القطرية للفنون التشكيلية تسدل الستار على الملتقى الخليجي الثاني

ثقافة وفنون الثلاثاء 16-05-2017 الساعة 11:17 م

جولة داخل المعرض
الشرق - هاجر بوغانمي

برعاية كتارا ومشاركة ٢٤ فنانًا

أسدل الستار مساء أمس على فعاليات الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية الثاني الذي نظمته الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في الفترة من 10 إلى 16 مايو الجاري، برعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ومشاركة ٢٤ فنانا من مختلف دول الخليج، بينهم 6 فنانين قطريين هم: أحمد نوح، وعلي دسمال الكواري، ومنيرة المير، وفاطمة النعيمي، وعلي النعمة، وريم العبيدلي.

في بداية الحفل ألقى السيد أحمد السيد نائب مدير عام كتارا لشؤون العمليات كلمة بالنيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، عبر فيها عن سعادته باستضافة الملتقى، وبمشاركة الفنانين في دول الخليج مشاريعهم ووضعهم في إطار تبادل الخبرات والالتقاء ببعضهم. مؤكدًا أن نتائج الملتقى كانت مثمرة، وتقدم بالشكر لجميع المشاركين، كما أعرب عن أمله في استمرار هذا الملتقى سنويا.

دعم وتواصل

قدم السيد يوسف السادة رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية كلمة ألقاها نيابة عنه الفنان التشكيلي علي دسمال الكواري، أكد فيها أن فكرة إقامة الملتقى جاءت من منطلق حرص الجمعية على التميز والفاعلية في المجتمعات الخليجية، وأن تكون الدوحة منارة يستنير بها التشكيليون، مشيرًا إلى أن الملتقى الخليجي تخللته عدة فعاليات أبرزها الورشة الفنية التي جمعت فنانين وفنانات من قطر ودول الخليج، وقال: "هذا التلاقي الفني يصبو إلى تحقيق عدة أهداف، أهمها دعم الفنان القطري في الاقتداء بتجارب فنانين من دول أخرى، إضافة إلى توطيد التواصل بين فناني الخليج العربي. ومن هذا المنطلق يسعدنا أن نتقدم بالشكر الجزيل لسعادة الدكتور خالد السليطي على دعمه المتواصل للفنانين ورعايته لهذا الملتقى". كما توجه السادة بالشكر لجميع الفنانين المشاركين، مؤكدًا عزم الجمعية على تقديم مزيد من الفعاليات والأنشطة التي تثري الحركة التشكيلية في دولة قطر.

معرض فني

شهد حفل الختام تكريم الفنانين المشاركين، كما تم تكريم الفنان التشكيلي أحمد سلطان باعتباره أحد قدماء الفنانين التشكيليين في قطر. وتم تدشين المعرض الفني الذي يمثل نتاج الورشة، وضم أعمالا من مدارس فنية متنوعة، كما كشف عن خصوصية كل فنان.

في هذا الإطار قال الفنان خالد الشطي من الكويت: "اعتدنا في كل ملتقى أن تكون هناك إضافة جديدة، وأنا شخصيا عندما أشارك في أي ملتقى أخرج بفكرة جديدة تولد من خلال الالتقاء بالتجارب والمدارس المختلفة، يكون ذلك في البداية تصميما ثم يتحول إلى عمل فني، ولأن الأجواء فنية فإن العمل يظهر بشكل يختلف عما لو رسمته في مرسمي الخاص. والجميل في هذا الملتقى هو الانطباعات التي تأتيني من زملائي الفنانين".

من جانبه قال الفنان عدنان الأحمد من مملكة البحرين: "سعدت بمشاركتي في الملتقى بعد مشاركتي في الملتقى العربي الأول الذي نظمته الجمعية في العام الجاري، وأحاول أن تكون لي إضافة من خلال هذه المشاركة، خاصة أن لي أسلوبا مميزا وبصمة مميزة تعرفني على الجمهور، فمن يشاهد أعمالي يعرف أنها أعمال عدنان الأحمد".

آفاق جديدة

وقالت الفنانة القطرية ريم العبيدلي: "أشكر الجمعية على ترشيحها لي للمشاركة في هذا الملتقى، وأنا سعيدة جدا بهذه التجربة التي فتحت لي آفاقا جديدة في الفن التشكيلي". مضيفة: "قدمت عملا جسدت فيه الخيل العربية الأصيلة، مع ملامح من الزخرفة العربية، حتى تظهر اللوحة بروح عربية أصيلة، واستخدمت ألوان الأكريليك بتكنيك جديد". وأشارت ريم إلى أن الالتقاء بالفنانين الخليجيين سمح لها بالتواصل مع خبرات مختلفة، وإضافة جديدة لتجربتها.

خبرات وتجارب

وقال الفنان العُماني أحمد راشد: "قدمت في المعرض لوحة زيتية تعبر عن موضوع إنساني يتمثل في حياة الملاجئ. أم وأطفالها كل منهم ينظر إلى وجهة معينة، تتراوح بين الماضي والحاضر والمستقبل". مضيفا: "هذه أول مشاركة لي في الملتقى الخليجي الذي أتاح لي فرصة الاحتكاك بفنانين من مختلف الأعمار والمدارس الفنية، وأشكر الجمعية القطرية للفنون التشكيلية على هذه الفرصة التي أتاحتها لنا للانفتاح على خبرات وتجارب فنية متنوعة".

نقلة نوعية

قال الفنان التشكيلي أحمد عبد الرحمن السنيدي: "أشكر القائمين على هذا الملتقى الذي كشف عن جهود جبارة في تجسيد بيئات الخليج، من خلال الأعمال التي قدمت في المعرض، وهي مزيج بين الواقع والرمز والانطباعي والتجريدي. هذا المزيج أثبت أن المنطقة تشهد في الآونة الأخيرة نقلة نوعية في مجال الفن التشكيلي الإنساني، الذي ينطلق من البيئة. هذه النقلات لها علاقة بالواقع الذي نعيشه، وبالبيئة التي نتنفسها ونتمثلها في حياتنا". مضيفا: "بعض اللوحات التي شاهدتها جعلتني أهتم بواقع ربما أراه يوميا لكني أمر عليه مرور الكرام، أذكر من بين هذه الأعمال لوحة الفنان علي دسمال الكواري الذي فتح لي آفاقا مهمة في الاهتمام بآثار البيئة والطبيعة".

بينالي قطري

أعرب الفنان أحمد سلطان عن سعادته باللفتة الكريمة من قبل الجمعية، وقال: "بادرة طيبة من الجمعية أن تنظم الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية، وأتمنى أن يكون هناك بينالي كبير على مستوى الوطن العربي".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق