شاهد.. الملف الأسود لـ"أحمد الزند".. المسئ للنبي

تقارير الأحد 13-03-2016 الساعة 8:45 م

أحمد الزند
القاهرة – بوابة الشرق

بعد أن أسقطه لسانه، الذي طالما حرض من خلاله على قتل المصريين وسجنهم، وبعد أن ظلم العديد من المصريين بتشريعاته وقوانينه التي أسست لعهد جديد من الظلم والطغيان، انتهى مصير أحمد الزند إلى الإجبار على ترك منصبه كوزيراً للعدل، بعد الغضب الشعبي العارم ضده والذي دفع الحكومة إلى إقالته، بعد تطاوله على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، في إحدى البرامج التلفزيونية.

"بوابة الشرق" تفتح الملف الأسود لأحمد الزند في السطور القادمة، بداية من استغلال النفوذ وسرقة الأراضي والاستيلاء على المال العام والتحريض على القتل والتآمر لقلب نظام الحكم والاستقواء بالخارج ضد السلطة المنتخبة في مصر أبان حكم الدكتور محمد مرسي.

قتل المصريين

الزند، فى مقابلة مع الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية أحمد موسي، على فضائية "صدي البلد"، منذ فترة ليست بالبعيدة، طالب بقتل 400 آلف مصري من مناهضي حكم عبدالفتاح السيسي، معتبرا إن مقتل مجند واحد في الجيش يتطلب الرد بتصفية 10 آلاف من أنصار الدكتور محمد مرسي.

الزحف المقدس

ولم يترك "الزند"، ساحة مثيرة للجدل دون أن يجد له موطأ قدم فيها، حيث عقب على تصريحات سلفه في وزارة العدل بحرمان أولاد البسطاء من الشعب المصري من حقهم في تولي المناصب القضائية، وهو التصريحات التي كلفته الخروج من المنصب لتجنب الغضب الشعبي، مؤكدا أن تعيين أبناء القضاة والمستشارين من الطلاب الفشلة أصحاب "المقبول" في السلك القضائي زحف مقدس لن يتوقف.

ويعد رئيس نادي القضاة السابق الذي طالما تجنب الخوض في السياسة أو الحديث عن تزوير الانتخابات في عهد حسني مبارك، مكتفيا بالحديث عن دوره في رحلات الحج والعمرة.

حرامي الأراضي

الزند، الذي بدء مسيرته الملوثة معارا للعمل في إمارة رأس الخيمة، قبل أن يعود منها بفضحية، هو نفسه المتهم بالفساد والتربح واستغلال النفوذ في القضية رقم10797 لسنة2012 المتهم فيها بعمل مزاد وهمي مع الهيئة العامة لمشروعات التعمير والتنمية الزراعية، وحصل بمقتضاه علي 170 فدانا من أراضي مدينة الحمام بمرسي مطروح، والتي كانت ملكا لمجموعة من البدو الذين حصلوا عليها أيضا من خلال عقود مع ذات الهيئة.

فضلا عن ملاحقته بجرائم التزوير والاستيلاء على أملاك الدولة، بعدما اغتصب الزند 2200 فدان بالحزام الأخضر بـ6 أكتوبر، بسعر 5 جنيهات للفدان وباع الفدان الواحد بخمسة ملايين جنيه وحولها لقصور وملاعب للجولف بالمخالفة للقانون والعقد الموقع معه، وحقق كسبا غير مشروع يتجاوز عشرة مليارات جنيه، فضلا عن الاستيلاء على أرض نادي القضاة في بورسعيد لحساب زوجته وأحد أقرابه، وهى القضايا التي ذهبت في أدراج النائب العام، وبقي الزند ليحرض على القتل ويظهر على الشعب بطلته القبيحة وتصريحاته العنصرية.

عصام سلطان

وكان نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان، قد أكد في تصريحات سابقة، إنه يحاكم بتهمة إهانة القضاء والمستشار أحمد الزند، لأنه كان محامي خصوم الزند وأثبت بالمستندات أنه استولى على 242 فدانا من أراضي موكليه.

وقال سلطان حينها: "هناك حالة رعب مني لأني كشفت من الحرامي وماذا سرق".

النهاية

لا شك في أن الرجل الذي طالما تغنى بأنه وطني أكثر من غيره، والذي قال لرفيقه توفيق عكاشة من قبل "نحن الأسياد وغيرنا العبيد"، لم يخطر في باله أن تتم إقالته بهذه الطريقة، فكما حدث لعكاشة حدث للزند، وتبقى الدائرة مفتوحة، والسؤال مطروح، من التالي؟ في محاولة النظام السيطرة على غضب الشارع الذي يتصاعد يوماً بعد يوم؟.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق