في جلسة لصالون رزان الثقافي

الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني

ثقافة محلية السبت 27-05-2017 الساعة 9:26 م

خلال جلسة الصالون
هاجر بوغانمي

تناول صالون رزان الثقافي النسائي في انعقاد جلسته الثاني "جلسة دردشة ثقافية"؛ موضوع الهوية الوطنية من منظور تربوي وقانوني بحضور من دولة الكويت للمرة الأولى الدكتورة منال البغدادي مدير إدارة الفتوى والرأي بالقطاع القانوني في وزارة الإعلام ومتخصصة في الحقوق الأدبية وكيفية المحافظة عليها وعلاقة الكاتب بالرقابة والنشر.

وبدأت الجلسة النقاشية بالهوية الوطنية وربطها بالمفهوم التربوي مع عدة أمور متداخلة تبدأ بالقيم التي يكتسبها الطفل من الأسرة والمدرسة والمجتمع عامة ويغلب على ذلك كثرة التداخلات بين المناهج والأنشطة الاعتيادية والأنشطة الممنهجة وتأثير المجتمع خاصة الإعلام على التأثير على نمو الهوية الوطنية وذلك من خلال الوسائل الإعلامية المختلفة الصحف وجميع البرامج والمسلسلات وحتى الأغاني التي تبث القيم وتؤثر في السلوك.

علقت الكاتبة والإعلامية حصة السويدي مثنية على الجهود التي تقوم بها وزارة الثقافة في سبيل تعزيز هذه القيم ونشرها بالطرق المباشرة بالاتفاق مع عدة جهات ذات علاقة في الدولة مثل وزارة التعليم وبعض المراكز المتخصصة في سبيل تضافر الجهود لتعزيز القيم التي تسهم في نمو الشخصية التي تطمح لها الدولة.

وذكرت الدكتورة منال حرص دولة الكويت على تنمية الشخصية الكويتية التي تتميز بسماتها الخاصة وفي ذات الوقت الجهود التي تهدف إلى المحافظة والموازنة بين تداعيات الانفتاح والعولمة وتوجهات الرغبات الشخصية لإدخالها ضمن عملية ضبط من خلال الرقابة للمحافظة على الأجيال والدور الذي تقوم به الجهات المعنية في مواضيع المحافظة على الهوية والتراث والالتزام بالقيم الدينية والثقافية. وفي هذا السياق ركزت على الجانب المهم للتعاون والاستفادة من الخبرات وخلق هدف يوحد المجهودات ويوجهها إلى بناء منطقة ثقة ينعم بها الجميع.

وقد تناولت السيدة مريم ياسين الحمادي السفيرة الفخرية لحملة كلنا وياك التداخلات التي تحدث في الهوية وتعددية الهوية التي يعيشها الفرد فمن هويته الوطنية إلى الهوية الأكبر التي يعيشها كمواطن خليجي والأكبر من ذلك مواطن عربي ومواطن مسلم وأخيرا كمواطن بهوية إنسانية.

وأثنت على البرامج الإعلامية خاصة في مجال توحيد صورة الهوية الوطنية والتي تبنتها الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص مثل البنوك تحديدا.

وتمت مناقشة التعددية التي تجعل للأفراد انعكاسات سلوكية والدليل على ذلك الوحدة التي ظهر فيها أفراد المجتمع الخليجي، كشعوب وقفت مع دولة قطر أمام الحملة الإعلامية الموجهة والتي استهدفت النيل من سمعة دولة قطر.

وقالت السيدة مريم الحمادي إننا نستنكر ما تم من بعض القنوات التي تجاهلت إيقاف الأخبار وإنكارها رغم أنها مفبركة حول وكالة الأنباء القطرية. إن مفهوم الهوية الوطنية تجاوز الصفات والسمات وأصبح يعني خليطا بشريا متجانسا بغض النظر عن أي شيء توحده هوية واحدة هي هويته الخليجية التي تعزز انتماءها منذ الآباء السابقين فدول الخليج العربية تتخالط بالدم والنسب والتاريخ والحضارة وتعيش معًا تطلعات مستقبلية الأفضل فيها لنا جميعا.

إن إيماننا بسمو الأمير القائد يجعلنا نكون على ثقة تامة، بأن كل قرار يتخذ، هو القرار الأفضل، لذا فإنه يلاقي منا كل الدعم والاستعداد التام للمساندة. وهذا ما اجتمع عليه القطريون خاصة مع الحملة الإعلامية التي تزامنت مع اختراق وكالة الأنباء القطرية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق