د. علي عفيفي لـ"الشرق": الحصار فجر طاقات إبداعية قطرية واعدة

ثقافة محلية الجمعة 29-09-2017 الساعة 7:10 م

د. علي عفيفي
طه عبدالرحمن

أكد د.علي عفيفي، مدير تحرير مجلة رواق التاريخ والتراث، أن الحصار الجائر الذي تتعرض له دولة قطر منذ 5 يونيو الماضي، والذي وافق الذكرى الخمسين لهزيمة يونيو 1967، مازال يكشف عن الوحدة والتلاحم واللُحمة القوية بين القيادة الرشيدة والشعب القطري. مؤكداً أن الحصار فجر العديد من الطاقات القطرية الواعدة.

وقال لـ"الشرق" إن الحصار عكس وعي ورقي الشعب القطري، وأنه شعب على درجة كبيرة من الإدراك والوفاء، علاوة على ما عكسه بأن الحكومة لديها خطط جيدة لإدارة الأزمات. مثمنًا خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، أمام الجمعية العامة للأمة المتحدة، خاصة عندما أشاد سموه بشعبه: المواطنين والمقيمين، "والذين هم سند القيادة الرشيدة في مواجهة الحصار".

وتابع: إن ذلك يؤكد أن رعاية سموه تشمل جميع من يُقيم على أرض قطر الطيبة، ويستظل بسمائها، ويرتوي من مائها، ويتنسم هواءها، وأنها وطن الجميع، وأن سموه أمير الكل. ومن ثم حُق للجميع أن يعتز به، وأن يحشد أبناءه ورُعاته لاستقباله بعد أن رفع هاماتهم إلى عنان السماء في لوحة فنية بديعة تُؤكد على حب الجميع له، وولائهم المطلق، وإخلاصهم لسموه وللوطن، واستعداداتهم للتضحية لأجلهما بكل غالٍ ونفيس.

ولفت إلى أن حفاوة الاستقبال الذي قوبل به صاحب السمو مساء أمس الأول يؤكد ما يتمتع به سموه من قبول وحب وتقدير من الشعب القطري والمقيمين على هذه الأرض التي احتوت الجميع واحتضنتهم. في تأكيد قوي على الحب المتبادل بين القيادة والشعب، والولاء القوي، والاعتزاز الكبير، والتقدير الأكبر، الذي يُوليه القطريون والمقيمون لصاحب السمو، في تأكيد على أنهم جسد واحد خلفه، مؤيدين لسياسته الرامية لرفض أي تدخل في شأن قطر الداخلي، وحريصين على حرية قرار قطر السيادي، مُعبرين عن سعادتهم بعودته مُنتصرًا في شهادة على تماسك الوحدة الداخلية، وولاء الشعب المطلق لتميم المجد، ربان سفينة الدولة، وقائدها، وباني أمجادها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق