ظبية البوعينين: المدرسة التخصصية فرصة لإثبات قدرة النساء

محليات الإثنين 08-05-2017 الساعة 9:09 ص

ظبية البوعينين

نتواصل مع وزارة التنمية لمعرفة حاجة سوق العمل..

فكرة الدراسة المصرفية جديدة على المجتمع وبحاجة للمزيد من التوعية

قالت السيدة ظبية الراشد البوعينين مديرة مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنات إن أية فكرة جديدة يتم طرحها على المجتمع، دائما بحاجة لمزيد من الوقت للتعرف على مزاياها وعيوبها، مشيرة إلى أن أولياء أمور الطالبات تخوفوا من التجربة في بدايتها، نظرا لاقتصار فكرتهم على أن العمل داخل القطاع البنكي عبارة عن صراف وخدمة عملاء فقط، والكثير منهم يحافظ على العادات والتقاليد، ويرفضون اختلاط بناتهم في العمل.

لذلك قمنا بتنظيم ورش عمل لأولياء الأمور، لتوضيح طبيعة العمل من خلال فريق متخصص من البنوك، لتوضيح فكرة أن العمل البنكي يحتوى على أقسام مختلفة.

وأوضحت البوعينين أن فكرة افتتاح مدرسة للبنات جاءت بعد نجاح تجربة مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال للبنين، وذلك لتغطية حاجة سوق العمل، في الوظائف المتعلقة بإدارة الأعمال، فالمدرسة لا تغطي قطاع البنوك فقط، وإنما أيضا القطاعات الحكومية والخاصة .

وأكدت مديرة المدرسة وجود تواصل مستمر مع وزارة التنمية والعمل والشؤون الاجتماعية، وبرنامج الابتعاث، لمعرفة حاجة سوق العمل من التخصصات، مشيرة إلى أن المدرسة تنظم يوم ابتعاث تستقطب فيه بنوكا وجامعات لتعريف الطالبات بمتطلبات التخصص الجامعي، والتركيز عليه، حتى تستطيع كل طالبة تحديد هدفها، وأشارت إلى أن كل طالبة في المدرسة تنال مصروفا شهريا .

وتطرقت إلى إشكالية تخوف بعض الطالبات الجديدات، في البداية من الدراسة باللغة الإنجليزية، ولكن سرعان ما يتم التأقلم وتتحسن اللغة بشكل سريع لديهن، موضحة أن الهدف الرئيسي وراء تدريس المنهج باللغة الإنجليزية ليس فقط لتقوية وتحسين اللغة لدي الطالبات، وإنما لحصولهن على شهادة دولية معتمدة وليس فقط شهادة الثانوية، لذلك فإننا نقوم بتدريب الطالبات لاجتياز اختبارات الآيلس، ونقوم بعمل اختبار تجريبي لهن، لمعرفة نقاط الضعف ثم التركيز عليها وتقويتها لديهن .

وقالت إن المدرسة التخصصية فرصة لإثبات قدرة النساء على دخول سوق العمل والمجال البنكي بقوة، خاصة أنه متاحة أمامهن فرص عديدة للتوظيف أو دخول جامعات متخصصة، مشيرة إلى أن مهلة الشهر التي تمنحها المدرسة للطالبات الجديدات كافية، ليحددن بأنفسهن اختلاف المنهج وتميزه وسهولته، ولتستطيع كل طالبة أخذ القرار سواء بالرجوع مرة أخرى لمدرستها القديمة، أو الاستمرار بالمدرسة المتخصصة، وكشفت أنه في العام الأول للمدرسة تم تسجيل 28 طالبة، وانسحب فقط 6 طالبات، والعام الماضي تم تسجيل 31 طالبة، وانسحب 4 طالبات فقط، كان لديهن فهم خاطئ عن طبيعة المدرسة، والتي يعتبر معظم طالباتها من المتفوقات والمتميزات علميا، معربة عن أملها في أن يزداد عدد البنات اللاتي يقمن بالتسجيل هذا العام .

%100 نسبة نجاح طلاب المدرسة..

المحمود: لا يوجد وعي حقيقي بالتعليم المصرفي والتجاري

هدفنا تخريج كوادر مؤهلة لدعم سوق العمل

غرف المحاكاة تؤهل الطلاب للعمل في البنوك والشركات التجارية

مكافآت شهرية للطلاب مقدمة من المصرف المركزي ووزارة التعليم

أحمد المحمود

انتقد السيد أحمد يوسف المحمود مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية عدم انتشار الوعي الكامل بالتعليم المصرفي والتجاري ومستقبله بين أفراد المجتمع، وقال: هذه مسؤولية مشتركة تقع على جميع الجهات، نظرا لوجود نظرة سلبية تراكمية ليس في قطر فقط بل في العالم العربي بشكل عام. لافتا إلى أن هذا المجتمع ينظر إلى التعليم التخصصي على أنه يستقطب الطلاب بعقل مستورد.

وقال: الآن الأمر اختلف تماما مع قطر للعلوم المصرفية، حيث كان ذلك من أهم الأسباب التي أدت إلى تغيير مسمى المدرسة من التجارة الثانوية إلى المسمى الحالي .

وقال إن المجتمع القطري ليس لديه معرفة كاملة بوجود المدرسة التي مضى على تأسيسها 7 سنوات، فضلا عن معرفتهم بمميزاتها وطبيعة العمل بداخلها، لافتا إلى أن المدرسة نجحت وحققت إنجازات كبيرة والدليل على ذلك افتتاح مدرسة مماثلة للبنات العام الماضي .

وذكر في حديثه أن الأعوام الثلاثة الماضية كانت نسبة النجاح % 100 نظرا لطبيعة الاختبارات في المواد التخصصية التي تعتمد على مهارة الطالب، وقالل هذه الاختبارات قائمة على التقويم المستمر والذي ساهم في ارتفاع نسبة النجاح .

وأوضح المحمود أن المدرسة أنشئت باتفاقية بين المجلس الأعلى للتعليم سابقا ومصرف قطر المركزي وبدأت في العام الدراسي 2010/2011 وقامت علىى تطوير التعليم التجاري من حيث المناهج وتطويرها بالاتفاق مع أحد بيوت الخبرة العالمية وفق معايير أكاديمية متطورة خاصة بالمحاسبة وإدارة الأعمال والتسويق والسكرتارية وأفرع أخرى في العلوم المصرفية وعلوم إدارة الأعمال وهي معايير عالمية دولية معتمدة .

غرف محاكاة

وأشار المحمود إلى أن المدرسة مزودة بغرف محاكاة تحاكي جميع الأعمال التي تدرس داخل البنوك والشركات ويقوم الطلاب بلعب الأدوار الكاملة لهذهه الجهات، مع كامل الأوراق والبرامج والملفات، مبينا أن هذه الغرف تؤهل الطالب للتعرف على ما تعلمه داخل المدرسة وممارسته في الحياة العملية في سوق العمل، حيث يتم الاتفاق مع البنوك والشركات لإرسال الطلاب لمدة خمسة أيام في الفصل الدراسي في مهام محددة لتدريبهم بشكل عملي على المهارات الفردية.

كما عقدت المدرسة أكثر من اتفاقية سواء مع البنوك وجهات حكومية، وخاصة لصقل مهارات الطلاب على سبيل المثال يقوم قطر الوطني بإمداد الطلاب بكافة المحاضرة الخاصة بعمليات التوظيف في البنوك كما تم توقيع اتفاقية مع هيئة قطر للمال والأعمال يتم بموجبها تدريب الطلاب وفق برامج محددة تتماشى مع تخصصاتهم .

*القبول للقطريين وأبناء دول التعاون

وقال إن المدرسة نظرا لأنها مدرسة نوعية تقبل القطريين وأبناء القطريات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، ومن أهم شروطها أن تكون نسبة نجاح الطالبب في الصف التاسع 75% تحديدا في اللغة الإنجليزية والرياضيات علما بأن الفكرة قائمة على الكيف وليس الكم، وهدفنا الأساسي تأهيل الطلاب لتكملة دراستهم الجامعية في نفس التخصص، وكثير من الطلاب الآن في بعثات خارجية في أمريكا وبريطانيا ويشكلون دفعة قوية لسوق العمل القطري.

*الثانوية التخصصية

وأشار في الحديث إلى أن تطوير المدرسة يتعلق بمخرجات التعليم، وطالب مدرسة التجارة سابقا كان يحصل على شهادة الدبلوم وحاليا يحصل على شهادةة الثانوية التخصصية، لأن الطالب أصبح يدرس مواد أكاديمية تتبع وزارة التعليم والتعليم العالي، وهي مواد اللغة العربية والعلوم والعلوم الشرعية والرياضيات.

وقال إن هذه المواد تؤهل الطالب للحصول على شهادة الثانوية التخصصية، كما يحصل عند التخرج على شهادة دولية من "همز الأسترالية" تشمل جميع المواد التخصصية في إدارة أعمال أو محاسبة من الصف الحادي عشر إلى الصف الثاني عشر.

وذكر في الحديث أن الطالب يحصل على بعض الامتيازات أثناء الدراسة منها مكافأة شهرية تدفع من مصرف قطر المركزي والوزارة، حيث ينال طلاب الصف العاشر ألفي ريال والصف الحادي عشر ألفين وخمسمائة ريال والثاني عشر ثلاثة آلاف ريال شهريا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق