هجوم سعودي على المركز العربي لحقوق الإنسان

أخبار عربية الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 01:29 ص

جرائم السعودية في اليمن
جرائم السعودية في اليمن
باريس - خالد سعد زغلول

الشيباني: السعودية تعلم مصدر معلوماتنا حول مصنع المتفجرات الذي أقامته اليمن

الأمن السعودي يتكئ في معلوماته على حفنة من المفسبكين

القتل المتعمد للأبرياء في اليمن يضع السعودية تحت طائلة القانون الدولي

نفى خالد الشيباني – رئيس المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب – آشا التهم التي وجهتها صحيفة سعودية ونقلتها عنها صحف الإمارات بتلقيه أموالا قطرية لأجل مهاجمة السعودية واعتبرها تهمة ساذجة وسخيفة ليكشف كذب الصحافة السعودية ويتم فضحها على الملأ.

وقال الشيباني في تصريح خاص لـ"الشرق" بأنه هو من قام بالحديث عن المبلغ المالي لأحد الأشخاص اليمنيين في السعودية لأنه يعرف بأن تلك المعلومات ستصل بطريقة أو بأخرى لجهاز الأمن السعودي الذي بدوره سينشرها كأقل تقدير ليعتقد بأنه جهاز أمني قوي وكان الغرض من تلك المعلومة هي كشف جهاز الأمن السعودي ومن أين يتلقى معلوماته وإحداثياته في اليمن.

أما بخصوص المكتب في أوسلو فقال الشيباني أنا لا أمتلك أي مكتب في أوسلو ولا أعيش فيها نهائيا ولم أرها في حياتي وهذا لوحده كاف لأن ينسف كل تلك الادعاءات جملة وتفصيلا فما يعيشه الإعلام السعودي سقوط مروع في المهنية والمصداقية الذي ظل سنوات يخدع بها الشعب السعودي فالحصافة الحقيقية التي تتحرى الدقة في الخبر وتستند إلى وثائق". قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} وقال سيد البشر سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم "كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع".

حفنة مفسبكين

وأضاف الشيباني: "الأمن السعودي يتكئ في معلوماته على حفنة من المفسبكين بعد أن فقد المعلومات الحقيقية في الواقع وأصبح الجميع يعمل ضده حتى في اليمن، وهذا ما أثبتته كثير من الضربات الجوية التي أصابت مدنيين، وأضاف: حين يريد الأمن السعودي التأكد من معلومة يقوم بنشرها في الصحافة ليتبين من صحتها وهذا مقياس الصحافة عند الأمن السعودي، وقال: "إن السعودية وصحفها تمارس الكذب مع سبق الإصرار ويمارسونها عن خبرة ويتم الدفع لهم مقابل ذلك"، وأقسم بـالله العظيم بأن المعلومة كانت دردشة بيني وبين يمني متواجد في السعودية وهو من قام بتسريبها هذا كل ما حدث وكانت اختبارا مني ومن صديقي لكشف كذب الصحافة السعودية وأنا أساسا لا أتواجد في أوسلو ولم يحدث بأن حتى زرتها".

غير مؤتمنة

واعتبر الشيباني بأن المعلومات التي قدمها كانت هي وراء الهجوم التي شنته صحيفة الوطن الخاصة بمصنع المتفجرات وممارسة الضغوط الدولية على السعودية لأجل سحب إدارتها من إدارة الحرمين الشريفين لأنها غير مأمونة عليه فهي تقتل الناس في الأشهر الحرم في اليمن دون مراعاة للأعراف العربية ولا الشرعية ولا القانونية مما يجعلها بلدا غير مؤتمن على إدارة الحج فمن يتعمد قتل الأبرياء في اليمن فإنه سيكون قاتلا بحكم القانون الدولي والقوانين الدولية النافذة الأخرى وبهذا فإن عدم ائتمان السعودية على إدارة الحج جاء من منظور القانون الدولي والشريعة الإسلامية التي تحرم أن يدير أمر المسلمين أو المقدسات الإسلامية أفراد أو جماعات أو حكومات تقوم بالقتل.

حقد على اليمن

وقال الشيباني: "والمخابرات السعودية تعرف جيدا من أين استقيت معلوماتي بخصوص مصنع المتفجرات الذي دخل إلى محافظة تعز وبإشراف سعودي لغرض تعزيز قوة داعش في تعز ولماذا اختاروا ميناء المكلا دون غيره ولماذا اتصلت جهات من المخابرات لنقاط أمنية لتسهيل دخول تلك المعدات وكيف تم تهريبها. هي من تعلم كل ذلك.

وأوضح: "والمعلومات التي تتحدث عن داعش ومصنع المتفجرات هي معلومات تعلم السلطات السعودية بنفسها من أين أتيت بها ولماذا أنفقت ومنعت حتى الصحف اليمنية التي تسيطر عليها وتدعمها وصحفيين يمنيين من إثارة هذه القضية هي تعرف جيدا لما منعت النشر بهذا الخصوص، والسؤال الذي يضع نفسه: لماذا هذا الحقد الذي تكنه السعودية على اليمن واليمنيين ولماذا تريد أن تخلق جماعة داعش في اليمن خصوصا في محافظة تعز جنوب اليمن لماذا تريد الانتقام بهذه الطريقة السمجة والمفضوحة والسخيفة؟".

وقد أثار الحوار التي قامت (الشرق) بنشره مع خالد الشيباني ضجة واسعة في الأوساط الإعلامية السعودية ونشرت صحيفة الوطن السعودية خبرا تناقلته مواقع الأخبار في كل من السعودية والإمارات عن تلقي الشيباني أموالا من قطر لأجل الهجوم على السعودية بواقع 200 ألف دولار لتمويل مكتب في أوسلو وقالت بأن قطر قامت بإعطائه مبلغا ماليا بالإضافة إلى دورة في اللغة الإنجليزية لمدة 6 أشهر. بينما لم يلتق الشيباني بأي مسؤول ولا بمواطن قطري في حياته ولا يعرف أين هو طريق سفاراتها ولكن دفاعه عن قطر من مبدأ الحصار الظالم والجائر عليها وفي شهر رمضان واتهامها بالإرهاب وهي منه بريئة لأنها فقط رفضت هيمنة السعودية عليها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"