مهاجم يذبح امرأة ويطعن أخرى في مرسيليا.. أبرز هجمات "داعش" بأوروبا في 2017

تقارير وحوارات الأحد 01-10-2017 الساعة 11:51 م

هجوم مارسيليا
هجوم مارسيليا
وكالات

قتل رجل امرأتين طعنا بسكين، اليوم الأحد، في محطة القطار الرئيسية في مرسيليا، جنوب فرنسا، قبل مقتله برصاص جنود كانوا في دورية أمنية، في اعتداء يتجه التحقيق فيه إلى فرضية العمل الإرهابي.

ووقع الهجوم أمام محطة سان شارل بوسط المدينة، وأفاد مصدر قريب من التحقيق أن المهاجم أقدم على ذبح امرأة وطعن أخرى.

وكشفت مصادر قريبة من التحقيق أن الرجل معروف لدى الأجهزة الأمنية على خلفية وقائع تتعلق بالحق العام.

وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن العملية، وأورد موقع سايت الذي يرصد المواقع الإلكترونية الجهادية، بيانا لوكالة أعماق التابعة للتنظيم نقلت فيه عن "مصدر أمني" أن "منفذ عملية الطعن بمدينة مرسيليا في فرنسا هو من جنود الدولة الإسلامية ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".

ومع اقتراب القضاء على وجود "داعش" نهائيا في الشرق الأوسط، وذلك بعد خسائر التنظيم في أهم معاقلهم بسوريا والعراق، في إطار العمليات التي يشنها التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن وبمشاركة العديد الدول الأوروبية، يتجه التنظيم إلى تنفيذ العمليات الإرهابية الكبرى في أوروبا ودول الغرب.

هجوم مانشستر أرينا

شهدت مدينة مانشستر الإنجليزية هجوما إرهابيا ضخما استهدف قاعة "مانشستر أرينا" وقت حفل غنائي للمطربة "أريانا جراندي"، وتسبب الهجوم في مقتل 22 شخصا وإصابة 59 آخرين وقالت الشرطة البريطانية إن منفذ التفجير لقي مصرعه كذلك، وكان من بين الضحايا أطفال، ويعد هذا الهجوم المروع هو الحادث الأسوأ والأخطر بعد هجمات عام 2005 علي محطات المترو في لندن.

وفي وقت لاحق، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير مانشستر، وذكرت صحيفة "التليجراف" أن إعلان التنظيم يأتي بعدما نشر أنصاره فيديو يحتفلون فيه بالهجوم، الذي تم تنفيذه عن طريق زرع قنبلة داخل قاعة "مانشـستر أرينا".

وكشفت السلطات البريطانية عن هوية منفذ الهجوم وهو أحد أبناء لاجئين ليبيين، ويدعى المنفذ "سلمان عبيدي"، ويبلغ من العمر 22 عاما.

هجوم الشانزليزيه

شهد شارع الشانزلزيه الشهير في العاصمة الفرنسية باريس، حادث إطلاق نار، في أبريل الماضي، أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين، ومقتل منفذ الهجوم.

وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم، ونشر التنظيم معلومات مفادها أن منفذ الهجوم هو "أبو يوسف البلجيكي".

وفيما بعد كشفت الشرطة الفرنسية أن منفذ هجوم باريس أمس هو "كريم الشرفي"، يبلغ من العمر 39 عاما وولد في فرنسا، وأعلنت أنها عثرت على أسلحة وقنبلة يدوية ومصحف في سيارة الشرفي، مشيرا إلى أن الشرفي كان معروفا لدى الشرطة الفرنسية، حيث اعتقلته في 2010 بتهمة تهديد رجال الشرطة ولديه سوابق بارتكاب جرائم عنف، ولم تجد الشرطة وثائق تفيد تواصله مع جماعات متطرفة.

حادثة الدهس في ستوكهولم

وقعت حادثة دهس في العاصمة السويدية ستوكهولم، في السابع من أبريل الماضي، مما أسفر عن سقوط 3 قتلى وإصابة 15 آخرين إثر عملية دهس بواسطة شاحنة لمجموعة من المارة بالقرب من مقر البرلمان السويدي، واصطدمت الشاحنة بعد ذلك بواجهة أحد المراكز التجارية.

وكشفت شرطة السويد عن هوية المشتبه به الذي اعتقل في حادث الدهس بستوكهولم، حيث أوضحت الشرطة أن الرجل من أصل أوزبكي ويبلغ 39 عامًا ومؤيد لتنظيم داعش، والذي قال في التحقيقات "إنه نجح في المهمة الموكلة إليه من قبل التنظيم".

هجوم البرلمان البريطاني

تعرض البرلمان البريطاني لهجوم، في نهاية مارس الماضي، بعد أن دهست سيارة المارة على جسر ويستمنستر بلندن، مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة 40 على الأقل، حيث اصطدم أحد منفذي هجوم لندن بسيارته في بوابات البرلمان لمحاولة اقتحامه وطعن أحد أفراد الشرطة السكين، فأطلقت الشرطة النيران على المهاجم مما أدى لمصرعه على الفور.

وأعلن تنظيم "داعش" في وقت لاحق عن مسؤوليته عن الحادث، وقال جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني، إن منفذ هجوم لندن بريطاني الجنسية وكان اسمه أدريان راسل، قبل أن يتحول للإسلام ويصبح خالد مسعود، وأكدت السلطات البريطانية أن منفذ الهجوم كان يخضع للمراقبة.

هجوم اللوفر

هاجم أحد الأشخاص أفراد الشرطة الفرنسية أمام متحف اللوفر، في فبراير الماضي، مستخدما ساطورا، ليصيب شرطيا في رأسه قبل أن يصيبه شرطي فرنسي بالرصاص دون قتله.

وأكد المدعي العام الفرنسي حينها، أن منفذ هجوم اللوفر مصري الجنسية، عنده 29 عام وله عدة سوابق في عمليات أخرى وجاء إلى فرنسا قادما من الإمارات بهوية مزيفة، وأعلن "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

وشهدت فرنسا في عامي 2015 و2016 سلسلة من الاعتداءات غير المسبوقة التي تبناها متطرفون وأوقعت 238 قتيلاً على الأقل ومئات الجرحى، كما تم إحباط سبع عشرة محاولة اعتداء هذه السنة، بحسب الحكومة الفرنسية.

حادث الملهى الليلي في إسطنبول

شهدت مدينة اسطنبول التركية، في ليلة رأس السنة الميلادية، هجوما إرهابيا استهدف ملهى ليلي يدعى "رينا" بحي أورتاكوي، خلف 39 قتيلا بينهم 16 أجنبيا، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"