أكاديميون يؤكدون فشل دول الحصار في الترويج لاتهاماتها الباطلة ضد قطر

محليات الخميس 05-10-2017 الساعة 05:48 م

الدوحة - قطر
الدوحة - قطر
الدوحة - قنا

أكد باحثون وأكاديميون أن دول الحصار فشلت فشلا ذريعا في الترويج لمزاعمها ضد دولة قطر وتسويق اتهاماتها الباطلة لها بدعم الإرهاب، نظرا لعدم امتلاك تلك الدول لأي دليل يثبت تلك المزاعم.

ولفت الباحثون، الذين كانوا يتحدثون في ندوة بجامعة قطر نظمت اليوم بعنوان " مزاعم اتهام دولة قطر بالإرهاب"، إلى أن دول الحصار رغم فشلها الذريع، مستمرة في خرق القانون الدولي، ومبادئه، وانتهاك كافة المواثيق والأعراف والقيم الإنسانية.

وقال الدكتور يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، في مداخلته، "إن مزاعم دول الحصار واتهامها لدولة قطر بدعم الإرهاب، قامت على أسس واهية، وقد أثبتت الأيام، زيف تلك الاتهامات والمزاعم".

وأضاف إن "حصار دولة قطر أصاب دول العالم الحرة والمنصفة بالصدمة، لا سيما بعد أن تكشفت الدوافع الحقيقية لهذا الحصار الجائر"، مشيرا إلى أن الحقيقة التي تحاول دول الحصار نكرانها هي "أنهم ينقمون على قطر استقلالها السياسي وقراراتها الجريئة ومواقفها الرصينة ودبلوماسيتها الهادفة، وموقعها على خريطة العالم".

وتابع إن "أهم جزئية في هذا المشهد هو الحضور الدولي الكبير لدولة قطر، وتميز أدائها على الساحة الدولية، على مختلف الصعد وهو ما أصاب دول الحصار بالغيرة والحسد، فكان هذا الحصار".

وتحدث الدكتور الصديقي، في مداخلته، عن استقلالية القرار القطري، وما قابله من تصرفات من قبل دول الحصار، والمبنية على ما يعرف بالحرب الاستباقية والرغبة في عمل عسكري واصطناع أعداء دون وجود حقائق يتم الاستناد عليها.. لافتا إلى أن دول الحصار لم تنتهك القانون الدولي فقط، بل لم تراع الروابط الأخوية والعلاقات الاجتماعية وعلاقات الجوار.. محذرا من التأثيرات السلبية للحصار على اللحمة الخليجية وبنية مجتمعات الخليج.

بدوره، أكد الدكتور محمد عبدالعزيز الخليفي عميد كلية القانون أن مطالب دول الحصار من دولة قطر والتي عرفت بقائمة المطالب "13"، مخالفة للقانون الدولي جملة وتفصيلا "لأنها تكسر قواعد هذا القانون ومسلماته"، مضيفا على سبيل المثال، لا يحق لدولة ما أن تطالب دولة أخرى بتبني قوانينها أو مفاهيمها للإرهاب أو تسليمها مواطنيها".

كما أكد أن تلك المطالب التعجيزية تنتهك عددا كبيرا من مبادئ القانون الدولي، وذكر منها، مبدأ حظر استخدام أو التهديد باستخدام القوة في العلاقات الدولية، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومبدأ المساواة في السيادة، ومبدأ تسوية النزاعات بالوسائل السلمية.. لافتا إلى أن تلك المطالب تخرق بشكل واضح "مبدأ تنفيذ الالتزامات الدولية بحسن نية، وعدم التخلي عنها بناء على الإرادة المنفردة دون مبرر معقول، والالتزام باحترام وحماية حقوق الإنسان والحفاظ على كرامته".

وذكر أن الغالبية العظمى من دول العالم عرفت أن تلك المطالب مخالفة للقانون الدولي "ولذلك لم ينفذ الانتربول مطالب دول الحصار لأنه تيقن أنها مرتبطة بموقف سياسي تجاه دولة قطر، وليست مبنية على أسس قانونية".. مؤكدا أن دولة قطر ظلت منسجمة مع نفسها ومع قوانين المجتمع الدولي، منفذة لالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

بدوره، نبه الدكتور ماجد الأنصاري أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر إلى البعد السياسي لتهمة الإرهاب.. مؤكدا بالأدلة التاريخية كيف أصبحت "تهمة الإرهاب" أداة للابتزاز والتسلط..لافتا في هذا السياق إلى أن "تهمة الإرهاب هدفها ابتزاز قطر ولا تستند على أي حقيقة".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"