مصر ترفض منح القطريين وثائق للالتحاق بجامعات بديلة

محليات الأربعاء 04-10-2017 الساعة 02:02 ص

لجنة التعويضات تستقبل شكوى مواطن
لجنة التعويضات تستقبل شكوى مواطن
وفاء زايد

شركات تجارية تسجل خسائرها لدى لجنة المطالبة بالتعويضات:

الجامعات المصرية توقف التواصل الإلكتروني مع الطلاب القطريين

طلاب عانوا الاغتراب يفقدون التواصل مع جامعات مصر بسبب الحصار

قدم 8 طلاب قطريون أمس شكاوى للجنة المطالبة بالتعويضات ، بشأن تأخر السلطات المصرية منحهم تأشيرات دخول للقاهرة ، لإكمال دراساتهم بالجامعات المصرية ، واصفين هذا الإجراء بأنه تعسفي ، ويضر بمصالحهم الدراسية ، ويتسبب في تعثر مستقبلهم الجامعي.

قال السيد ناصر أحمد المهندي ، طالب قطري ، في السنة الثانية تخصص القانون بجامعة بنها : لقد تقدمت نيابة عن زملائي الـ 7 بشكاوى ، تعرضنا لأضرار دراسية ومالية جراء حرماننا من مواصلة التعليم بمصر ، منوهاً أنّ زملاءه تقدموا بطلبات الحصول على تأشيرات لدخول مصر عن طريق السفارة اليونانية بالدوحة ، وأفادوه بالانتظار لأشهر لحين صدور الموافقة.

وأوضح أنّ الموافقة تستغرق وقتاً قبل منحها للطلاب ، وقد بدأ العام الجامعي وبالتالي سيتأخر الطلاب عن إكمال مشوارهم الدراسي.

وقال : إنّ جميع الطلاب تضرروا جداً من تأخر القرارات الأمنية التي تعنيهم ، وأنهم دارسو علم ولا شأن لهم بالسياسة ، ويبحثون عن تحسين أوضاعهم الدراسية بالعلم والمعرفة ، مضيفاً أنّ جميع زملائه عانوا من الاغتراب ، وافترقوا عن أسرهم وبيوتهم لشهرين أو ثلاثة أشهر ، حتى يكمل دراسته ، ويتواصل مع جامعته وأساتذته ومقرراته.

وأضاف أنّ المشكلة تكمن في عدم الحصول على موافقة دخول لمصر رسمياً ، والثانية في مماطلة الجامعة منحهم نسخاً من كشوف الدرجات أو المقررات التي درسوها ، ورفض إعطائهم وثائق معتمدة من قبلهم تثبت التحاقهم بالجامعة ، لأنّ كثيرين يرغبون في الالتحاق بجامعات أخرى في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

وأشار السيد المهندي إلى أنّ 6 من زملائه على أعتاب السنة الثانية ، والبقية على أعتاب السنة الثالثة ، وجميعهم دارسو قانون بجامعة بنها ، وكلهم يواجهون نفس المشكلة والمصير.

من جانب آخر ، استقبلت اللجنة عدداً من شكاوى أصحاب شركات ومؤسسات تجارية ، بشأن تعثر أعمالهم الاقتصادية بسبب فرض الحصار أولاً ، وتوقف عمليات الشحن التي أضرت بهم.

مواطن يخسر بضائع ملابس ولوازم منزلية في البحرين

قال عيسى العبدالله : لديّ استثمارات مالية بالبحرين ، وهي عبارة عن بضائع ملابس أو لوازم منزلية أو تحف مشغولة يدوياً ، اشتريها من أسواق تراثية ، ثم أبيعها في البحرين أو في الدوحة خلال المناسبات والاحتفالات ، وكنت قد اتفقت مع مصنعين على شراء بضائع ملابس وتحف بمبالغ كبيرة تتجاوز الـ 100 ألف ريال ، وبالفعل سددت القيمة المالية ، وانتظرت الانتهاء منها لأقوم بشحنها عبر المنفذ البري.

وأضاف أنه في الوقت المحدد لشحنها بعد الانتهاء منها ، حدث ما حدث ، ولم يعد بالإمكان استلام البضائع المتفق عليها ، فاتصلت بالأشخاص الذين صمموا لي البضائع مسبقاً ، ووعدوني بالاحتفاظ فيها لحين انتهاء الأزمة ، ظناً منهم أنها مثل أزمة 2014 لا تلبث أن تحل سريعاً ، إلا أنّ الوضع ازداد سوءاً.

وتابع قائلاً : اتصلت بالأشخاص مرة أخرى ، فلم يردوا على اتصالاتي بعدما فرض قانون منع التعاطف مع القطريين ، وأرسلت لهم رسائل نصية مرات ، إلا أنهم رفضوا التواصل معي ، وضاعت تجارتي وحقوقي المالية ، كما لا يمكنني استرجاع المبالغ المدفوعة لأنّ البضائع صممت بالفعل وانتهوا من إنجازها.

قطرية تخسر عقارها المؤثث بمكة

قالت السيدة عائشة جابر : لديّ عقار بمكة المكرمة ، عبارة عن شقة مؤثثة بالكامل اشتريتها قبل 10 سنوات ، لأتمكن من السفر مع عائلتي في كل وقت ، واستفيد من الأجواء الروحانية للعمرة والصلاة بالحرم ، ولكن للأسف فرض الحصار نفسه على الناس ، وأضرّ بحياتهم واستثماراتهم العقارية.

وتساءلت عن سبب فرض الحصار من دول خليجية بدون أسباب مقنعة ، وأنّ الملاك القطريين أكثر المتضررين بسبب القيود التي فرضت عليهم في السفر والتنقل والتملك.

وأضافت أنها قدمت أوراقها الثبوتية للجنة التعويضات ، ولديها وثائق تثبت الملكية والعقد وأحقيتها في العقار ، إلا أنّ حظر سفر المواطنين يحول دون الاستفادة من العقار.

وأشارت إلى أنها لا تريد بيعه أو تأجيره ، لأنه بموقع مميز ، وترغب في الاحتفاظ بحقها وملكيتها للعقار مهما كانت الظروف.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"