صدور العدد الـ 24 من مجلة "الدبلوماسي"

محليات الأحد 01-05-2016 الساعة 11:07 ص

وزارة الخارجية القطرية
الدوحة - قنا

أصدر المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية العدد الرابع والعشرين من مجلته الشهرية "الدبلوماسي".

وأتى العدد الجديد حاملاً مواضيع متنوعة، بين متابعات وتقارير ومقالات.

وسلطت افتتاحية العدد الضوء على ترشيح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري لمنصب المدير العام لليونسكو

وفي هذا الصدد، قالت المجلة "إذا فاز مرشح دولة قطر بها، فسيكون أول عربي مسلم يشغل هذا المنصب. لذلك، فالأمل كبير في أن تقف الدول العربية والإسلامية صفاً واحداً لدعمه، حتى لا تذهب الجهود سدى بسبب الخلافات الجانبية التي لا تخدم مصلحة الكتلة العربية الإسلامية وكتلة العالم النامي. ومن أجل هذا أعلنت دولة قطر مبكراً عن اسم مرشحها، وطلبت دعمه من كل الدول الشقيقة والصديقة".

وفي باب متابعات، نجد تغطية لاستضافة المعهد الدبلوماسي المرشح القطري لليونسكو في صالونه الشهري، حيث أفسح له المجال للحديث عن ترشحه وبرنامجه في حالة فوزه بالمنصب.

وفي باب "متابعات" تضمن أيضاً تقريراً صحفياً عن الكلمة التي ألقاها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية في الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، التي أشاد فيها "بالدور الكبير الذي تضطلع به العمالة الوافدة في النهضة التنموية لدولة قطر"، وحرص الدولة على "تعزيز وحماية حقوقهم وتوفير بيئة العمل الملائمة لهم"، فيما لاحظ أنه رغم مرور عقد من الزمن على إنشاء المجلس، ورغم الجهود المبذولة، "فإن حالة حقوق الإنسان اليوم ليست بأفضل مما كانت عليه وقت إنشائه".

ونشرت المجلة في متابعاتها كذلك تدشين سعادة وزير الخارجية لمعرض الخط العربي في جنيف، والكلمة التي ألقاها سعادته في افتتاح منتدى الجزيرة العاشر، وتوقيع اتفاقية بين وزارة الخارجية وشركة أوريدو لربط البعثات بشبكة إلكترونية.

كما تضمن هذا العدد أيضاً وفي نفس الباب، تغطية للملتقى السنوي الأول لمدراء التعاون الدولي بوزارات وأجهزة الدولة، بهدف تنسيق الجهود الوطنية في مجال التعاون مع العالم الخارجي.

واشتمل العدد كذلك على تغطية لندوة عقدها المعهد الدبلوماسي عن السياسة الإسبانية في الشرق الأوسط، وكان المتحدث الرئيسي فيها سعادة السيد ميجيل أنجيل موراتينوس وزير الخارجية الإسباني السابق (2004-2010). كذلك تقدم المجلة تغطية للقاء الذي جمع سعادة سفير قطر في واشنطن محمد بن جهام الكواري بأكاديميي وطلاب جامعة "هاورد" بواشنطن حول سياسة قطر الخارجية، إضافة إلى محاضرة سعادته في كلية روبيرت سميث لإدارة الأعمال في جامعة كوليدج بارك بولاية ميريلاند الأمريكية. وكالعادة، تقدم "متابعات" رصداً لأنشطة وزارة الخارجية وبعثاتها في الخارج خلال الشهر المنقضي.

وفي باب "المتميزون" جاءت المقابلة التي أجرتها "الدبلوماسي" مع سعادة السيد عبدالرزاق بن عبدالجليل آل عبدالغني، سفير الدولة لدى مملكة إسبانيا، الذي فازت بعثته بالمركز الخامس لجائزة وزير الخارجية للتميز على مستوى سفارات قطر بالخارج، حيث أكد سعادته أن جائزة التميز تعد حافزا قويا لتكثيف الجهود ومواصلة العمل باجتهاد للارتقاء بمستوى العمل الدبلوماسي، كما أشار إلى أن العلاقات السياسية بين دولة قطر ومملكة إسبانيا شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الأخيرة، وأوضح سعادته أن الاستثمارات القطرية في إسبانيا تركز على قطاع الإنشاءات والعقارات، بالإضافة إلى تزايد ملحوظ في عدد القطريين القاصدين إسبانيا للسياحة.

ومن بين مقالات العدد، نقرأ: "زيارة حضرة صاحب السمو إلى المكسيك: أصداء ونتائج"، بقلم سعادة السفير الدكتور أحمد بن عبدالله الكواري، وهي الزيارة التي تمت في 23-24 نوفمبر 2015. وبصفتها أول زيارة رسمية على هذا المستوى، فقد رأى فيها الكاتب زيارة تاريخية تؤسس لمرحلة من التعاون بين البلدين. كما نقرأ للدكتور عبدالمنعم القاضي مقالة بعنوان: "سلاح التجويع جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية (مضايا نموذجاً)"، ويقدم الكاتب وجهة نظر قانونية حول تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، وهو ما حدث في مضايا ودير الزور بسوريا على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.

وفي باب مراجعات، نجد مراجعة لكتاب "نهاية الشرق الأوسط كما نعرفه" لمؤلفه فولكر بيرتس، الذي صدر في ألمانيا عام 2015، ويقدم فيه رؤيته للسياق التاريخي الذي قاد منطقة الشرق الأوسط من "سايكس بيكو" إلى الأوضاع الحالية.

وقد خصصت المجلة بابها "شخصيات" للحديث عن خوان بابلو دوارتي، الذي سمي "أبو الوطنية الدومينيكانية" والذي قاد شعبه نحو التحرر من الاستعمار الإسباني. هذا بالإضافة إلى أبواب المجلة الأخرى الثابتة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق