3.5 تريليون حجم أصوله العالمية المتوقعة في 2021..

مختصون لـ "الشرق": مؤسساتنا المالية مرشحة لقيادة قاطرة التمويل الإسلامي

اقتصاد الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 01:41 ص

عبد الله الخاطر وجمعة المعضادي
عبد الله الخاطر وجمعة المعضادي
هابو بكاي

الخاطر: خطوات جادة لتنويع خدمات التمويل الإسلامي

المعضادي: أصبح بديلاً ومنافساً حقيقياً للقطاع المالي التقليدي

من المتوقع ان يصل حجم اصول التمويل الإسلامي حوالي 3.5 تريليون دولار مع حلول عام 2021، وسط وتيرة نمو متسارعة يشهدها القطاع الذي نجح في طرح نفسه كبديل قادر على ايجاد الحلول للمشاكل والازمات التى ضربت مختلف اقتصاديات العالم، وهو ما دفع الكثير من الدول والمؤسسات المالية العالمية الى التوجه لهذا النوع من التمويل، وعملت كثير من البنوك العالمية الى فتح نوافذ للتمويل الإسلامي.

ويرى عدد من رجال الاعمال والخبراء ان المؤسسات المالية القطرية مرشحة لقيادة قاطرة هذا النمو الكبير بفضل قوة ومتانة المراكز المالية لهذه المؤسسات، هذا بالاضافة الى الخبرات الكبيرة التى راكمتها في هذا القطاع، وقدرتها على تنويع وتكثيف الخدمات، وطرح ادوات جديدة كمنتجات أسواق رأس المال والصكوك للمساعدة في تمويل المشاريع الكبيرة في مجال البنية الأساسية وتلبى تطلعات المستثمرين وتساهم في خفض المخاطر.

في البداية اكد رجل الاعمال السيد عبد الله عبد العزيز الخاطر ان الطلب على خدمات التمويل الاسلامي كبير، والنمو في هذا القطاع سريع مقارنة مع التمويل التقليدي، لافتا الى الامكانيات الكبيرة وتنوع خدمات التمويل الاسلامي وحاجة الاسواق لهذا النوع من التمويل الذي يركز على الاقتصاد الحقيقي، ويشارك عملاءه في المخاطر ويساهم في الحد من التفاوت في مستويات الدخل في جميع أنحاء العالم، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واضاف الخاطر ان قطاع التمويل الاسلامي يشهد تطورات متسارعة ومحاولات جادة لترقية وتنويع الخدمات وجعلها قادرة على مواكبة الطلب الكبير، وتستجيب لتطلعات مختلف العملاء، وهو مادفع مؤسسات مالية كبيرة الى التوسع في مجال خدمات التمويل الإسلامي وتأسيس بنوك ضخمة في هذا المجال.

منوهاً الى ان النمو المؤسسي في مجال الصيرفة الاسلامية يرافقه وعي وادراك من مقدمي الخدمات المالية الاسلامية باهمية تنويع وتكثيف الخدمات، وطرح ادوات جديدة كمنتجات أسواق رأس المال والصكوك للمساعدة في تمويل المشاريع الكبيرة في مجال البنية الأساسية وتلبية تطلعات المستثمرين، والمساهمة في خفض المخاطر، وايجاد الحلول المختلفة للتحديات المتوقعة.

لافتا الى ان قدرة الصيرفة الاسلامية على طرح ادوات جديدة لم يتمكن التمويل التقليدى من تأمينها، جعلت من هذه الصناعة المالية الاسلامية منافسا قويا، وتمكن من ان يمثل اضافة سمحت للمستثمرين والمؤسسات من تخطى بعض العقبات التى كانت تواجه التمويل التقليدي.

واوضح الخاطر ان المؤسسات المالية الاسلامية في قطر اخذت دورها على مدى العقود الماضية وراكمت خبرات كبيرة واصبحت تتمتع بمركز وملاءات مالية قوية، واصبحت من المؤسسات الرائدة في قطاع التمويل الاسلامي على مستوى المنطقة والعالم.

لافتا الى انه بفضل قوة ومتانة الاقتصاد القطري والمناخ الاستثماري الجاذب الذي توفره الدولة،والسمعة الكبيرة التى اكتسبتها قطر مع الحصار كشريك موثوق وملاذ امن للاستثمارات، وبالتالى فان مؤسساتنا المالية بشكل عام ومؤسساتنا المالية الاسلامية مرشحة لقيادة قاطرة نمو مختلف القطاعات بما فيها قطاع التمويل الاسلامي، وسوقنا مؤهل لجذب اصحاب المبادرات، وتكوين شبكة مع المؤسسات المالية الكبيرة وتحويل قطر لسوق مالي بشكل عام ومتصدرة على مستوى التمويل المالى الإسلامي.

اكد السيد جمعة المعضادي الرئيس التنفيذي لشركة الدار لأعمال الصرافة ان الطلب على خدمات التمويل الاسلامي في نمو مضطرد، بعد ان نجحت الصيرفة الاسلامية في اثبات قدراتها وامكانياتها وما تقدمه من خير للبشرية، خصوصا ان التمويل الاسلامي يمنع الاستغلال والمراباة من اجل الغبن، ويسعى لما يخدم الناس فعلا ويساهم في تحقيق التنمية، من خلال تركيزه على الاقتصاد الفعلي ومساهمته في تقاسم مخاطر التمويل، وبالتالي فان حجم اصول التمويل الاسلامي مرشح لتحقيق قفزات كبيرة في السنوات القليلة القادمة.

واضاف المعضادي ان التمويل الاسلامي نجح في تقديم نفسه كبديل ومنافس حقيقي للقطاع المالي التقليدي في ايجاد الحلول للمشاكل والازمات التى ضربت مختلف اقتصاديات العالم، خصوصا بعد الازمة المالية العالمية الاخيرة عام 2008، وهو ما دفع الكثير من الدول والمؤسسات المالية العالمية الى التوجه لهذا النوع من التمويل، وعملت كثير من البنوك العالمية الى فتح نوافذ للتمويل الاسلامى، واصبحت دول وعواصم عالمية تتنافس على ان تتصدر في الإقتصاد الإسلامى.

واوضح المعضادي ان القطاع المالي الاسلامي في دولة قطر قوى ومتين ويحقق معدلات نمو قوية، مشيراً الى ان البنوك الإسلامية الموجودة في الدولة تساهم بقوة في جهود التنمية وتقديم خدمات مميزة لعملائها، مشيراً الى قدرة هذه البنوك مستقبلا على طرح ادوات تمويلية كبيرة ومنافسة في السوق المحلية والخارجية، مما يعزز مساهمة مؤسساتنا المالية في نمو قطاع التمويل الاسلامي على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي.

لافتاً الى انه في ظل ما يحققه الإقتصاد القطري من معدلات نمو قوية هى الاعلى على مستوى المنطقة، وفي ظل سياسة الإنفتاح وتعزيز الإستثمار في السوق المحلي، وما تتمتع به من فرص كبيرة، فان دولة قطر مرشحة للمساهمة بقوة في نمو قطاع التمويل الاسلامي، بل ومرشحة لان تصبح مركزاً مهماً للصيرفة الاسلامية في المنطقة والعالم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"