أكدوا أحقية الأجيال في التعرف على مقومات الصمود..

تربويون وأولياء أمور: إدخال قضية الحصار في المناهج الدراسية يعزز العملية التعليمية

محليات الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 01:41 ص

مواطنون يؤكدون أهمية إدخال أزمة الحصار في المناهج التعليمية
مواطنون يؤكدون أهمية إدخال أزمة الحصار في المناهج التعليمية
عادل الملاح

أكد عدد كبير من التربويين وأولياء الأمور على أهمية إدخال أزمة الحصار في المناهج التعليمية المختلفة لطلبة المدارس باعتبارها حقبة تاريخية مهمة لا يمكن إغفالها خاصة في تاريخ قطر المعاصر، مشيرين أن إدخال أزمة الحصار في المناهج تكشف للأجيال القادمة من طلبة المدارس كيفية تعامل قطر مع هذه الأزمة والإنجازات التي حققتها الدولة رغم الحصار المفروض عليها وحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في التعامل مع أزمة الحصار منذ البداية وخطاب الثبات الذي ألقاه سموه ثم الخطاب التاريخي أمام الأمم المتحدة والذي كشف عن الكثير من الحقائق للعالم وفضح أساليب دول الحصار والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها في حق المواطنين واعتزاز سموه بشعبه والمقيمين .

وأشاروا في لقاءات مع "الشرق" إلى أن كافة أحداث الحصار وتسلسلها يجب أن تؤرخ لأنه من حق الأجيال القادمة معرفة هذه المرحلة من تاريخ قطر وما حققه أبناء هذا الشعب في ظل الحصار الجائر وصموده وإصراره على تحقيق الإنجازات على كافة الأصعدة والمجالات، وفتح آفاق جديدة للبلاد ونجاح أهل قطر في تحويل الحصار إلى انتصار بالعزيمة والإرادة وحكمة القيادة الحكيمة.

موضحين أن تدريس الحصار ضمن مناهج العلوم الاجتماعية أو الشرعية أو اللغة العربية أو مادة المهارات الحياتية لطلبة المدارس سوف يعزز ثقتهم بأنفسهم وكذلك بوطنهم ويسهم في إطلاعهم على سياسة التعامل مع الأزمات من كافة الجوانب، وتعزز لديهم معرفة الدروس المستفادة من أزمة الحصار وكيف أن قطر خرجت منها بكل حكمة وحنكة ونالت احترام دول العالم وشعوبها، وكيف تعاملت قطر من منطلق الأخلاق والعادات والتقاليد مع مواطني دول الحصار مما يغرس في نفوس الطلاب التمسك بالقيم الحميدة مهما كانت صعوبة الأزمات .

وأكدوا أن جميع أحداث الحصار تعد دروسا مستفادة تعود بالمنفعة على الطالب على سواء المستوى العملي أو الشخصي ومن هذا المنطلق رحب الجميع بإدخال أزمة الحصار بكافة جوانبها للمناهج التعليمية بالمدارس الحكومية وأيضا الخاصة من حلال توثيق كافة الأحداث والانتهاكات التي ارتكبتها دول الحصار وسرد هذه الوقائع المهمة التي تمثل جزءا رئيسيا من تاريخ دولة قطر الحديث وحتى تتعلم الأجيال القادمة من هم الأصدقاء الحقيقيون وقت الشدة والأزمات ومن هم من لديهم أطماع وأحقاد اتجاه هذا الوطن الغالي وبالتالي تستطيع الأجيال القادمة أن تتعلم من هذه الدروس مستقبلا وتصنع لنفسها رؤية وإستراتيجية حكيمة في التعامل مع أي أزمات تقابلها.

د. حمد الفياض: 4 جوانب مختلفة في الحصار يجب تدريسها للطلبة

قال الدكتور حمد الفياض الإعلامي والمذيع القطري إن هناك عدة جوانب هامة للحصار من الضروري إدراجها في المناهج التعليمية لطلبة المدارس سواء كانت هذه الجوانب سياسية أو اقتصادية أو تربوية أو اجتماعية موضحا أن دولة قطر تعاملت في الجانب التربوي مع طلبة دول الحصار الذين يدرسون في قطر بحكمة أهل قطر ومن منطلق العادات والتقاليد والأعراف القطرية ولم تعاملهم كما تعاملت دول الحصار مع الطلبة القطريين الأمر الذي كشف رقي الدولة في التعامل مع طلبة العلم.

أما من ناحية الجانب السياسي فقد أكدت دولة قطر أن السياسة لها أهلها وأن قيادة قطر هي قيادة سياسية من الدرجة الأولى تعاملت بشكل حرفي مع أحداث الأزمة منذ وقوعها فضلا عن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله وهو خطاب الثبات والمصداقية وبعد ذلك الخطاب التاريخي أمام الأمم المتحدة والذي يعلم أساتذة السياسة ما هي السياسة وكل هذه الأمور يجب أن يتعلمها أبناء قطر باعتبارها مرحلة حساسة من تاريخ قطر العظيم .

وكذلك تناول الحصار في المناهج من الجانب الإقتصادي وكيف أن قطر نجحت وبجدارة في دعم المنتجات وفتح أبوابها على الأسواق العالمية وتوفير البدائل اللازمة في أوقات قياسية وحرص الدول الأوربية والكبرى على إبرام التعاقدات مع قطر بشأن مشاريع عملاقة تنجزها الدولة من الحين للآخر مؤكدا أنه رغم تعامل دول الحصار مع قطر وانتهاكاتهم لكافة الحقوق والأعراف إلا أن قطر كانت ملتزمة بتعاقداتها مع هذه الدول من منطلق مبدأ الاحترام والعهد واحترام كافة المواثيق والاتفاقيات على العكس من تعامل دول الحصار، مشيرا أن كل هذه المواقف تخلق حالة من الفخر والعزة لدى الأجيال القادمة وتكسبهم المهارات اللازمة في التعامل مع الأزمات وأخيرا الجانب الاجتماعي في حرص قطر على الإبقاء على مواطني دول الحصار والتعامل معهم كأنهم أبناء هذا الشعب مما يعكس احترام قطر للمجتمع الأسري الخليجي .

حمد مرحب: إدراج الحصار في المناهج يعزز الخلفية التاريخية للطلبة

رحب السيد حمد محمد مرحب إعلامي وولي أمر بإدخال خطابات سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ضمن المناهج التعليمية لطلبة جامعة قطر مؤكدا أن إدخال أحداث مادة الحصار وخطاب الثبات والخطاب التاريخي أمام الأمم المتحدة لحضرة صاحب السمو حفظه الله ضمن المناهج التعليمية لطلبة المدارس سوف يعزز المعرفة بأحداث تاريخ قطر .

مشيرا أن هذه المرحلة من أهم المراحل في تاريخ قطر المعاصر موضحا أنه من المهم أن تؤرخ أحداث الحصار لتعريف الأجيال القادمة بمواقف قطر خلال فترة الحصار وإصرارها على الصمود وتحقيقها الكثير من الإنجازات حتى إنها أبهرت العالم بهذا الصمود والنجاح في كافة المجالات خلال هذه الأزمة سواء من خلال الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي في الكثير من المنتجات أو إنجاز العديد من المشاريع الهامة والكبرى أو فتح أسواق عالمية وبديلة على الفور وغيرها من الإنجازات التي يجب على الأجيال الناشئة أن تعلمها وتستفيد منها وتعزز لديها الثقة بالنفس وفي بلدها وكيف أن الإنسان القطري أثبت للعالم أجمع أنه كسر هذا الحصار الجائر بصموده وعزيمته المستمدة من حكمة وعزيمة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ، موضحا ضرورة تعريف الطلبة التناسق التام بين مختلف الجهات والمؤسسات المختلفة لإنجاز ما عليها من مشاريع ومهام ودور الشباب القطري في قوة الإرادة على بذل المزيد من الجهد والعطاء ورفع اسم قطر عاليا رغم الحصار .

الطالب محمد الشمري: الأحداث غيرت الكثير من المفاهيم اتجاه دول الحصار

أكد الطالب محمد الشمري أنه يجب على الأجيال القادمة أن تعلم ماذا فعلت قطر من مواقف وقرارات تعكس شجاعتها وقوتها أمام الحصار الجائر وأن يفتخر كل قطري وقطرية بمواقف القيادة الحكيمة اتجاه هذا الحصار الظالم لذلك فإن تدريسه في المناهج التعليمية أمر مهم وأشار أن هذه الأحداث تمثل مرحلة مهمة وحساسة من تاريخ قطر والتي غيرت الكثير من المفاهيم بسبب ما قامت به دول الحصار مؤكدا أنه من حق الأجيال والنشء التعرف على تاريخ قطر المعاصر بكافة تفاصيله وكيف أن قطر تعاملت برقي مع استفزازات وأكاذيب وافتراءات دول الحصار وقراراتها الصارمة ومواجهة الضغوط وتوفير البدائل اللازمة، وقال الشمري إن هذه المرحلة من تاريخ قطر تعد من أهم المراحل في التاريخ المعاصر للأمة العربية والإسلامية.

الطالب جاسم الساعي: كلمات صاحب السمو تتضمن الكثير من المعاني الإنسانية

أشاد الطالب جاسم الساعي بمقترح إدراج أحداث الحصار الجائر على دولة قطر ضمن المناهج التعليمية لطلبة المدارس الحكومية والخاصة في قطر مؤكدا أنها أحداث هامة وتحتاج إلى مؤرخ مميز يستطيع رصد أحداث الحصار بدقة وتسلسلها من أجل تعريف طلبة المستقبل بدور قطر الكبير في مواجهة هذا الحصار الظالم وكيفية التعامل معه بحكمة شهدت لها دول العالم.

وأشار الساعي أن ما قامت به قطر من إجراءات على كافة المستويات منذ اللحظة الأولى للحصار يجب أن تدرس في كتب التاريخ حيث يستفيد منها الطالب في أي ظروف قد يتعرض لها على المستوى العملي أو الشخصي كما أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله يحتاج إلى تحليل كل كلمة فيها لأن كل حرف يحتويه خطاب الثبات يحمل الكثير من المعاني التي تمثل خارطة طريق للمواطن القطري والمقيم أيضا على أرض هذا الوطن المعطاء.

فضلا عن الخطاب التاريخي الذي ألقاه سموه أمام الأمم المتحدة وكشف فيه عن انتهاكات دول الحصار ضد الإنسانية فضلا عن اعتزاز سموه بشعبه القطري والمقيمين على أرض قطر تلك الجملة التي يجب أن يخصص لها مساحة فصل كامل في الكتاب نظرا لما حملته من مشاعر وأحاسيس لدى المواطنين والمقيمين وكيف أن هذه الجملة كان لها عظيم الصدى في نفوس الشعب القطري، لذلك فإن تدريس أحداث الحصار في المنهج التعليمي يعزز من المنظومة التعليمية .

خالد المطيري: الحصار مرحلة تاريخية في الصمود والاعتزاز بالقيادة الرشيدة

أعرب الطالب خالد المطيري عن تأييده الكامل لإدخال مواد الحصار وأحداثها في المناهج التعليمية مشيرا أن هذا الأمر يسهم في صقل مواهب الطالب التاريخية ويعزز من معرفته التاريخية فضلا عن أهميته في إكساب الطالب الكثير من الخطط الإستراتيجية الهامة التي تعاملت بها قطر وقت الحصار وغيرها من الإيجابيات المختلفة الأخرى، وأشاد المطيري بإدراج خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في مناهج طلبة قطر مؤكدا على ضرورة إدراجه أيضا وإدراج باقي أحداث الحصار في المدارس الحكومية حتى يتعرف طلبة المستقبل على مرحلة عظيمة من مراحل تاريخ قطر مرحلة تمثل الصمود والقوة والاعتزاز والفخر .

أكد حجم الاستفادة الكبيرة لطلبة المدارس..

د. الإبراهيم: وضع أحداث الحصار بالمناهج يعزز مبدأ الصمود

قال الدكتور صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدوحة الثانوية الحكومية للبنين ان ادخال أحداث الحصار الجائرعلى قطر ضمن المناهج التعليمية بالمدارس سوف يعزز من المنطومة التعليمية من خلال تعزيز غرس الاعتماد على النفس ومواجهة الأزمات والتعامل معها وتعزيز مبدأ الصمود أمام الأزمات وكيفية التعامل معها وكلها دروس مستفادة من الحصار الجائر على قطر.

وأوضح الدكتور الإبراهيم أن تسلسل أحداث الحصار تكشف مراعاة قطر وحرصها على العادات والتقاليد والاعراف واحترامها للمواثيق الدولة في التعامل مع دول الحصار وهذا بالتأكيد سوف يسهم في معرفة طلبة المدارس ، كيف أن تعاملت قطر مع هذه الأزمة بكل رقي واحترام وكسبت تأييد دول العالم لتعاملها مع دول الحصار من منطلق الدولة الكبيرة ولم تتعامل بالمثل ، فقد حافظت على صلة الأرحام ومستقبل طلبة دول الحصار الذين يدرسون في قطر وأبقت على عائلات دول الحصار وتعاملت معهم باعتبارهم أبناء دول الخليج أن هناك صلات دم وقرابة على العكس من تعامل دول الحصار في قطع الارحام وطرد الطلبة وغيرها من الانتهاكات الجسيمة الأخرى. مشيرا الى أنه يجب على الطلبة أن يعرفوا التاريخ جيدا حتى يستفادوا من الدروس التي خلفها هذا الحصارالجائر.

خليفة المناعي: إنجازات قطر في الحصار فخر للأجيال

أكد الاستاذ خليفة المناعي مدير مدرسة خليفة الثانوية الحكومية للبنين أن ادراج خطاب الثبات لصاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله في المناهج التعليمية بالمدارس وكذلك الخطاب التاريخي أمام الأمم المتحدة يمثل خطوة مهمة لربط الطلبة بالقيم الاجتماعية والإنسانية التي تسود المجتمع القطري.

مشيرا الى أن أحداث ووقائع أزمة الحصار الجائر على قطر وقرارات الدولة الصارمة اتجاه هذا الحصار تمثل فخرا كبيرا لكل مواطن قطري وبالتالي من المهم أن يتعرف الطالب القطري على مرحلة مهمة من مراحل التاريخ القطري الحديث وكيف جسدت هذه الأزمة حالة من التلاحم الكبير بين القيادة والشعب والإصرار على الصمود أمام محاولات تدخلات دول الحصار في شؤون البلاد ، وبالتالي إدراج الأزمة بالمناهج يعكس ويوضح أهمية هذه الفترة من تاريخ دولة قطر.

أهمية معرفة الطلبة بتاريخ قطر الحديث..

عائشة الجابر: الحصار كشف الكثير من الدروس المستفادة

أكدت الأستاذة عائشة الجابر مديرة مدرسة روضة بنت جاسم الثانوية الحكومية للبنات على أهمية إدخال أحداث الحصار ضمن المناهج التعليمية. وحددت أن أحداث الأزمة يمكن أن تدخل ضمن مناهج العلوم الاجتماعية أو اللغة العربية أو الشرعية وذلك من منظور شرعي أو ديني أو تدخل ضمن مادة المهارات الحياتية. موضحة أن الأزمة الراهنة هي جزء مهم من أجزاء تاريخ قطر الحديث التي يجب أن تتعلمه الأجيال المقبلة بحيث تتم كتابة الأحداث بتسلسل وتؤرخ حتى يستطيع الطلاب أبناء هذا البلد الالمام بالأحداث التاريخية للدولة، وقالت مديرة المدرسة انه من المؤكد أن هناك الكثير من الدروس المستفادة والموعظة التي يتعلمها طلبة المدارس من خلال دراسة أزمة الحصار.

وأشارت الى أنه من المهم أن تذكر كتب التاريخ أو المناهج التعليمية خطة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله في التعامل مع أزمة الحصار الجائر وكيف كان أمير البلاد على قدر كبير من المسؤولية وانه حرص ونجح في الوقت نفسه بألا يتم اشعار شعبه والمقيمين على أرض قطر بأي نقص خلال فترة الحصار وتحديدا منذ بدايته، وهذا دليل على الوعي الكبير للقائد العظيم.

وأوضحت الأستاذة الجابر انه يتم تعريف الأجيال كيف أن دول العالم احترمت سياسة قطر في التعامل مع الأزمة، مؤكدة أنه من الضروري أن يكون الطالب ملما بأحداث بلاده المعاصرة من أحداث الحصار الجائر. وما هي الأسباب الحقيقية وراء الحصار الجائر وليس الأسباب الواهية التي تروج لها وسائل إعلام دول الحصار الكاذبة، وأكدت أن ادخال أزمة الحصار ضمن المناهج التعليمية سوف يكون له عظيم الأثر في تعليم الطلبة والأجيال القادمة الكثير من مهارات الحياة المختلفة واكسابهم المزيد من الخبرات في كيفية التعامل مع الأزمات والاقتداء بسمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، في حكمته وحنكته وسياسته في التعامل مع الأزمات مهما كانت صعوبتها.

مشيرة الى أن هناك الكثير من الإيجابيات التي خلفها الحصار بقوة واصرار وعزيمة القطريين في مجالات الاقتصاد والتعليم والرياضة والمشاريع خلال فترة الحصار، موضحة أن التاريخ لم ينس إصرار الشعب القطري على مواجهة هذا الحصار وعدم الخضوع لأية ضغوطات واصراره على تلاحمه مع القيادة الرشيدة ورفضه لأي توصيات أو تدخلات في شؤون البلاد وسيادتها.

عبد الحميد اللنجاوي: الحصار مرحلة حساسة من تاريخنا لا يمكن تجاهلها

أوضح السيد عبد الحميد اللنجاوي نائب مدير مدرسة الدوحة الإعدادية الحكومية للبنين أن الحصار الجائر على قطر له الكثير من التداعيات والسلبيات التي اصابت الكثيرين بالألم خاصة أنه لم يتوقع أحد أن هذه الاجراءات والافتراءات والاكاذيب وكافة المواقف المشينة تصدر من دول الجوار فكان الأمر بمثابة الصدمة لذلك فإن هذه المرحلة لا يمكن اغفالها ومن الضروري أن يتعرف ابناء قطر من جيل المستقبل على كافة أحداث ووقائع هذه المرحلة المهمة من تاريخ قطر وكيف أن الدولة بفضل القيادة الحكيمة نجحت في التصدي لهذا الحصار الجائر بحكمة وحنكة ومن خلال تعاون وتناسق كافة المؤسسات والوزارات وفي مقدمتها وزارة الخارجية.

وأشار السيد اللنجاوي الى ان إدراج الحصار في المناهج التعليمية يسهم بشكل كبير في اكساب الجيل القادم المزيد من الخبرات في التعامل مع الأزمات واكساب المهارات من خلال التعرف على مواقف قطر واصرارها على التصدي ضد أي محاولات للنيل من سيادة قطر لذلك فإن ادخال الحصار ضمن المناهج سوف يصب في تطوير المنظومة التعليمية .

أكد أهمية ضم المناهج لأحداث الحصار..

العلي: الحصار حقبة تاريخية مهمة على مستوى الوطن العربي

أكد الأستاذ عبدالله جوهر العلي نائب مدير مدرسة جاسم بن حمد الثانوية الحكومية للبنين أن إدراج أحداث الحصار الجائر ووقائعه ضمن المناهج التعليمية للطلبة يعكس أهمية هذه المرحلة من تاريخ قطر، كما يكشف للأجيال القادمة مدى الإنجازات التي حققتها قطر في هذا الحصار وعدم الاستسلام وتمسكها بكافة المبادئ والأعراف والقيم والتقاليد الإسلامية والقطرية، فضلا عن اصرار الشعب القطري على الصمود في وجه هذا الحصار الظالم وتماسكه وتلاحمه مع القيادة الحكيمة.

وأكد الاستاذ العلي أن كافة مواقف وأحداث الحصار تمثل العديد من الدروس المستفادة والعظة فضلا عن العديد من الإيجابيات منها الإصرار والصمود وتحقيق الانجازات ورفض اية تدخلات في شؤون البلاد بالاضافة إلى الدور الكبير الذي مارسه الشباب القطري في هذه الأزمة فضلا عن أيقونة تميم المجد لذلك فإنه من الأهمية تعريف النشء وابناء المستقبل على كافة هذه الاحداث التي تسهم في تعزيز المعرفة التاريخية لديهم والاستفادة منها خاصة أن التاريخ بشكل عام يمثل الكثير من الدروس المستفادة على مر السنين.

محمد المري: أحداث الحصار تمثل أهمية كبيرة لطلبة المدارس

قال الأستاذ محمد المري تربوي ومشرف إداري ان الحصار المفروض على دولة قطر له آثاره الإيجابية في الاعتماد على النفس وتحقيق الاكتفاء الذاتي وفتح اسواق عالمية جديدة ، ومن المؤكد أن كافة هذه الأمور يجب على طلبة المدارس وخاصة الأجيال المقبلة أن تتعرف عليها وتعلم جيدا قوة الشعب القطري وحكمة وحنكة قائده العظيم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه ، موضحا أن ادراج مادة الحصار سوف يكون لها عظيم الأثر في نفوس الطلاب للتعرف على مرحلة مهمة من مراحل تاريخ قطر المعاصر.

واشار الى أن قطر قد حققت خلال هذا الحصار الجائر الكثير من الإنجازات التي جعلت دول العالم تقف احتراما وتقديرا لهذا الشعب وقائده حفظه الله، وأكد أن خطاب الثبات لحضرة صاحب السمو وخطاب الأمم المتحدة يحتوي على الكثير من الدروس المستفادة والخبرات التي يجب أن تتعرف عليها أجيال المستقبل من خلال ادخال هذه الخطابات المهمة ضمن المناهج لكي تدرس للطلبة بالمدارس.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"