(صور) العنف ضد الروهينجا مستمر في ميانمار.. وإحراق نحو 80 قرية مسلمة

تقارير الإثنين 18-09-2017 الساعة 6:19 م

نزوح مسلمي الروهينجا يعرضهم لخطر الموت
دكار - رويترز

وصلت دفعة جديدة من مسلمي الروهينجا الهاربين من حملة عسكرية في ميانمار إلى بنجلادش اليوم الاثنين حاملين معهم روايات جديدة عن العنف والحرق فيما دعت منظمة حقوقية لفرض عقوبات على ميانمار وحظر توريد أسلحة إليها لوقف ما وصفته الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

فرار أكثر من 410 آلاف من الروهينجا

وبدأت أحدث موجة من العنف في ولاية راخين بغرب ميانمار يوم 25 أغسطس عندما هاجم متمردون من الروهينجا مواقع للشرطة ومعسكرا للجيش مما أسفر عن مقتل نحو 12 شخصا.

وأدى رد فعل الجيش في ميانمار إلى فرار أكثر من 410 آلاف من الروهينجا المسلمين إلى بنجلادش هربا مما يقولون هم ومراقبون حقوقيون إنها حملة تهدف إلى طرد السكان المسلمين.

وترفض ميانمار التي تسكنها أغلبية بوذية ذلك، وتقول إن قواتها تنفذ عمليات تطهير ضد مسلحين من جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات أغسطس وعمليات أصغر في أكتوبر الماضي.

أقلية الروهينجا المسلمة

وسافر مئات اللاجئين في قوارب صغيرة إلى جزيرة في أقصى جنوب بنجلادش في وقت متأخر أمس الأحد واليوم الاثنين وتحدثوا عما شاهدوه من اضطهاد ودمار.

وقال عثمان جوني (55 عاما) بعد أن نزل من قارب مع أولاده السبعة وزوجته "جاء الجيش وأحرق منازلنا وقتل قومنا. كانت هناك عصابة من سكان راخين أيضا".

وتحدث الكثير من اللاجئين عن انضمام مدنيين من البوذيين العرقيين في راخين إلى جيش ميانمار في هجماته.

وأغلقت ميانمار المنطقة إلى حد بعيد أمام عمال الإغاثة والصحفيين.

وتقول جماعات حقوقية إن صورا التقطت بالقمر الصناعي تظهر إحراق نحو 80 قرية مسلمة. وتوفرت لدى هذه الجماعات أدلة أيضا على هجمات حرق بحق قرى بوذية لكن على نطاق أصغر بكثير.

آلاف من مسلمي الروهينجا يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش

سو كي ستلقي كلمة

قال معظم الوافدين الجدد، إن قراهم أحرقت يوم الجمعة عندما أمكن رؤية أعمدة كثيفة من الدخان فوق ميانمار.

وقالت نورهابا (23 عاما) وهي من قرية قرب بلدة ماونجداو "لم يتبق شيء".

وكان نحو مليون من الروهينجا يعيشون في ولاية راخين قبل اندلاع العنف في الآونة الأخيرة. وتفرض على معظمهم قيود مشددة بشأن السفر ويحرمون من حقوق المواطنة في بلد يعتبرهم الكثير من مواطنيه البوذيين مهاجرين بشكل غير مشروع من بنجلادش.

وواجهت زعيمة البلاد الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أونج سان سو كي انتقادات من الخارج لعدم وقف العنف.

ولا يزال الجيش مسؤولا عن الأمن ولا يوجد تعاطف يذكر مع الروهينجا في بلد أجج فيه انتهاء الحكم العسكري العداوات القديمة. وتتمتع الحملة العسكرية في راخين بدعم واسع النطاق.

ومن المقرر أن تلقي سو كي خطابا للأمة غدا الثلاثاء، بشأن الأزمة التي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "لحظة فاصلة" لبلادها.

آلاف من مسلمي الروهينجا يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش

زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي

ومن المقرر أن يزور باتريك ميرفي نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي ميانمار هذا الأسبوع.

وسيزور ميرفي سيتوي عاصمة ولاية راخين للاجتماع مع مسؤولين من الحكومة وممثلين عن الطوائف المختلفة بمن في ذلك الروهينجا، لكنه لن يسعى للسفر إلى منطقة الصراع في شمال راخين.

دعوة لفرض عقوبات

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان، إن قوات الأمن في مينامار تتجاهل الإدانة الدولية وإن الوقت حان لفرض عقوبات أشد لا يمكن للجنرالات أن يتجاهلوها.

ودعت المنظمة الحكومات لفرض "حظر سفر وتجميد أصول على مسؤولي أمن شاركوا في انتهاكات خطيرة وتوسيع نطاق حظر السلاح ليشمل جميع مبيعات الأسلحة للجيش، وكذلك المساعدة والتعاون معه وفرض حظر على التعاملات المالية مع الشركات الكبرى... المملوكة للجيش".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق