مصر تمنع مستثمرين قطريين من متابعة أعمالهم التجارية

محليات الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 01:24 ص

مسؤول باللجنة يصغي لشكوى متضرر
مسؤول باللجنة يصغي لشكوى متضرر
وفاء زايد

استقبلت لجنة المطالبة بالتعويضات أمس شكاوى مستثمرين قطريين منعوا من دخول جمهورية مصر العربية بسبب عدم منحهم تأشيرات دخول، لمتابعة أعمالهم التجارية، ومصالحهم الاستثمارية التي تضررت من القيود المفروضة عليهم، مما أربك مؤسساتهم الاقتصادية، وتعثرت نتيجة الإجراءات الأمنية التي اتخذتها دول الحصار.

وقال السيد أبو محمد رجل أعمال: لديّ استثمارات بالملايين بمصر، وهي عبارة عن عقارات ومؤسسات وأراضٍ، أقوم بمتابعتها من خلالي سفري باستمرار الى هناك، مضيفاً أنه فوجئ بعدم منحه تأشيرة دخول مما تسبب في تعطيل أعماله الاستثمارية التي توقفت، ولم يعد يجد من يتابعها بشكل جيد.

وأوضح أنّ العائق الذي وضعته السلطات المصرية أمام المستثمرين هو عدم منحهم تأشيرة دخول، وهذا أعاق متابعتهم لعقاراتهم، حيث انه في الوضع الطبيعي كانوا يتابعون أعمالهم بالسفر بين فترة وأخرى، منوهاً بأنّ إغلاق السفارة المصرية بقطر، وعدم وجود سفارة قطرية بمصر وقد توقفتا عن العمل بسبب الحصار، يجعل المستثمر يقلق على شوؤنه التجارية، وفي حال تعرضه لضرر مثلاً لا يجد جهة قانونية يحتكم إليها.

وأكد أنّ الإجراءات المشددة التي تتخذها دول الحصار، تحجم الاستثمارات عن النمو، وتصيب المصالح التجارية بالضرر، وعندما يتعرض المستثمر لأضرار فإنه يصبح الخاسر وبالتالي ينقل استثماراته لمكان آخر.

كما واصلت اللجنة استقبال طلبات الطلاب القطريين الذين منعوا من دخول مصر لنفس السبب، وتمّ قبول شكاواهم، التي أرفقوها بأوراق ثبوتية وكشوفات درجات، وجميعهم بالسنة النهائية في الجامعة.

الحصار حول حلم طالب يدرس في القاهرة إلى كابوس

قال السيد أحمد نبيه رمضان: إنني طالب بجامعة القاهرة ولديّ إقامة قطرية، في السنة النهائية لتخصص التجارة، ولم يتبق لي للتخرج إلا مقرران دراسيان، مضيفاً أنه تم منعه من دخول مصر لتأخر صدور التأشيرة الأمنية التي تتيح أمامه الدخول.

وأعرب عن حزنه من الإجراءات التي تتخذها دول الحصار لتشتيت الطلاب عن دراستهم الجامعية، وأنّ حلم التخرج والمساهمة في بناء المجتمع، تحول إلى كابوس يومي وهاجس إكمال الحياة الجامعية في ظل ما يحدث يؤرقه بشدة.

وقال: إنّ منعي من دخول مصر بسبب التأشيرة شاغل لتفكيري طوال النهار والليل، آملاً من لجنة المطالبة بالتعويضات أن تتيح أمامه التسجيل بجامعة قطر أو دراسة المقررين المتبقيين حتى يتخرج، وأنه يضع ثقته بالدولة ومؤسساتها واللجنة في بذل كل الجهود من أجل إلحاق الطلاب بالجامعات.

وأضاف أنه كان يفترض أن يتخرج في شهر يوليو الماضي، ولكن الحصار تسبب في تأخير تخرجه لأشهر، بل وأضاع عليه المقررات النهائية.

ووصف مستقبله بعد الحصار بأنّ وجهة التعليم ضاعت، وحادت عن مسارها وأصبحت ضبابية بسبب الوضع الراهن، مضيفاً أنه حصل على أوراقه الثبوتية والتحاقه بالجامعة عن طريق الموقع الإلكتروني، ولكنها مجرد مستندات فقط، وليست موثقة ولا تحمل ختماً رسمياً، ولن تفيد عند تقديمها لأية جامعة.

وأشار إلى أنه قدم طلباً للحصول على تأشيرة جديدة لدخول مصر، وأفادوه بأنّ عليه الانتظار فترة من 3ـ4 أسابيع لحين صدورها.

رجل أعمال يخسر يختاً بالبحرين

قال السيد إيهاب السقا رجل أعمال بإقامة قطرية: لقد أنجز مصنع بالبحرين صناعة يخت بحري يقدر ب 800 ألف ريال، وأفادوني بأنه انتهى وعليّ شحنه إلى قطر، والمشكلة هي إغلاق الحدود وتوقف الشحن البري بسبب الحصار، ولا يمكن شحنه لضخامته إلا عن طريق إبحاره إلى سواحل الدولة لاستلامه.

وأضاف أنّ المصنع أفادني بانتهاء صناعة اليخت، الذي استغرقت صناعته سنة ونصف السنة، وقد تسلموا تكاليفه بالكامل، وانتظر تسليمه لي، وكنت أخطط لاستثماره بتأجيره لمجمع سياحي والاستفادة منه.

وأشار إلى أنه قدم عقده الموقع مع المصنع، وأوراقه الثبوتية، والايصالات المالية التي دفعها، وتثبت حقه المالي والقانوني في ملكيته لليخت.

وأعرب عن ثقته بلجنة المطالبة بالتعويضات، التي استقبلت طلبه، متمنياً أن تجد الأمور طريقها للحل السريع.

مواطن مهدد بفقدان عقاره بسبب الحصار

قال السيد عبد العزيز الهاجري: لديّ عقار بالبحرين، اشتريته قبل الحصار بأقساط مالية، وسددت حوالي 30 % من الدفعات، وكنت أتابع العقار بالسفر دوماً للبحرين، والتواصل مع الشركة المسؤولة عن المشاريع.

وأضاف أنه في الحصار لم يعد يعرف شيئاً عن عقاره، وكلما يتواصل مع الشركة المسؤولة كانت تماطل في الإجراءات، وتتأخر في الرد عليه، وتطالبه باستمرار بتسديد كل الدفعات المتبقية، مبيناً أنه ينوي فسخ العقد مع الشركة، ويريد استرجاع كل حقوقه المالية.

وأوضح أنه قلق من التعامل مع الشركات بدول الحصار، لأنها تخالف القانون في كل وقت، ولا يمكنه الاعتماد عليها، منوهاً بأنّ الشركة المسؤولة عن مشاريع التطوير العقاري بالبحرين طالبته أكثر من مرة بالتسديد، على الرغم من أنها تعرف أنّ الملاك تعرضوا لظروف قاهرة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"