قراءة في الصحف العربية.. السبت 23 مايو 2015

صحافة عالمية السبت 23-05-2015 الساعة 11:40 ص

قراءة في الصحف العربية
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 23 مايو 2015: شهود عيان: إرهابي القطيف أغلق الباب وفجَّر نفسه في الركعة الثانية.. المقاومة اليمنية تنقل قتال الحوثيين إلى معقلهم في صعدة.. متطرفون يهود يستعدون لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى.

ضرب الإرهاب مسجداً في بلدة القديح بمحافظة القطيف السعودية، أثناء صلاة الجمعة أمس، مخلفاً نحو 21 شهيداً وعشرات المصابين، حالة بعضهم حرجة، في حادثة هي الثانية من نوعها التي تضرب شرق السعودية في العام الجاري.

وقال شهود عيان، إن التفجير حدث أثناء الركعة الثانية، وكان الإرهابي يحاول التموضع وسط المسجد، ويتوقع أنه كان في الصف الـ8 من بين 10 صفوف كانت تؤدي الصلاة، وفي الصف الواحد قرابة 40 مصلياً، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم السبت.

وقال محمد مكي، أحد شهود العيان الذين نجوا من الحادث المفجع، إن الإرهابي دخل المسجد مع بدء الصلاة فعليا، وفجَّر نفسه هناك، وتركزت الإصابات في الصفوف الخلفية، بينما تساقط المصلون في الصفوف الوسطى والأولى بفعل قوة التفجير.

ولوحظ في مكان الحادث دمار شديد أحاط بأرجاء المسجد، تساقطت خلاله الثريات والأنوار وتكسرت النوافذ والمصابيح، كما تهاوى السقف المستعار واختلطت أشلاء بعض الضحايا والإرهابي في المكان، وفي السقف كانت لا تزال بقع من الدماء تلطخ موقع التفجير، ولم يعلم ما إذا كانت تعود للانتحاري، أم للضحايا، وقال أحد المصلين، إن "الإرهابي كان يحاول أن يشق طريقه لوسط الصفوف، إلا أنها كانت محكمة، ففجَّر نفسه في وسط الصف ما قبل الأخير".

وخلال زيارة "الشرق الأوسط" أمكن تعداد 10 صفوف كان التفجير قد وقع في الصف الـ8 منها، ويحمل الصف الواحد نحو 40 مصليًا.

وقال أحد شهود العيان، واسمه أحمد عبد الله المرزوق، وهو عضو في مجلس محلي، "حين وقع الانفجار، قذف بي مسافة إلى الأمام، وانتشر الدخان في المكان، واختلطت رائحة التفجير بالأشلاء، ولم أعِ تماماً ما الذي حدث".

اليمن

وقالت صحيفة "الأنباء" الكويتية، بعد تقدم المقاومة الشعبية في الجوف ووصولها إلى مشارف صعدة، يبدو أن الإستراتيجية العسكرية للجيش اليمني والمقاومة تغيرت وأصبح الهدف الآن نقل المواجهات إلى معاقل الانقلابيين الحوثيين في جبال مران.

وتقضي خطة المقاومة اليمنية بتضييق الخناق على ميليشيات الحوثي من جهة الشرق والتقدم نحو معاقلها في صعدة، ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمعسكر لواء 103 في المنطقة، كما قصفت طائرات التحالف مواقع تابعة للحوثيين في مدينة ضحيان مركز انطلاق الحركة الحوثية.

وأكدت مصادر عسكرية يمنية، أن التجهيزات لتحرير صعدة بدأت فعلا انطلاقا من محافظتي مأرب والجوف، وذلك بعد وصول اللواء المقدشي وتجهيز جيش اليمن الاتحادي أو ما يسمى بألوية العروبة.

ووفقا للتسريبات فإن الجيش اليمني الاتحادي يجهز بقوات ضاربة ونوعية، ويطلق على العملية "السيوف القاطعة"، لتحرير صعدة من ميليشيات الحوثي.

اقتحام الأقصى

ومن جهتها، قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية، دعت منظمات "الهيكل المزعوم" اليهودية إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى، غدا الأحد وبعد غد الإثنين، بمناسبة ما يطلقون عليه "عيد نزول التوراة".

وطلبت هذه المنظمات من قوات الاحتلال الإسرائيلي تأمين هذه الاقتحامات، واتخاذ إجراءات مشددة ضد المصلين في المسجد الأقصى، حال تصديهم لهذه الاقتحامات.

ومن جهة أخرى أصيب العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين، أمس الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة المعصرة الأسبوعية في الضفة المحتلة التي منعتها قوات الاحتلال المتواجدة على مدخل القرية من الوصول إلى الأراضي المصادرة.

وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالاعتداء على المشاركين في المسيرة وأعلنت القرية منطقة عسكرية مغلقة وقامت بتهديد النشطاء بالاعتقال، حسبما ذكرت "الخليج".

وتأتي هذه المسيرة التي دعت إليها اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية المعصرة إحياء لذكرى الـ67 للنكبة الفلسطينية، وتضامنا مع الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسير خضر عدنان الذي يخوض إضراب متواصلا عن الطعام رفضاً لإعادة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق