الشاعر السوري ظافر دركوشي لـ"الشرق": قطر وطن الشموخ والكبرياء

ثقافة وفنون السبت 07-10-2017 الساعة 12:50 ص

الشاعر السوري ظافر دركوشي
الشاعر السوري ظافر دركوشي
حوار: ناصر الحموي

إعجابي بالنهضة القطرية دفعني لكتابة الألفية الشعرية

المواقف الشجاعة لسمو الأمير في قلب ووجدان كل سوري

تفاعلت مع قضية حصار قطر فالعواطف الإنسانية لا تتجزأ

الشاعر الإنسان ينفعل بقضايا أمته وينحاز لقيم الخير والعدالة

أهمية الشعر تكمن في معالجته لقضايا الأمة والتعبير عن آمال الشعوب

يزور الدوحة الشاعر السوري ظافر دركوشي المقيم حاليا في تركيا حيث شارك أمس في أمسية (من ياسمين الشام إلى قطر الخير) وسوف يقيم اليوم الصالون الثقافي بنادي الجلسة أمسية شعرية له.

"الشرق".. التقت الشاعر ظافر دركوشي خلال تواجده للمشاركة في الأمسية الفنية والأدبية التي أقيمت على مسرح الدراما بكتارا، وكان الحوار التالي:

كيف راودتك فكرة كتابة الألفية الشعرية في حب قطر؟

إعجابي بالنهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات هو الذي دفعني لكتابة الألفية الشعرية، فقطر من الدول العربية التي أثبتت حضورها على الساحة العربية والدولية، وأن ما تمتاز به من ميزات جعلتها في موقع الصدارة في العديد من المجالات، كالتعليم والإعلام وحرية التعبير، ومستوى دخل الفرد، كل هذا يجعل المرء يفخر بانتماء هذه الدولة للوطن العربي، وأنا كشاعر عربي أحببت أن أقدم عملا أدبيًا يليق بمكانة قطر لأنها دولة متميزة في كل الحقول والمجالات وتستحق هذه الألفية الشعرية بقدر تميزها ومكانتها.. وهذه الألفية الشعرية انسابت بمنتهى العفوية والسهولة دون صعوبة تذكر، لأن أبياتها الألف توزعت عن التغني بالإنجازات اللافتة والصروح العديدة التي أشادتها قطر في مختلف المجالات والتي جعلتها في مصاف الدول الحضارية التي تمتلك إرثا ثقافيا وحضاريا كبيرا، أما صعوبة اختيار ألف قافية مختلفة فهو أمر طبيعي، مع أنه يجوز للشاعر تكرار القوافي، إلا أنني حاولت تجنبه إلى أقصى حد حتى لا تفقد الألفية رونقها وجمالها اللفظي.

برأيك ما هو دور الشعر في التعبير عن قضايا الأمة والتحديات التي تواجهها؟

الشاعر يعتبر منذ القدم لسان حال أمته، فبالشعر تبدأ الحرب وتنتهي، وبالشعر كان يدافع الشاعر عن قبيلته ووطنه، صحيح أن دوره اختلف في عصرنا الحالي، إلا أن الكلمة لا تزال تلعب دورا بارزا في تحريك ضمائر وهمم الشعوب، فما بالك إذا جاءت الكلمة شعرا موزونا مقفى وذا معنى.

باعتبارك أحد المبدعين العرب والشعراء السوريين، كيف تفاعلت مع حصار قطر؟

لعل من أهم ما يحرك ضمير الإنسان العادي بشكل عام والشاعر بشكل خاص، عندما يرى أن دولة مثل قطر التي تقف مع القضايا الإنسانية العادلة وتدافع عن الشعوب المستضعفة أيا كان موقع هذه الشعوب، تتلقى هكذا معاملة من أشقائها، وتحارب بحصار ظالم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، حصار فرّق الأسر وقطع صلة القربى وحرم الطلاب من حقهم بمتابعة تعليمهم، ومنع ،لأول مرة في تاريخنا الإسلامي، الحجاج القطريين من أداء الركن الخامس في ديننا الحنيف، من هنا لا يمكن لأي شاعر إنسان إلا أن يتفاعل بما يمليه عليه ضميره وحسه الإنساني أولا وانتماؤه العربي والإسلامي ثانيا، والوقوف موقفا يسجل له التاريخ، فالعواطف الإنسانية لا تتجزأ، فإذا لم يكن الشاعر إنسانا فلا كان ولا كان شعره، والشاعر الإنسان ينحاز لقيم الخير والعدالة والتعبير عن تطلعات الشعوب بالعيش بحرية وكرامة ومساواة.

كيف تنظر إلى مواقف قطر تجاه الشعوب المضطهدة والمتضررة، خاصة الشعب السوري؟

قطر ومنذ عصر المؤسس وحتى اليوم، اتخذت مواقف واضحة وثابتة اتجاه الشعوب المضطهدة والمظلومة، وما تسميتها بكعبة المضيوم إلا تجسيدا لهذا الموقف، كما أن مواقف الدولة معلنة ومعروفة لدى العالم أجمع وأياديها البيضاء الممدودة دائما لكافة الشعوب المنكوبة يعرفها القاصي والداني، وما الشعب السوري إلا واحد من هذه الشعوب المقهورة، ولا ينسى شعبنا الصامد المواقف المشرفة لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تجاه قضيتهم العادلة ومطالبهم المشروعة التي غابت عنهم لعهود طويلة من الظلم والطغيان، فهذه المواقف الشجاعة محفورة في قلب ووجدان كل سوري.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"