تحدد هوية عراقي مشتبه به للقيام بتفجيرات في إستكهولم

أخبار دولية الخميس 19-11-2015 الساعة 1:08 م

الشرطة السويدية.. صورة أرشيفية
القاهرة – بوابة الشرق

رفعت المخابرات السويدية مستوى التهديد المتوقع في البلاد إلى الدرجة الـ4 على مقياس من أصل 5 درجات، بعد تحديد هوية مشتبه به من أصول عراقية، للقيام بهجمات في إستكهولم، وكشفت انتمائه لتنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، في سوريا والعراق وعاد مؤخراً إلى ألمانيا وانتقل منها إلى السويد.

جاء ذلك على لسان رئيس جهاز المخابرات السويدية "سابو" أندرياس ثورنبرج في مؤتمر صحفي عقده مساء الأربعاء 18 نوفمبر 2015، في العاصمة إستوكهولم.

ثورنبرج، أضاف أن المخابرات السويدية تملك حالياً معلومات محددة عن تهديد جدي لاعتداءات تشابه هجمات باريس الأخيرة، والتي قد تستهدف عدداً من المواقع والأهداف الإستراتيجية بالسويد، وأكد أن جهاز المخابرات كشف هوية مشتبه به من أصل عراقي يدعى مطر مثنى ماجد.

وأكد أنه لا علاقة واضحة حتى الآن بين ماجد وبين منفذي هجمات باريس الأخيرة، لكنه قال بأن هناك شبكة أعضاء محتملون يعيشون على الأراضي السويدية وأن جهاز المخابرات يعمل بجد من أجل متابعتهم وإلقاء القبض عليهم.

ومطر مثنى ماجد هو من أصل عراقي يبلغ 25 من العمر، ويواجه اتهاماً بالتآمر لارتكاب هجمات إرهابية في أوروبا على غرار هجمات باريس الأخيرة.

مطر كان مقاتلاً في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وعاد مؤخراً إلى ألمانيا وانتقل منها إلى السويد، بحسب مصادر الشرطة السويدية.

وفي تعليق لوكالة الأنباء السويدية قال المدعي العام أغينثا أوفرستورم بأن معلومات المخابرات السويدية تفيد بأن مطر متورط في مخططات لتنفيذ هجمات إرهابية في أوروبا.

وطالب كل من يملك معلومات عن مطر إلى تزويد السلطات بها والتعاون مع جهاز المخابرات والشرطة.

خبير شؤون الإرهاب ماجنوس رانستوب، وفي تصريح لأخبار التلفزيون السويدي الرسمي "إس في آر"، وقال "إن خطراً كبيراً يهدد السويد حالياً من قبل متعاطفين أو أعضاء ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية داعش"، مضيفاً أنه "بالطبع السويد هدف محتمل والتقارير تشير إلى قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات مماثلة لما حدث مؤخراً في باريس"، مطالباً بلاده بالحذر والعمل بالتنسيق مع الدول الأوروبية الأخرى.

الشرطة السويدية بدورها كثفت تواجدها بالعاصمة السويدية إستوكهولم، حيث كان لهم تواجد ملحوظ "على غير العادة" في مركز المدينة ومحيط البرلمان والسفارات والجهات الحكومية بهدف تأمين الحماية في حال وقوع أي عمل إرهابي.

وفي تصريح للتلفزيون السويدي الرسمي، قال ضابط شرطة في استكهولم "هناك ازدياد كبير في أعداد أفراد الشرطة المنتشرين في الأماكن المهمة من العاصمة، ونتخذ تدابير إضافية بهدف تشديد إجراءات المراقبة في محاولة لتفادي أي تهديد أو هجوم محتمل".

ويعتمد مقياس مستوى التهديد على دراسات مركز التأهب الوطني لمواجهة الإرهاب "إن سي تي" التابع لجهاز المخابرات "سابو" الذي يتألف من 5 درجات هي:

الدرجة الأولى: لا يوجد أي تهديد على الأمن.

الدرجة الثانية: تهديد منخفض، مع احتمالية وجود نية لدى بعض الجهات لتهديد الأمن.

الدرجة الثالثة: تهديد متزايد، مع احتمالية وجود القدرة لدى بعض الجهات لتهديد الأمن.

الدرجة الرابعة: تهديد عالٍ، وجود معلومات ودلائل على نية وقدرة بعض الجهات على تهديد الأمن.

الدرجة الخامسة: تهديد عالٍ جداً، ويترافق مع بدأ تنفيذ اعتداءات وهجمات على الأمن العام في السويد.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق