عبد العزيز محمد يحذّر المشاهدين من قناة العربية

محليات الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 01:22 ص

عبد العزيز محمد
عبد العزيز محمد
هاجر بوغانمي

تفاعلا مع الأزمة الحالية، ومن منطلق دوره في تنوير الرأي العام حول حقيقة ما يجري، قدم الإعلامي القدير عبد العزيز محمد مؤخرا حلقة جديدة من "لا تباعد"، على موقع يوتيوب، وهي رسالة مصورة حاول من خلالها أن يؤكد موقفه من قناتي الجزيرة والعربية في الحصار الجائر، من منطلق خبرته الإعلامية، واتكائه على كفاءة تؤهله لكي يضع هذين المنبرين موضع مقارنة، ويقدم ما توصل إليه من فوارق أمام المشاهد، لكي يحكم بنفسه.

تحدث عبد العزيز محمد عن قناتي الجزيرة والعربية من واقع تجربة لها سابق ولاحق، حيث قال: في إحدى القنوات السعودية، سُئلت ذات مرة عن رأيي في قناتي الجزيرة والعربية، ومن ضمن ما قلتُ إن قناة الجزيرة لا تمثلنا، كما أن قناة العربية لا تمثل الشعب السعودي العظيم. عندما أذاعوا الحلقة وجدت أن الجزئية التي تتعلق بقناة الجزيرة ظهرت، بينما لم تظهر الجزئية التي تتعلق بقناة العربية، ربما لضيق الوقت. كانت تلك قناعاتي حتى فجر يوم 5 يونيو الماضي، الموافق العاشر من رمضان من عام 1438 للهجرة. يوم القرصنة. يوم الفبركة. يوم الغدر. يوم الطعن في الظهر. يوم الخيانة الكبرى. يوم المؤامرة الكبرى. يوم الفجور الإعلامي، فوجدنا قناة الجزيرة وقفت في صف الدفاع الأول عن قطر وعن القطريين. بل عرت هؤلاء الأقزام، وكشفتهم، وبينت لنا من وراء هذا الإعلام المنحط. هنا وجدت أن الجزيرة تمثلني وتمثلنا.

ويتابع: قمت ببحث بسيط في الإنترنت حول رأي المتلقي العربي في قناتي الجزيرة والعربية، وجدت الآتي:

قناة الجزيرة تمثل كل شيء للشعوب، أما قناة العربية فليست إلا واجهة إعلامية للحكومات القمعية والدكتاتورية. قناة الجزيرة تتفنن في احترام عقل المواطن العربي، وقناة العربية تتفنن في إيذاء مشاعر المواطن العربي. قناة الجزيرة تأتي بمشارك إسرائيلي وأمام من يكسر رأسه، وقناة العربية تأتي بمشارك إسرائيلي وأمام من يقبل رأسه. قناة الجزيرة فيها الليبرالي، والقومي، والإسلامي.. فيها خفيف الظل فيصل القاسم، وفيها عميق الفكر علي الظفيري. فيها المحاور الهادىء عبد الصمد ناصر، وفيها المستفز أحمد منصور. وقناة العربية ليس فيها إلا أصنام بلا مشاعر. قناة الجزيرة منبر من لا منبر له، وقناة العربية منبر لمن له منبر.

الأدهى والأمر أنني اكتشفت أن في الوقت الذي تروج فيه الجزيرة للرأي والرأي الآخر، تروج قناة العربية للدين والدين الآخر. أنت عليك أن تختار. إما أن نعبد الله سبحانه وتعالى مخلصين له الدين، أو أن نعبد الحكام المستبدين.

وختم عبد العزيز محمد رسالته قائلا: عزيزي المشاهد. لك القرار ولك الخيار. اللهم إني حذّرت. اللهم إني بلغت. اللهم فاشهد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"