بدعم إماراتي وتأمين من مخابرات السيسي..

برلماني مصري ينظم مؤتمراً في باريس لمهاجمة قطر

محليات الجمعة 06-10-2017 الساعة 01:45 ص

برلماني مصري ينظم مؤتمراً في باريس لمهاجمة قطر
برلماني مصري ينظم مؤتمراً في باريس لمهاجمة قطر
عبدالحميد قطب

عبد الرحيم علي اشتهر بصلاته الوثيقة بشخصيات أمنية إماراتية

النائب دعا لتشكيل تحالف إماراتي مصري لمواجهة السعودية

الأجهزة الأمنية وظفته كوسيط في العمليات المشبوهة

كشفت مصادر مطلعة أن عبدالرحيم علي النائب في البرلمان المصري ومالك جريدة البوابة نيوز، يقف خلف تنظيم مؤتمر « قطر.. كواليس أزمات الشرق الأوسط »، الذي يعقد اليوم في باريس بتنظيم من مركز دراسات الشرق الأوسط، الذي يترأسه، بدعم إماراتي وتأمين المخابرات المصرية.

وكانت صحيفة الخليج الإماراتية قد أجرت حواراً مع علي الشهر الماضي أعلن فيه أنه بصدد إعداد ملف متكامل عن قطر، وذلك بهدف تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفق المادة 15 من قانون إنشاء المحكمة، التي أجازت للأفراد التقدم بمثل تلك الدعاوى.

وقال إن الملف يحتوي العديد من الوثائق والرسائل والفيديوهات، التي تؤكد تورّط قيادات قطرية في ارتكاب مجازر بشعة، أبرزها مقتل العقيد القذافي، ونهب البنك المركزي الليبي، مشيرًا إلى أن الملف يكشف دور رجال المخابرات القطرية في سوريا، وليبيا، واليمن، وفي ذبح أكثر من 200 ضابط من الجيش الليبي.

وكشف علي في حواره، أن قضية تخابر مرسي مع قطر ستشهد ضم متهمين جدد بينهم متهم رفيع المستوى، كما ناشد الحكومات العربية بالتعاون معه، وتزويده بما لديها من معلومات ووثائق لضمها إلى الملف الذي يُعدّه.

واشتهر علي بإذاعة تسجيلات صوتية لمعارضين مصريين بعد أن حصل عليها من دولة الإمارات " كما ذكر ذلك خلال برنامج يقدمه في قناة القاهرة والناس"، كما عرف عنه علاقاته النسائية بصحفيات يعملن في جريدته، كشف عن ذلك مدير تحرير جريدته محمد الباز في تسجيل صوتي.

صحف مصرية رسمية تفضح النائب

صحف مصرية رسمية تفضح النائب

وكانت صحيفة الجمهورية " تابعة للدولة " شنت هجوماً لاذعاً على علي الشهر الماضي واتهمته بابتزاز سياسيين ومسؤولين مصريين باستغلال تسجيلات لهم "حصل عليها من دولة الإمارات"، الحملة لم تقتصر على جريدة الجمهورية بل امتدت لصحيفة المساء الأسبوعية إحدى إصدارات دار التحرير القومية، والتي خصصت صفحتها السابعة للهجوم على عبد الرحيم علي بعنوان ناقد لبرنامجه التلفزيوني الذي كان يقدمه على فضائية القاهرة والناس، ثم انتقل به لقناة العاصمة، بعنوان الصندوق الأسود، والذي اعتمد بشكل أساسي على نشر مكالمات مسجلة لسياسيين ونشطاء الثورة، واعتبرت المسائية الصندوق الأسود، غير مهني.

الصندوق الأسود

وعلق عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات تحمل جزءا من الشماتة من نائب التسريبات الذي قدم عشرات الحلقات التلفزيونية في برنامجه " الصندوق الأسود" دون إذن من النيابة العامة.

وقد احتفى مؤيدو الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يذيعه علي عبر برنامجه، ولم تحرك بلاغات المتضررين التي قدمت للنائب العام ضده بسببها، وهو ما ساهم في توسيع دائرة الهجوم على النائب من قبل معارضيه واصفينه بأنه مدعوم من الأجهزة الأمنية التي سربت له هذه المكالمات وسمحت بإذاعتها.

وعطفا على ما سبق دخل علي على خط المواجهة مع عدد من البرلمانيين بعدما تعرضت جريدته لبعضهم وطالبت بفحص القوى العقلية للبرلمانيين، إضافة لنقده لنائبة تنظم رحلات إسبوعية للإمارات باشتراكات شهرية تبلغ "4500" جنيه مصري، وبسبب ذلك تقدمت النائبة زينب سالم التي تعرض لها التقرير للجمع توقيعات من البرلمانيين زملائها لتقديم مذكرة تطالب باسقاط عضوية علي.

مواجهة السعودية

وسبق لعلي أن طالب بتشكيل تحالف إماراتي مصري لمواجهة السعودية، حيث كشف الصحفي أن النظامين المصري والإماراتي شرعا في تشكيل تحالف لمواجهة "ما سماه" تقارب النظام السعودي مع جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس الفلسطينية.

ونشر علي في صفحات موقع صحيفة "البوابة نيوز" الإلكتروني، تقريرا مطولا عن هذا التحالف، تحت عنوان "أخطر تقرير صحفي عن الخلاف بين مصر والسعودية".

وقال علي إن القاهرة ومعها أبو ظبي أبديتا للسعودية رفضهما لتقارب الرياض مع حماس، وبالطبع الإخوان عامة، سواء في مصر أو غيرها".

كما سبق لعلي أن انتقد استراتيجية المملكة السعودية الجديدة في المواجهة مع إيران والتي تعتمد "بحسب ما ذكر" على حشد حركات الإسلام السني أمام الشيعة.

وكان الصحفي أحمد عز العرب كتب في تدوينة أنه يعرف علي عندما كان واحدا من مراسلى الجريدة فى محافظة المنيا وردت الى الجريدة شكاوى عديدة من تعاملاته مع المواطنين ُثم كشف التحقيق الحزبى فى الوقائع أن المراسل استغل موقعه للحصول على رشاوى وأموال مقابل مساعدتهم على انجاز مصالحهم لدى الجهات الرسمية. يومها أصر مجلس التحرير على استبعاد المراسل الذى لم يكن قد صدر قرار بتعيينه كمحرر. ولم يهتز علي ازاء كل ما تعرض له من اتهامات، حيث تبين انه تحت رعاية عدد من قيادات الشرطة المحلية التى كانت قد اكتشفت قدراته ووظفته كوسيط فى العمليات القذرة وببراعته الشخصية قفز الى موقع العميل المزدوج بين أجهزة الأمن والجماعات الارهابية فى المنيا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"