مواطنون: إرتياح لتوفير شحنات الغذاء وتأمينها في الأسواق

محليات الإثنين 12-06-2017 الساعة 10:00 ص

توفير شحنات الغذاء وتأمينها في الأسواق
سيد محمد

خطط واستراتيجيات الدولة تؤكد سيرنا إلى تحقيق اكتفاء ذاتي 100 %..

المري: ألم الصدور أقوى من ألم البطون

الموردون بحثوا في اليوم الأول للأزمة البدائل المتاحة

الكواري: أهل قطر متكاتفون لدعم المنتج الوطني

التنويع الاقتصادي هدف أساسي لرؤية قطر الوطنية 2030

المواطن والمقيم في قطر مطمئن لإجراءات ضمان الأمن الغذائي

أسعار التأمين على النقل البحري Marine Cargo ثابتة

هلال: السوق تستمد قوتها وتماسكها من التعامل الحكيم للقيادة مع الأزمة

أعرب عدد واسع من المواطنين والمقيمين عن ارتياحهم للجهود التي قامت بها الدولة قبل الأزمة وأثناءها، لتوفير شحنات وإمدادات الغذاء وتأمينها في الأسواق للجميع، منوهين إلى أن هذه الجهود وما شهدته السوق من تدفق واسع للمنتج الوطني بدعم وزارة الاقتصاد والتجارة، ووزارة البلدية والزراعة، تؤكد أن الدولة تسير إلى تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 100 % خلال الفترة القليلة القادمة.

الأولوية للأمن الغذائي

في هذا الإطار، يقول رجل الأعمال السيد جابر المري، إن مسألة الأمن الغذائي من المسائل المهمة التي أولتها الدولة عناية خاصة منذ فترة، ودعمت توجه رجال الأعمال لهذا القطاع وشجعتهم على الاستثمار فيه بقوة، وهذا من أهم الخطط الاقتصادية التي عملت عليها قطر خلال الفترة الماضية ونحن بفضل الله نجني ثمارها اليوم، كما إن العلاقات المتميزة لقطر مع العديد من دول العالم كفيلة بتعويض أي نقص قد ينجم عن وقف الواردات التي كانت تصل عن طريق المنافذ التي تم إغلاقها جراء الأزمة.

وأوضح السيد جابر أن الحديث عن صعوبات في مجال التموين، وبعض المشاكل التي تعرض لها رجال الأعمال من كبار الموردين والقائمين على التوزيع بالجملة، وأصحاب المخازن الكبيرة، فمن الطبيعي أن يواجه هؤلاء بعض الصعوبات من حيث الالتزامات لكن الحلول موجودة، والدعم متوفر لهؤلاء، وقد رأينا في اليوم التالي لهذه الأزمة التي فرضت علينا اجتماعا طارئا لغرفة تجارة وصناعة قطر مع رجال الأعمال القطريين، حضره ما يزيد على 40 شركة من كبريات الشركات التجارية المتخصصة في استيراد المواد الغذائية..

وتابع: خلال الاجتماع تم البحث في البدائل المتاحة، حيث قال التجار القطريون إن أمامهم العديد من البدائل والخيارات المتعددة التي تغني عن الاستيراد من الدول الثلاثة المقاطعة، وإنهم بدؤوا بالفعل بالتعاقد مع موردين من دول متعددة من أجل استمرار تدفق المواد الغذائية إلى السوق القطرية بشكل طبيعي ودون أن يكون لتلك المقاطعة أي تأثير على السوق.

وأضاف المري أن الأمور في البلد بخير، وقد استوعب الجميع تداعيات هذا الوضع المفاجئ، وكل السلع متوفرة اليوم وبالأسعار المناسبة، بل هناك تخفيضات وخصومات على الأسعار، حيث يقول المري: كنت اليوم في فيلاجيو ورأيت بعيني خصومات بقيمة 10 % على أسعار عادية في حدود الـ 1000 ريال، وهذا ما يؤكد أن معنويات التجار مرتفعة، ونحن نتمنى أن نرى حلا قريبا سليما ومرضيا لهذه الأزمة وفي هذا الشهر الفضيل، فما نحسه اليوم ونؤكد عليه هو أن ألم الصدور أقوى من ألم البطون.

*المقاطعة فاشلة

ومن جانبه يؤكد السيد صباح ربيعة الكواري أن هذه المقاطعة لا قدمت ولا أخرت بفضل الله من استراتيجيات الدولة فيما يخص الأمن الغذائي والتوجه الاقتصادي للدولة الذي يسير بخطى ثابتة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تعتبر الركيزة الاقتصادية من أهم ركائزها، وهذه الركيزة تقوم على تحقيق أهداف مهمة في مجال تحقيق الأمن الغذائي من حيث التنويع الاقتصادي، حيث لاحظنا مؤخرا التركيز على مسألة تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط والغاز، فهناك الاستثمارات في العقارات والاستثمارات المالية في البنوك والمصارف، والمهم هنا الاستثمارات الزراعية والدور الكبير الذي تقوم به شركة حصاد واللجنة الوطنية للأمن الغذائي في هذا المجال.

وأردف قائلاً: لاحظنا توجه الدولة لدعم الاستثمارات القطرية في الداخل والخارج لتحقيق هذا الهدف المدروس، كما رأينا دعم القطريين فيما يخص المزارع والمصانع وتم توزيع الأراضي على المستثمرين القطريين في المناطق اللوجستية لتعزيز الأمن الغذائي.

ويضيف السيد صباح الكواري أن الجميل في هذه الأزمة ما رأيناه من تكاتف أهل قطر من مواطنين ومقيمين لدعم المنتج الوطني، ونحن على ثقة من أن الأمر الحاصل هو أمر خير على بلدنا لزيادة التركيز على بناء وتطوير قدراتنا بأنفسنا، ونحن مطمئنون إلى ما صرح به سعادة وزير الخارجية من أننا نستطيع الصمود إلى الأبد، وهذا أمر واقع وسيتعزز بإذن الله بالتكاتف والتعاون خلف قيادتنا الرشيدة، وبخططنا الاقتصادية والاستثمارية السليمة.

أسعار التأمين بلا تغيير

وفي تعليق من ذوي الاختصاص على وضع التغطية التأمينية للواردات الغذائية للدولة في ظل مقاطعة بعض الدول، خاصة التأمين البحري، أكد خبير التأمين، السيد هلال أمين، أن الكلفة التأمينية للشحنات البحرية ثابتة ولم تتغير، منوها إلى أن عامل التغير في أخطار التأمين يعود بالأساس إلى الأخطار الحربية، وأن السوق تتعامل مع الأزمة كظرف عابر ولا تنظر إليها كوضع يحمل مخاطر كبيرة. وكمراقبين لسوق التأمين وخاصة التأمين على النقل البحري Marine Cargo نؤكد أن الأسعار ثابتة وعلى حالها.

ويضيف هلال أن سوق التأمين البحري لم تنجرف وراء هذا الجنون، ونعتقد أن القيادة الحكيمة بالتعقل وعدم الانجرار وراء هذا التهور كفيلة بتأمين وضع السوق وتحصينها بعوامل الثقة المطلوبة في مثل هذه الأزمات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق