وفّرت الفرق البيطرية والأعلاف والمياه منذ بداية الحصار..

الثروة الحيوانية ترعى 20 ألف رأساً من الإبل والأغنام العائدة من السعودية

محليات الأربعاء 04-10-2017 الساعة 2:01 ص

المياه متوافرة على مدار الساعة
نجاتي بدر

المئات من التناكر توفر المياه للحلال على مدار الساعة

22 ألفاً من الإبل والأغنام مازالت حبيسة داخل حدود المملكة

فرق لحصر الحلال وأخرى طبية لتقديم الرعاية البيطرية للحلال

عزب مؤقتة بمنطقة النخش ورعاية متكاملة ومنافذ للأعلاف

منذ بداية الحصار على قطر، قدمت إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة رعاية متكاملة لنحو أكثر من 20 ألف رأساً من الإبل والأغنام القادمة من المملكة العربية السعودية، إضافة إلى توفير مواقع لعزب مؤقتة بمنطقة النخش لهذه الأعداد من الثروة الحيوانية المطرودة من السعودية.

وقامت إدارة الثروة الحيوانية_ إلى جانب مختلف أجهزة الدولة_ بتوفير مأوي للحلال القادم من السعودية وكافة سبل الرعاية الطبية البيطرية والمأكل والمشرب، حيث ساهمت الوزارة في توفير المياه بكميات كبيرة للحلال، كما تم فتح منافذ للأعلاف، إضافة إلى توفير رعاية بيطرية على مدار الساعة للإبل والأغنام.

وقد شاركت المئات من تناكر مياه الشرب بوزارة البلدية والبيئة بتوفير مياه الشرب للحلال على مدار الساعة منذ وصول الحلال إلى الأراضي القطرية، فيما وفرت الوزارة ممثلة في إدارة الثروة الحيوانية ومن خلال التنسيق مع عدد من الشركات المحلية، بتوفير الأعلاف بمناطق العزب المؤقتة للحلال بمنطقة النخش، كما قامت الإدارة بتخصيص 3 فرق من للقيام بعمليات حصر وترقيم الحلال، إضافة إلى توفير فرق من الأطباء البيطريين من مركزي الريان والدوحة البيطريين، وذلك بصفة دورية لتقديم كافة صور الرعاية البيطرية للحلال.

قيود المملكة

وقدر أصحاب حلال ومواطنون أعداد الإبل والأغنام الحبيسة داخل الحدود السعودية، بما يقرب من 22 ألف رأس، مشيرين إلى أن المملكة تحاصر حلال قطر بعد أن حاصرت الدولة، وهو أمر غير مقبول ويهدد هذا العدد من الثروة الحيوانية للموت جوعاً، خاصة في ظل القيود الكبيرة التى فرضتها المملكة على العملة القطرية، والتحويلات المالية وغيرها من القيود، موضحين أن الحلال الذى مازال حبيسا داخل الحدود السعودية مصيره أصبح مجهولاً في ظل كل تلك القيود.

الموت جوعاً

ولفت مواطنون إلى أن أصحاب الحلال الموجود حالياً في السعودية أوكلوا مهمة شراء وتوفير احتياجات الإبل والأغنام من الأعلاف وغيرها من الاحتياجات إلى معارفهم وأقاربهم في المملكة، وأنهم يبحثون عن طرق لإرسال الأموال إليهم للوفاء بهذه الاحتياجات التى تضمن سلامة واستمرار حياة حلالهم، فيما قد يفشل آخرون في هذا الأمر، وهو ما يهدد الحلال بالموت جوعاً، وذلك حال فشل الرعيان أو المعارف والأقارب في توفير الاحتياجات اليومية للحلال.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق