تعد إحدى ركائز الاقتصاد الوطني..

مستثمرون: بورصة قطر مؤهلة لتصبح سوقاً متقدمة في المنطقة

اقتصاد السبت 30-09-2017 الساعة 12:58 ص

مقر بورصة قطر
مقر بورصة قطر
عوض التوم

آل حيدر: البورصة تحقق عوائد مالية جيدة للمستثمرين

أبوحليقة: البورصة ملاذ آمن للاستثمارات الأجنبية

عبد الغني: الأدوات الجديدة تعزز مستقبل بورصتنا

أكد مستثمرون ومحللون ماليون أن بورصة قطر مؤهلة للانتقال من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة، حيث تمتلك الإمكانات والقدرة على التطور، وقالوا إن بورصة قطر واعدة بالإمكانات الاستثمارية، وتحقق عوائد مالية جيدة للمستثمرين، حيث أصبحت سوقا جاذبة للاستثمارات الأجنبية لأنها تتميز بالأمان وبالعوائد المالية الجيدة.

وقالوا: إن النمو المتواصل في الإقتصاد القطري يعزز من قوة البورصة.

ولفتوا إلى أن التوجهات الاستثمارية المستقبلية والواعدة كلها تتجه نحو البورصة، خاصة أن بورصة قطر قد أصبحت في مقدمة الأسواق الجاذبة، خاصة للصناديق والمحافظ الاستثمارية الأجنبية.

ودعوا إدارة البورصة إلى مواصلة إستراتيجيتها في تطوير السوق، وقالوا: إن تطبيق الآليات والأدوات الجديدة التي وعدت بها إدارة البورصة في الآونة الأخيرة تعطي دفعة قوية لحركة السوق.

سوق واعد

وأكد المستثمر ورجل الأعمال سليمان آل حيدر أن بورصة قطر ينتظرها مستقبل واعد وكبير لأنها مؤهلة لأن للانتقال من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة بما تمتلكه من إمكانات وقدرة على التطور. ووصف بورصة قطر بأنها واعدة وزاخرة بالإمكانات الاستثمارية، وتحقق عوائد مالية جيدة للمستثمرين الأفراد والمحافظ.

وقال يكفي أنها قد أصبحت سوقا جاذبة للاستثمارات الأجنبية بما تتصف به من أمان وبما تعطيه من أرباح مغرية للمستثمرين، خاصة أن الشركات المدرجة فيه قد عرفت على مستوى المنطقة بقوة الملاءة المالية وبالتوزيعات السخية، ولكنه حث خاصة صغار المستثمرين بعد التسرع في عمليات البيع والتخلص من الأسهم بحثا عن الربح السريع. وأوضح أن الاقتصاد القطري وما يتمتع به من قوة وتنوع ونمو يعزز من قوة البورصة، وقوة الشركات في القطاعات المختلفة المدرجة فيه، مشيرًا لقطاع البنوك.

وقال: إن القطاع المصرفي يمثل صمام الأمان، رغم التداعيات التي جابهتها البورصة خلال الفترة الماضية، حيث عرفت بكفاءتها المالية، وخضوعها للمعايير المالية الدولية "بازل 3".

ودعا آل حيدر إدارة البورصة إلى مواصلة البرامج الإستراتيجية وخطط العمل التي تتبعها لتطوير السوق، وقال إن تطبيق الآليات والأدوات الجديدة يمكن أن يطفي مزيدا من التحسن على أداء السوق، مشيرًا إلى تخفيض القيمة لاسمية للأسهم.

داعم للاقتصاد

وأكد المستثمر والمحلل المالي يوسف أبو حليقة على أهمية بورصة قطر. وقال: إن بورصة قطر إحدى ركائز الاقتصاد الوطني. وقال: إن التوجهات الاستثمارية المستقبلية والواعدة كلها تتجه نحو البورصة، خاصة أن بورصة قطر قد أصبحت في مقدمة الملاذات الاستثمارية الجاذبة، خاصة للصناديق والمحافظ الاستثمارية الأجنبية التي ترى في بورصة قطر ملاذا آمنا وذات عوائد مالية مغرية.

وقال: إن المدخرات والاستثمارات على مستوى الأفراد والمؤسسات المحلية والخليجية وغيرها تنظر بإيجابية واهتمام لبورصة قطر وتتطلع للاستثمار في بورصة قطر، مشيرًا إلى قوة الشركات والبنوك المدرجة في بورصة قطر، مشيرًا للإيداعات والأصول الضمانات الائتمانية وكفاية رأس المال الذي تتمتع به البنوك القطرية، فضلا عن خضوعها لعيار بازل 3 والدولية الأخرى.

وقلل أبوحليقة من تأثيرات الحصار الجائر وغير المبرر الذي فرضته دول السعودية والإمارات والبحرين على قطر. وقال: إن صمود بورصة قطر في وجه الحصار كان نابعا من قوة الاقتصاد القطري، والملاءة المالية المتينة التي تتمتع بها الشركات القطرية.

وأضاف أن الحصار لم يؤثر بل أعطى دافعا وتحديا للبورصة، والدليل في الحركة الإيجابية والنشاط لمقصورة التداولات، إلى مابعد المائة يوم من الحصار، مشيرًا إلى أن التراجع الذي اعترى المؤشر العام خلال الجلسات الفائتة بأنه طبيعي يحكي حالة الأسواق. وشدد بأن الإنجازات التي تعمل البورصة لتنفيذها هي التحدي الحقيقي، وليس الحصار الجائر، مشيرًا للخطوات الإيجابية التي تقوم بها إدارة البورصة لدعم حركة النشاط وتطويره.

المنتجات الجديدة

وأكد المحلل المالي طه عبد الغني في رده على سؤالنا له حول نظرته لمستقبل البورصة وخطوات التطوير على أهمية تفعيل باقة المنتجات الجديدة التي وعدت بها إدارة البورصة في إطار خطواتها الرامية إلى تطوير البورصة وتنشيط الأداء.

وقال: إن تطبيق الأدوات والآليات الجديدة سيكون له تأثير كبير وإيجابي على مستقبل البورصة وحركة السوق.

ونفى أن يكون هناك تأثير للحصار الجائر على بورصة قطر وحدها، ولكنه أوضح أن بقية دول الحصار معنية وبشكل كبير أيضًا بتداعيات الحصار، وقال: إن استمراره يمكن أن يؤثر على كافة أسواق المنطقة.

ولفت إلى أن اللاعبين الأساسيين في السوق في الفترات الحالية هم المستثمرون الدائمون، وقال: إنهم يقتنصون الفرص الاستثمارية من نتائج الشركات وتوزيعات الأرباح، بينما قلت حالات المضاربة في السوق، إلى حين تحسن في الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، فضلا عن المحفزات الجديدة التي يمكن أن تدفع بالمضاربين لدخول السوق واقتناص الفرص لتحقيق المكاسب التي يرجونها.

ووفقا لقناعات ذكرها المحلل عبد الغني في تصريح سابق فإن عمليات المضاربة كما قال سمة من سمات البورصة في جميع أنحاء العالم، وليست هناك بورصة من دون مضاربة، ولكن كما نوه فقد تلحق بصاحبها خسائر، إذا تمت من دون دراسة أو دراية بالسوق، لذلك فالمضاربة حاليا تحمل مخاطرة كبيرة لمن لا يعرف كيفية الاستثمار في البورصة.

أما الاستثمار متوسط وطويل الأجل فيكون مناسبا في ظل الأسعار المغرية التي تشجع على الشراء، حيث يحتاج الاستثمار في البورصة حاليا إلى الصبر والتروي، وذلك للاستفادة من عوائد الأسهم وتوزيعات الأرباح، أما المضاربة فستكون مرتبطة بعوامل أخرى، ما يحملها مخاطر إضافية على المستثمرين.

ونصح عبد الغني المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمار في البورصة بدراسة الوضع بدقة مع التأكد من الهدف من الاستثمار سواء خطف الأرباح- المضاربة- أو الاستثمار طويل الأجل، مع التأكيد أن الوقت الحالي هو الأفضل للاستثمار وتكوين محافظ استثمارية جيدة على المدى الطويل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"