كل ما تريد معرفته عن منفذ هجوم لاس فيجاس

تقارير وحوارات الإثنين 02-10-2017 الساعة 11:02 م

منفذ هجوم لاس فيجاس
منفذ هجوم لاس فيجاس
وكالات

نشرت وسائل إعلام أمريكية وغربية تفاصيل جديدة عن هوية منفذ مجزرة لاس فيجاس التي أودت بحسب الشرطة الأمريكية بحياة 58 قتيلا وعشرات الجرحى.

وكانت السلطات الأمريكية قالت في وقت سابق، إن مسلحا هاجم حفلا موسيقيا في ملهى "ماندالاي باي كازينو" وفتح النار على الحضور، قبل أن تعلن الشرطة في وقت لاحق عن مقتله.

ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن الشرطة الأمريكية قولها إن منفذ الهجوم رجل أبيض "محلي" واسمه ستيفين بادوك ويبلغ من العمر 64 عاما، فيما قالت وسائل إعلام أمريكية إنه معروف بتاريخه الإجرامي للسلطات الأمنية.

وتداول إعلاميون وناشطون صورة للمنفذ في أكثر من مكان، فيما ذكرت مواقع إلكترونية أمريكية أنه مسجل لدى السلطات على أنه مرتكب للجرائم الجنسية.

وبعد الهجوم الدامي باتت التساؤلات تتواتر عن دوافع الرجل، الذي أعلن تنظيم "داعش"، أنه أحد جنوده.

وبحسب تقرير لصحيفة "التلغراف" البريطانية، يُعتَقَد أنَّ الرجل المُسلَّح، المسؤول عن أسوأ حادثة إطلاق نار جماعي في التاريخ الأمربكي المعاصر، هو جَدٌ كان يعيش في بيتٍ صحراوي بعيد.

وأعلن تنظيم "داعش" أن الرجل "اعتنق الإسلام" قبل أشهر عدة، وفق ما أوردته وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم، لكنه لم يورد إثباتات على ذلك.

خلَّف الرجل، الذي ينحدر من ولاية نيفادا الأميركية، 58 قتيلاً بعدما فتح النار على مهرجان "روت 91 هارفيست" الموسيقي في مدينة لاس فيجاس، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقُتِل بادوك حين اقتحمت الشرطة شقته بالطابق الـ32 من فندق وكازينو ماندالاي باي.

"ذئب منفرد"

وردَّ الضباط على الرصاص القادِم من تلك الغرفة الفندقية، واشتبكوا مع المشتبه فيه وقتلوه.

أفادت تقارير بأنَّ بادوك يعيش في إحدى قرى التقاعد بمدينة ميسكيتي في ولاية نيفادا الأمريكية منذ يونيو 2016، ويُعتَقَد أنَّه وُلِد في 9 أبريل 1953.

ويُزعَم أنَّه عاش من قبلُ في مدينة رينو بنيفادا في الفترة من 2011 إلى 2016، وأنَّه كان له عنوانٌ في مدينة ملبورن بولاية فلوريدا بين عامي 2013 و2015.

وأُفيد بأنَّه عاش أيضاً في مدينة هندرسون بولاية نيفادا والعديد من الأماكن في ولاية كاليفورنيا منذ عام 1990.

وتقع مدينة ميسكيتي على بُعد نحو 80 ميلاً (نحو 129 كيلومتراً)، أو ساعة و16 دقيقة، من مدينة لاس فيجاس، على طول حدود ولاية نيفادا مع ولاية أريزونا.

وتُعد ميسكيتي، وهي مدينة تقع في مقاطعة كلارك كاونتي، موطناً لنحو 17400 شخص، بما في ذلك العديد من المجتمعات التقاعدية، إلى جانب الكازينوهات وملاعب الغولف.

على الرغم من التقارير الأولية التي تحدَّثت عن وجود العديد من المُسلَّحين، لا تعتقد الشرطة في الوقت الراهن أنَّه كان هناك أي مُسلَّحين آخرين.

ووصف الشريف جوزيف لومبارد (من شرطة مدينة لاس فيغاس) بادوك بأنَّه "ذئبٌ منفرد".

وكان الضباط في البداية يبحثون عن شريكته في السفر والسكن، التي جرى تحديد موقعها الآن، لكن يُعتَقَد أنَّها ليست متورطة.

تنظيمات إرهابية

وحتى هذه المرحلة، لا توجد لبادوك أي صلاتٍ معروفة بتنظيماتٍ إرهابية، ولم تُقدَّم أي دوافع تُفسِّر إقدامه على إطلاق النار.

وحين سُئِل لومبارد من أحد الصحفيين حول إذا ما كانت الواقعة تُمثِّل عملاً إرهابياً، أجاب: "لا، ليس في هذه المرحلة. نعتقد أنَّها كانت حادثة محلية فردية. فهو (بادوك) يُقيم هنا محلياً".

وقال لومباردو للصحفيين إنَّه لا يوجد اعتقاد بأنَّ بادوك كان على صلةٍ بأي مجموعةٍ مسلحة.

وقال: "ليست لدينا أي فكرة كيف كان نظام معتقداته. وقد وجدنا العديد من الأسلحة النارية داخل الغرفة التي كان يحتلها".

وأضاف: "وأنا ليس مخولاً لي منحكم عنوان سكنه بعد؛ لأنَّ هناك تحقيقاً مستمراً، ولا نعرف في هذه المرحلة كيف كان نظام معتقداته... في الوقت الراهن نعتقد أنَّه الجاني الوحيد حتى الآن، والوضع يبدو جامداً".

تفيد شبكة "إن بي سي" الأمريكية بأنَّه كان معروفاً لدى السلطات. لكنَّ السجلات العامة لا تُظهِر أي إداناتٍ جنائية لبادوك في نيفادا.

وقالت شرطة مدينة ميسكيتي لشبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، إنَّه لم يكن معلوماً لديها، وإنَّه كان يعيش في مجمعٍ تقاعدي، وإنَّه ذكرٌ أبيض ولم يكن من المحاربين القدامى.

وقال إريك بادوك، شقيق منفذ الهجوم: "إنَّنا مندهشون للغاية. ونحن عاجزون عن فهم ما حدث".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"