الأفضل أن يصام يوم قبله أو يوم بعده، والتاسع أفضل من الحادي عشر، أي من الأفضل أن يصوم يوماً قبله لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"، يعني مع العاشر، وقد ذكر بعض أهل العلم أن صيام عاشوراء له ثلاث حالات: الحال الأولى: أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده. الحال الثانية: أن يفرده بالصوم، الحال الثالثة: أن يصوم يوماً قبله ويوماً بعده.

وقال البوعينين: إننا بحاجة إلى العمل الصالح والأجور وصيام يوم عاشوراء فيه أجر عظيم يكفر سنة وهناك أحاديث كثيرة في فضل الصيام منها: من صام يوماً في سيبل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"