صورة تميم المجد تزين العباءات النسائية استعداداً لعيد الأضحى

تحقيقات الأحد 27-08-2017 الساعة 2:35 ص

صورة تميم المجد تزين العباءات النسائية استعداداً لعيد الأضحى
تقوى عفيفي

إقبال كبير على محلات الخياطة النسائية في ظل الحصار

مواطنات يفضلن الذوق القطري ويرفضن التصميمات السعودية والإماراتية

*أصحاب محلات لـ "الشرق": حركة السوق المحلي لم تتأثر بالحصار

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، بدأت محلات الخياطة النسائية تستعد لتلبية احتياج المواطنات بتطريز مختلف الخامات والأذواق من العباءات المحلية، فبعد 83 يوماً على الحصار، أكد عدد من أصحاب محلات الخياطة لـ الشرق أن حركة السوق المحلي لم تتأثر بالحصار، وأن الحياة تسير بشكل طبيعي، لافتين إلى أن هناك إقبالا كبيرا هذا العام على شراء وتفصيل العباءات النسائية نظراً لحرص عدد كبير من المواطنين والمقيمين على قضاء اجازة عيد الاضحى في الدوحة.

واكدوا خلال جولة ميدانية لـ الشرق في سوق الملابس وعلى محلات الخياطة النسائية وبيع العباءات ان المواطنات القطريات يفضلن الذوق والتصميم والتطريز القطري على العباءات ورفضن هذا العام شراء وتفصيل العباءات بالتصميمات الخليجية وخاصة السعودية والإماراتية، وذلك رفضا لمواقف دول الحصار تجاه دولة قطر وطالبن بدعم المنتج المحلي وتشجيع الذوق القطري .

ومن جهته قال محمد نيمار علي بمحل ريم للخياطة النسائية: " تشهد الاسواق منذ اسبوعين تقريباً إقبالا كبيرا من السيدات على شراء العباءات على الرغم من أن الأسبوع الأخير قبل العيد هو دائما ما يحظى باكتظاظ شديد وطلبات مستمرة لتفصيل العباءات، حيث تم العمل مبكرا هذا العام نظرا لوجود عدد كبير من المواطنين والمقيمين بالدولة وأعتقد أن للأحداث الراهنة عاملا كبيرا في ذلك". ونوه علي بأن حركة السوق طبيعية جداً هذا العام ولم تقل أعداد المستهلكين بل ازدادت بشكل كبير وهذا ما أعطى اصحاب المحلات دفعة أكثر للعمل بجدية ونشاط. لافتاً إلى أن أسعار العباءات لم ترتفع كما أدعى البعض بل انها نفس الأسعار الخاصة بكل عام، ولكن كل ما تغير فقط هو أذواق المواطنات والانتقال من الذوق الخليجي العام إلى الذوق القطري.

حركة عادية

وأوضح عبدالعزيز معين الدين يعمل بمركز للخياطة أن الحياة تسير بشكل طبيعي ولا يوجد أي تأثر لمحلات الخياطة نتيجة الحصار بل بالعكس بين فترة والأخرى يزداد طلب المواطنات على العباءات المطرزة. واضاف "نظراً لزيادة الطلبات قمت بتكثيف ساعات العمل حتى يتم الانتهاء من تفصيل العباءة في ثلاثة أيام بدلاً من اسبوع واحد، أما في ما يخص الاسعار فلقد تراوحت أسعار العباءات المطرزة هذا العام ما بين الـ 300 والـ 600 ريال قطري وتزداد مع زيادة التطريز ونوع الخامات". وأكد معين الدين أن هذا العام يختلف عن سابقه من حيث الأذواق والكميات المطلوبة في السوق المحلي، حيث طلبت عدد من السيدات التركيز على اللونين العنابي والأسود والتصاميم القطرية بشكل أخص بعدما كان الاعتماد على التصاميم السعودية والإماراتية يشكل نسبة كبيرة بين المواطنات.

الوذان: إقبال كبير على عباءات تميم المجد

قال محمد الوذان: " لعلها المرة الأولى منذ بداية العمل بهذه المهنة يزداد فيها شراء العباءات بهذه الطريقة نظراً لإقامة عدد كبير من المواطنين والمقيمين على ارض الدوحة هذا العام وذلك للبقاء بجانب القيادة الرشيدة الحكيمة"، هذا وقد أكد الوذان أن هذا الإقبال على شراء العباءات بدأ منذ الاسبوع الماضي وازداد الطلب أكثر على العباءات السوداء مقارنة بالملونة. مؤكداً أن الإقبال تاريخي في ظل الحصار المفروض على دولة قطر ومع ذلك فإن الحياة تسير بشكل طبيعي ولا توجد أية عوامل مقلقة بالنسبة للتجار أو المحلات. كما أوضح الوذان أن نسبة المواطنين هذا العام أكبر من أي عام مضى ناهيك عن الأذواق التي اختلفت عن السابق، حيث ان هناك بعض المواطنات طلبن بأن يتم تطريز عباءاتهن بصورة تميم المجد تحية وتقديراً وإجلالاً للقيادة الرشيدة.

سليمان: العباءة القطرية تكتسح الذوق والتنافس كبير بين المحلات

قال سليمان خان يعمل بمحل للخياطة النسائية": لم نواجه أي عراقيل هذا العام في نسبة الإقبال على شراء العباءات وكل شيء كان ميسرا والتعاملات التجارية كانت أسهل مقارنة بالأعوام الماضية، حيث إن المنتج المحلي بالشهور الأخيرة بدأ يكتسح السوق المحلي بشكل غير طبيعي، وذلك بعدما طالب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بالاهتمام بالصناعة المحلية والاعتماد على النفس، وهذا ما بدا واضحاً في الطلبات التي طالبت بها القطريات هذا العام استعداداً لعيد الاضحى المبارك " . واضاف خان هناك تنافس كبير بين محلات الخياطة النسائية هذه الأسابيع نظراً لاختلاف الذوق المحلي مقارنة بأي عام مضى.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق