ترجمة الرواية القطرية "الشراع المقدس" إلى البرتغالية

ثقافة عالمية السبت 03-09-2016 الساعة 4:14 م

غلاف رواية الشراع المقدس
الدوحة - قنا

أصدرت حديثاً دار جامعة حمد بن خليفة للنشر ترجمة لرواية الشراع المقدس للكاتب القطري عبد العزيز آل محمود إلى اللغة البرتغالية وذلك بالتعاون مع دار نشر "كازا داس ليتراس" التي قامت بالترجمة لتضع هذه الرواية بين يدي أكثر من 200 مليون ممن يعدون اللغة البرتغالية لغتهم الأم.

وجاء إصدار هذه الترجمة في إطار رسالة دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في ترسيخ ثقافة أدبية مفعمة بالحياة في قطر والعالم العربي والتعريف بالنتاج الفكري والأدبي للمفكّرين والأدباء والأكاديميين على مستوى العالم وخاصة من قطر.

وكانت الدار قد أصدرت كتاب "الشراع المقدّس" باللغة العربية، ثم قامت بترجمته إلى اللغة الإنجليزية في مسار دعمها لتعزيز مستوى المعرفة بالكتاب القطريين ونتاجهم الفكري ولتسليط الضوء على أحداث تاريخية مرّت بها البلاد والمنطقة خلال القرن الخامس عشر الميلادي ولكنها دفنت في غياهب النسيان.

وقال فخري صالح، رئيس قسم النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، في بيان له اليوم: "إن الدار تسعى لتقديم أفضل الكتب والروايات للقاريء العربي والعمل على نشر الفكر العربي بشكل عام، والفكر القطري على وجه الخصوص، إلى اللغات الأخرى وينطبق ذلك تماما على رواية "الشراع المقدس" فقد قمنا بترجمتها إلى الإنجليزية، كما قمنا ببيع حقوق الترجمة إلى اللغة البرتغالية، ليزداد بذلك عدد القراء باللغات الأم الثلاث في العالم بما يعادل 750 مليون شخص" ، مشيرا إلى أن هذه الرواية تعد أول رواية عربية تتناول هذه الأحداث التاريخية وتركز من الناحية السردية على جزء غير معروف للقاريء عن تاريخ الخليج.

من جانبه، أعرب الكاتب عبدالعزيز آل محمود عن فخره وسعادته بترجمة روايته إلى اللغة البرتغالية، مُتمنّياً أن تحدث الرواية نوعًا من الجدل في أوساط المثقفين الناطقين بالبرتغالية.

وأكد الكاتب أن الرواية ليس كتاباً تاريخياً، ولكنها اختلطت فيها الحقيقة بالخيال، وتلقي نوعاً من الضوء على حقبة منسية من تاريخنا.

وتدور أحداث هذه الرواية في القرن الخامس عشر حين كان الأسطول البرتغالي البحري يهاجم الخليج العربي طمعاً بإحكام السيطرة على تجارة التوابل والبهارات التي كانت رائجة ومربحة في تلك الفترة.

ووفقاً للكاتب فقد كان للغزو البرتغالي للمنطقة آثار عديدة، فقد دمّر الكثير من الحواضر، وأثّر سلبياً على عملية التدوين وأفقر منطقة كانت نسبياً ثرية وهادئة ومستقرة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق