طلاب لم يتمكنوا من سحب مدخراتهم من بنوكها..

متضررون لـ "الشرق": دول الحصار تتعمد إغلاق حسابات مالية لمواطنين

محليات الأحد 01-10-2017 الساعة 01:24 ص

جانب من عمل اللجنة
جانب من عمل اللجنة
وفاء زايد

رصدت لجنة المطالبة بالتعويضات مجموعة من شكاوى مواطنين وطلاب وملاك عقارات ورجال أعمال ومستثمرين تضرروا من الإجراءات التعسفية لدول الحصار على قطر وقيامهم بالسطو على أملاك وممتلكات المواطنين بدون وجه حق في انتهاك سافر لحقوق الإنسان والمواثيق والاتفاقيات الدولية.. الشرق رصدت مجموعة من الحالات التى تضررت نتيجة القرارات الظالمة لدول الحصار والتى تسببت في إلحاق ضرر كبير بمصالح وأموال عدد كبير من المواطنين.

ويقول السيد خميس العبيدلي: لقد انتهك الحصار حقوق الطلاب وملاك العقارات وأصحاب الأعمال التجارية ممن لديهم مصالح تجارية ومالية، وتعمدوا إغلاق حساباتهم المالية والبنكية، وحظر التعامل معهم بهدف منعهم من التصرف بشققهم، بالبيع او الاستثمار وكذلك الحال بالنسبة لاصحاب الاستثمارات التجارية الاخرى.

وأوضح أنّ الكثيرين أصيبوا بإحباط من التعامل مع دول الحصار بسبب الإجراءات التعسفية التي اتخذوها ضد المواطنين، ولعل الأسوأ في رأيي إغلاق حسابات الطلاب الإلكترونية التي يسددون من خلالها رسوم الجامعات والمقررات الدراسية، بالإضافة إلى تصريف شؤونهم المعيشية.

وأضاف انه تمكن من سحب مدخراته المالية من حسابه البنكي قبل إغلاقه، بينما كثيرون من زملائه لم يتمكنوا من ذلك، وتركوا حساباتهم ومساكنهم التي استأجروها بما فى ذلك مركباتهم، ولم يتمكنوا من نقلها للدوحة.

بعد أيام من الحصار..

السعودية تجمد حساباً بنكياً لتاجر حلال

قال سالم علي المري الذى يعمل في تجارة الحلال: لقد أغلقت السعودية حسابي البنكي بعد أيام من الحصار، إضافة ً إلى قرار الدول المحاصرة منع التحويلات المالية من وإلى قطر، وهذا أثر على تجارتي كثيراً.

وأوضح أنّ تجارته بالمنطقة الشرقية بالسعودية تأثرت بفعل الأزمة الراهنة، ولديه 200 رأس إبل بقيمة مالية تتجاوز الـ 5 ملايين ريال، وعزبة تضم سيارات بأحجام مختلفة، والعديد من الأجهزة المتعلقة بعمل العزبة ورعاية الحلال.

وأضاف أنه تقدم بشكواه للجنة التعويضات أملاً منه في التوصل لحل في كيفية الوصول لتجارته التي انقطع عنها بعد فرض الحصار، منوهاً بأنّ لديه عمالا آسيويين يرعون الحلال، ويشترون الأعلاف، ويقومون برعاية حلاله، وقد انتهت إقامتهم بالسعودية بسبب إغلاق الحدود، ومن المفترض مغادرتها ولكن بسبب هذه المشكلة لا يمكن الخروج بسبب غرامات تأخير ومخالفة للإقامة التي تقدر بـ 100 ألف ريال.

الشهواني أبلغ لجنة التعويضات بحقوقه الضائعة في الإمارات..

أبو عبدالله: لم يعد بإمكاني التصرف بأسهمي في البحرين

أبو عبدالله يملك أسهماً في بورصة البحرين أكثر من 10 آلاف سهم منذ 2006، وعندما طلب كشفاً بأرباحه قبل عامين أفادوه بأنّ الشركة المدرجة بالسوق خاسرة، ومع فرض الحصار لم يعد بإمكانه بيع الأسهم أو المضاربة فيها أو المطالبة بحقوقه المالية من الجهة المعنية بالبحرين.

وأوضح أنه تابع ملكيته للأسهم مع بنك أجنبي بالدوحة كان وسيطاً في بيع الأسهم، إلا أنهم أفادوه بعدم معرفتهم بشيء.

ومن جانبه، قال محمد الشهواني إنني أمتلك مجموعة من الأسهم في سوق الإمارات للأوراق المالية، وعندما صدرت قرارات المقاطعة حاولت التعامل بالأسهم فلم أتمكن من ذلك، وقد قدمت شكواي للجنة التعويضات حفظاً لحقي، لأنّ حركة الطيران متوقفة، ولا توجد تحويلات مالية أو تعاملات مع دول الحصار.

مواطن: اشتريت 7 آلاف سهم بشركة سعودية ولم أتلقِ ريالاً واحداً

واشتكى عدد من المواطنين من تنصل شركات وساطة بأسواق المال الخليجية من إرسال أرباح شركات لمساهمين قطريين، الذين اشترى أغلبهم أسهم شركات نفط وتكنولوجيا بالإمارات والبحرين والسعودية منذ الاكتتاب قبل عشر سنوات، ولليوم لم يحصلوا على أرباحهم السنوية من الأسهم التي امتلكوها.

وقال علي سالم المري: لديّ أسهم بشركة سعودية، تقارب الـ 7آلاف سهم كنت قد اشتريتها قبل الحصار بسنوات طوال، وفي كل عام أتابع مع إدارة السوق السعودية وشركة الوساطة آلية استلام أرباحي، وفي كل مرة يعدوني بإرسال الأرباح على البريد المسجل لديهم، ولم يحدث ذلك حتى الآن.

وأضاف أنه في ظل الأزمة الراهنة، اتصلت بإدارة سوق الأسهم السعودية، وأفادوني بأنه لا يوجد إثبات على امتلاكي تلك الأسهم، ولا توجد أرباح لي.

وأشار إلى أنه قدم شكواه للجنة التعويضات، وشرح الأحداث التي مرت عليه، وقدم لهم الأوراق الثبوتية التي تؤكد امتلاكه للأسهم.

سلمى عيسى: خسرنا مدخراتنا في أسهم شركات سعودية وإماراتية

وقالت السيدة سلمى عيسى: إنّ 4 من أفراد عائلتي وضعوا مدخراتهم بشراء أسهم شركات إماراتية وسعودية أثناء طرحها للاكتتاب منذ سنوات، وتمّ توثيق أسمائهم بمستندات رسمية، تثبت حيازتهم للأسهم، التي امتلكوها فعلياً بموجب أوراق ثبوتية، وكلما حلّ موعد الأرباح نهاية كل عام، كانت إدارة السوق المالي بالسعودية والإمارات تتعذر بأسباب مختلفة حتى مرت السنوات.

وأضافت أنه عندما فرض الحصار على الدولة، سارع هؤلاء للاستفسار عن أوضاعهم المالية، وأنّ لديهم حسابات بنكية هناك لتحويل الأرباح إليها، وفي كل مرة يتم تأجيل الأرباح والانتظار لحين الموعد المقرر لها، واليوم مع الحصار لم يصل للمساهمين القطريين ريال واحد.

وأشارت إلى أنها جاءت للجنة التعويضات للاستفسار عن آلية تقديم الطلب، والأوراق المطلوبة لإثبات حقوقهم المالية، مبينة أنّ المساهمين من أقاربها فضلوا شراء أسهم من الإمارات والسعودية لقربهما من قطر، وكانت الحياة بين تلك الدول كالعائلة الواحدة، إلا أنهم فوجئوا بالأزمة تدمر الأخضر واليابس.

لكونه حاملاً للإقامة القطرية..

توقف التحويلات المالية أضر برجل أعمال فرنسي

وقال السيد إبراهيم سعيد رجل أعمال فرنسي: لديّ شركة فرنسية تعمل في مجال التجارة الإلكترونية بإمارة دبي، ولم أتمكن من متابعة شركتي وعملي هناك لكوني أحمل إقامة قطرية، وهذا أدى إلى خسائر كبيرة لى لأنني لا أتابع العمل إلا بالهاتف وبالطبع هذا ليس مجدياً.

وأوضح أنّ تعامله مع شركته يتطلب متابعة دقيقة، وتحويلات مالية، مثل رواتب الموظفين، أو مبالغ لشراء منتجات، كما أنه لن يتمكن من إعادة أمواله أو تحويلها من حسابه فى بنوك الإمارات لبنك قطري، وهذا ليس ممكناً في ظل الحصار الجائر، مضيفاً أنه في حال عدم السفر لدبي فإنه سيتعرض لغرامة هناك، وأنّ الشركة ذاتها ستفرض عليها غرامات، إذ يتطلب منها تسديد رسوم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"