مرشَّح وحيد في مواجهة بارزاني على رئاسة كردستان العراق.. فمن هو؟

تقارير وحوارات الثلاثاء 03-10-2017 الساعة 11:12 م

رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني
رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني
بغداد - وكالات

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في إقليم كردستان العراق أن "الإقليم سيجري انتخابات رئاسية وبرلمانية في الأول من نوفمبر المقبل، وذلك في إطار تعزيز القيادة الكردية مسعاها نحو الاستقلال".

وكان الإقليم قد أجرى استفتاء في 25 سبتمبر الماضي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال العراق ، حيث أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم عن موافقة أكثر من 92% من المشاركين في استفتاء انفصال الإقليم عن العراق أيدوا قرار الانفصال، فيما رفض نحو 7% منهم ذلك.

ومهلة الترشح إلى الانتخابات الرئاسية أقفلت على مرشح وحيد، هو محمد توفيق رحيم، أحد أبرز معارضي الرئيس الحالي مسعود بارزاني. لكن يتوقع أن يحتفظ هذا الأخير بنفوذ في الإقليم الذي يحظى بحكم ذاتي بعدما أنشأ في الآونة الأخيرة هيئة أطلق عليها اسم "الإدارة السياسية لكردستان".

أشد معارضي بارزاني

وقال رئيس مجلس المفوضين ياري حاجي عمر، أنه تسلم كل الوثائق اللازمة من "المرشح محمد توفيق رحيم لكي يكون الوحيد الذي قدم نفسه للمنافسة على منصب رئاسة الإقليم".

ويفترض أن تدرس اللجنة طلب الترشيح وتعلن قبوله أو رفضه.

وينتمي رحيم إلى حركة التغيير التي كان يتزعمها الراحل نشروان مصطفى وهو من قيادة البشمركة السابقين.

ويعد المرشح البالغ من العمر 63 عاماً، من أشد معارضي الرئيس مسعود بارزاني الذي نظم استفتاء على استقلال كردستان في 25 سبتمبر، وسط غضب بغداد والدول المجاورة.

عارض الاستفتاء

وكان رحيم أعلن بشكل صريح معارضته للاستفتاء ولتمديد ولاية بارزاني، بينما قال بارزاني مراراً أنه لا ينوي الترشح لولاية جديدة.

وشغل رحيم منصب وزير الصناعة في أول حكومة عراقية تشكلت بعد سقوط نظام صدام حسين.

وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت في 12 سبتمبر أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية في إقليم كردستان ستجري في الأول من نوفمبر. وأعلنت الثلاثاء أنها صادقت على 21 لائحة استعداداً للانتخابات التشريعية.

وجرت آخر انتخابات رئاسية في كردستان عام 2009. وكانت ولاية الرئيس أربع سنوات، إلا أن البرلمان مددها عام 2013 لسنتين إضافيتين.

وجرت في سبتمبر 2013 انتخابات عامة، إلا أنه تم تجميد نشاط البرلمان منذ نوفمبر2015، وبقي مسعود بارزاني رئيساً.

واستبق بارزاني الانتخابات بتشكيل مجلس القيادة السياسية في كردستان الذي لاقى معارضة شديدة من أحزاب المعارضة وبعض الحلفاء.

وقررت اللجنة العليا للاستفتاء المؤلفة من ممثلين عن مجموعة من الأحزاب الكردية الأحد حل اللجنة وإعلان هذا التشكيل برئاسة بارزاني ومهمته إدارة نتائج الاستفتاء، والعلاقات مع بغداد والدول المجاورة.

ويرى معارضون لبارزاني أن هذا الأخير، يسعى من خلال هذا المجلس، إلى الاحتفاظ بسيطرته على شؤون الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.

العراق يصعد رده على الاستفتاء

وفي سياق متواصل، أوقف العراق بيع الدولارات إلى البنوك الرئيسية في كردستان وحظر تحويلات العملة الأجنبية إلى المنطقة المتمتعة بحكم ذاتي اليوم الثلاثاء في تصعيد لرده على تصويت الأكراد لصالح الاستقلال.

وتأتي هذه العقوبات في أعقاب حظر على الرحلات الجوية الدولية المباشرة إلى المنطقة الكردية فرضته الحكومة المركزية يوم الجمعة.

وقالت مصادر مصرفية وحكومية، إن البنك المركزي العراقي أبلغ حكومة إقليم كردستان أنه سيتوقف عن بيع الدولارات إلى البنوك الكردية الأربعة الرئيسية وسيوقف جميع تحويلات العملة الأجنبية إلى المنطقة.

وقال البرلمان العراقي اليوم الثلاثاء، إنه في وافق في تصويت على العقوبات المالية التي "ستصون مصالح" المواطنين الأكراد وتستهدف القيادة الكردية.

وستكون الشركات التي تحتاج للعملة الأجنبية والعمال الأجانب في كردستان، الذين يحصلون في العادة على رواتبهم بالدولارات، الأكثر تضررا من الإجراءات الجديدة.

ورفضت الحكومة العراقية عرضا من الحكومة الكردية لمناقشة الاستقلال. وطالبت بأن تلغي حكومة كردستان نتيجة الاستفتاء أو أن تواجه استمرار العقوبات وعزلة دولية وتدخلا عسكريا محتملا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"