تبدد ثروة الإمارات في مغامرات خارجية وتهمل مواطنيها..

أبوظبي صادرت حقوق الإمارات الشمالية الاقتصادية والسياسية

أخبار عربية الجمعة 06-10-2017 الساعة 01:45 ص

الإمارات العربية المتحدة - ارشيفية
الإمارات العربية المتحدة - ارشيفية
الدوحة ـ الشرق

حكام الإمارات ليس لهم حضور ومصير الدولة يهيمن عليه نائب ولي عهد إمارة

مواطن من رأس الخيمة يعمل في أبوظبي راتبه وعلاواته أقل من أبناء أبوظبي

الإمارات الشمالية لا يرد اسمها إلا في نعوش الشهداء العائدين من مغامرات أبوظبي في اليمن

العدالة الاجتماعية تقود حراكا صامتا بين مواطني الإمارات وسط اشتداد القمع والاعتقال

دخل الفرد في أبوظبي أكثر 6 أضعاف من دخل الفرد في عجمان

أبوظبي تنفق على مغامراتها الخارجية من صندوق سيادي قيمته 792 مليار دولار وتهمل بقية الإمارات

124 يوما والإمارات تجهد ميزانيتها إجهادا كبيرا من أجل البحث عن أي دليل يدين قطر بدعم وتمويل الارهاب.

مشهد أشبه بفريق يلتفت حول ساحرهم لينتج لهم أي شيء فلما أعياهم البحث اخترعوا فكرة تنظيم مؤتمرات في أوروبا، فلما أعياهم البحث عن منظمة حقوقية أوروبية يمكن أن يشتروها بالمال فكروا في تمويل انشاء منظمات ودعمها لتنفيذ مؤتمراتهم الوهمية ضد قطر.

هذه المرة في "باريس" حيث أوحوا الى شيطان من شياطين السيسي هو عبد الرحيم علي عميل الأمن الوطني الذي يعرفه ثوار ميدان التحرير جيدا ومعروف أن الامارات تموله فمولت له تكلفة انشاء منظمة في باريس يبث من خلالها سمومه ضد قطر.

على الجانب الآخر أهملت الإمارات مواطنيها خاصة في الامارات الشمالية التي لا يسمع بها أحد إلا في نعوش الشهداء الاماراتيين القادمين من اليمن فجلهم ينتمي الى الامارات الشمالية، بينما حرص ولي عهد ابو ظبي على إبقاء عسكريي الامارة حوله لحمايته.

تقارير رسمية

تهميش ابو ظبي للإمارات الشمالية ليس شائعة وليس كلاما جزافيا، فقد أكد صندوق النقد الدولي حول دخل الفرد في الإمارات السبع خلال الفترة 2000 — 2007، كنموذج، أن هناك فجوة دخل كبيرة بين الإمارات الغنية كأبوظبي وبعدها دبي وبين بقية الإمارات الشمالية، وهي بحسب الخبراء فجوة في تزايد مستمر. وتقول التقارير أن دخل الفرد في ابوظبي يعادل أكثر من 6 أضعاف دخل الفرد في عجمان وهو ما تسبب في عدم إيجاد تنمية متوازنة تحقق العدالة الاجتماعية بين جميع أبناء الدولة.

وتعد رأس الخيمة الأعلى كثافة بالنسبة للمواطنين الإماراتيين بعدد يصل حوالي الى النصف مليون مواطن، بينما في الدخل القومي تعد الأفقر.

وأدت السيطرة المحلية على ثروات كل إمارة إلى تفشي كل أشكال الفساد، وإلى تهميش مستوى معيشة الإمارات الشمالية الفقيرة. ويبدو التمييز بين الإمارات السبع أكثر وضوحا، اذ أن حكومة أبوظبي تمتلك أكبر ثاني صندوق سيادي في العالم بواقع 792 مليار دولار، في حين أن حكومات الإمارات الشمالية لا تمتلك أي من هذه الصناديق أو الأموال، وهو ما ينعكس على مواطني كل إمارة في حظوظ التنمية والرخاء.

الزائر للإمارات الشمالية يلحظ بوضوح ظاهرة البطالة في تزايد مستمر والانقطاع المتكرر للكهرباء، وقد حذر برنامج الامم المتحدة الانمائي من أن التفاوت الاقتصادي بين الامارات السبع يبطئ التنمية في البلاد وينذر بتململ شعبي، فعلى سبيل المثال بلغ معدل البطالة في امارة الفجيرة 20.6 في المائة عام 2009 وهو أعلى بكثير من معدل البطالة في عموم الامارات والذي يصل الى 14 في المائة.

ومع الابتعاد عن امارة دبي تتوارى ناطحات السحاب البراقة الفخمة وتظهر مكانها مبان أسمنتية قصيرة يعلوها التراب لا يتوقع أن يراها الكثيرون من زوار دولة الامارات العربية المتحدة ويُعاني الكثير من سكانها من (التمييز) الذي يجدونه بالمقارنة مع سكان (ابوظبي ودبي) حيث تظهر المباني المتهالكة والطرقات التي تفتقر للسفلتة والمحلات القديمة البالية.

تهميش متعمد

وفي الأزمة الخليجية لا يسمع أحد عن أي من حكام الامارات أعضاء المجلس الاتحادي، بل ولا يسمع أحد عن نائب رئيس الدولة والذي يتصدر المشهد سواء في القمة الخليجية الأمريكية أو في التحرك السياسي هو نائب حاكم وهو ولي عهد أبو ظبي مخالفا بذلك دستور الاتحاد الذي يسمح لنائب رئيس الدولة بمباشرة مهام رئيس الدولة في حالة غيابه، وينص دستور الامارات على أنها تتألف من رئيس الدولة ونائبه ومن المجلس الأعلى للاتحاد ويجتمع المجلس الأعلى للاتحاد أربع مرات في السنة وتشارك بقية الامارات في اتخاذ القرار، كما توكل المادتان 190 و121 من الدستور المسؤولية للحكومة الاتحادية في مجالات الشؤون الخارجية، والأمن والدفاع، فلا تنفرد بها امارة، لكن منذ الاختفاء الغامض لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبو ظبي برز إلى العلن ولي عهد ابو ظبي وأصبح هو من يدير الملف السياسي الخارجي والداخلي للإمارات في غياب تام لحكام بقية الامارات الذين لا نعرف أسماءهم إلا بالبحث عنهم في محرك البحث "جوجل"!!

ولمن لا يعرف حكام الإمارات السبع بسبب طغيان ولي عهد واحد على البقية نذكره بهم:

أبو ظبي — الشيخ خليفة بن زايد.

دبي — الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم.

الشارقة — الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.

عجمان — حميد بن راشد النعيمي.

أم القيوين — سعود بن راشد المعلا.

رأس الخيمة — سعود بن سقر القاسمي.

الفجيرة — حمد بن محمد الشرقي.

جحيم اليمن

أبناء الإمارات الشمالية انتفضوا ضد ابو ظبي بعدما اكتشفوا أن اسم إماراتهم لا يذكر إلا على نعوش الشهداء القادمة من اليمن، حيث يقتل الجندي الاماراتي بلا ثمن في حرب عبثية خاسرة، وعندما اعترض أبناء الإمارات الشمالية جرى قمعهم بلا هوادة وفي غياب من العدالة وتم الزج بخيرة شباب الإمارات الشمالية في السجون ليكون مصيرهم إما اليمن أو السجن.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"