عيادة العناية بالثدي تقدم خدماتها لأكثر من 600 امرأة خلال شهرين

محليات الأربعاء 16-08-2017 الساعة 2:51 م

سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في العالم.. صورة أرشيفية
الدوحة - قنا

استقبلت عيادة العناية بالثدي، منذ افتتاحها رسمياً خلال شهر يونيو الماضي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أكثر من 600 امرأة للحصول على خدمات العيادة التخصصية في إطار التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم خدمات رعاية صحية متميزة لجميع مريضات سرطان الثدي في دولة قطر.

وتعتمد العيادة الجديدة على منهجية متعددة التخصصات لرعاية مريضات سرطان الثدي، تتضمن ما يعرف بالفحص التقييمي الثلاثي للكشف عن الأورام الذي يعد بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالمياً في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، حيث يشمل سلسلة من الفحوصات التشخيصية بما في ذلك الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي.

وقالت الدكتورة أمل العبيدلي نائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح صحفي اليوم، إن خدمة الفحص التقييمي الثلاثي تسمح بتلبية كافة احتياجات المريضات في موقع واحد، مما يقلل من الوقت اللازم لتشخيص الحالة ويسرع من عملية حصول المريضة على العلاج.

وأضافت أن هذا الفحص يشكل أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات اللاتي يتم تحويلهن للعيادة، بسبب اكتشاف وجود كتلة في الثدي ولتشخيص حالات الإصابة بسرطان الثدي.

وتؤدي العيادة الجديدة، التي كانت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة قد افتتحتها، دوراً هاماً في الحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي في قطر من خلال توفير خدمات سريعة وعالية الجودة، تهدف إلى الكشف المبكر عن أورام الثدي وتقديم الخطة العلاجية المناسبة لكل مريضة.

يشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر والعالم، وهو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بشكل عام.

وتستقبل عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان المريضات اللاتي يتم تحويلهن عن طريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان وعن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تقوم العيادة بإجراء الفحوصات التشخيصية وتقديم الخدمات العلاجية للمريضات في موقع واحد وضمن بيئة استشفائية مريحة.

وأوضحت الدكتورة أمل العبيدلي أن الفحص التقييمي الثلاثي للتشخيص الدقيق يستخدم في حال وجود أي كتلة أو ورم يتم اكتشافه في الثدي بحيث يتم تقديم مجموعة تتكون من ثلاثة فحوصات هي الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي بأنواعه المختلفة مثل التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) والفحص بالأمواج فوق الصوتية، بالإضافة إلى فحوصات الخزعة التي تتضمن أخذ عينة من الأنسجة.

وأشارت إلى أنه يتم التخطيط حالياً لتوسيع نطاق الخدمات التي يتم تقديمها لتتضمن تقييم الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض والحالات المعرضة بصورة أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق