استضافة البطولة فرصة للتغيير الإيجابي..

الذوادي لـ"نيويورك تايمز": مونديال 2022 لكل دول المنطقة بعيداً عن الخلافات السياسية

محليات الخميس 12-10-2017 الساعة 7:38 ص

الذوادي لـ"نيويورك تايمز": مونديال 2022 لكل دول المنطقة بعيداً عن الخلافات السياسية

حقوق العمال قضية عالمية تواجه جميع الدول

الجميع مرحب به في قطر مع احترام خصوصية مجتمعنا المحافظ

مونديال 2022 فرصة لحضور أكثر من مباراة باليوم الواحد

توزيع مقاعد الاستادات المؤقتة على مختلف الدول لتجنب الهدر

بعد أن كشفت الصحافة العالمية عن السبب الحقيقي لقيام دول الحصار بحصار قطر وهو الغيرة المرضية والحادة التي وقعت بها هذه الدول كردة فعل على المكانة العالية التي تبوأتها قطر بفضل العديد من الانجازات التي حققتها أو تلك التي تسعى لتحقيقها، وبالتأكيد في مقدمتها الحصول على شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 — كان لا بد أن تتدافع الوسائل الاعلامية بمختلف أنواعها لاجراء مقابلات مع المسؤولين القطريين المعنيين بملف مونديال 2022، حيث أجرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الشهيرة حوارا مع السيد حسن عبدالله الذوادي أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذي وجه رسائل وطنية عميقة تؤكد أن كأس العالم 2022 هي كأس عالم الشرق الأوسط والمنطقة العربية وليست قطر بمفردها مشدداً على أهمية احترام شروط الفيفا في الاستضافة التي من المؤكد أنها ستترك ارثاً كبيراً لكل من يعشق كرة القدم سواء كان من داخل المنطقة أو خارجها.

الذوادي لـ"نيويورك تايمز": مونديال 2022 لكل دول المنطقة بعيداً عن الخلافات السياسية

أول محور من محاور اللقاء كان ذلك الذي يتحدث عن العقبات التي واجهته وعن أكثر العقبات صعوبة التي من الممكن ان تواجه استضافة قطر لكأس العالم، حيث أكد الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العالم 2022 أنه من الصعب حصر المشاكل بمرحلة واحدة أو عقبة وحيدة لأنه مع الاعداد لتنظيم بطولة بهذه الأهمية تتراكم الضغوطات وتتطلب الدقة خصوصاً مع اقتراب موعد البطولة، لذلك جل ما يتطلع اليه حالياً هو تسليم المشاريع في الوقت المطلوب دون الشعور بضغط امكانية تخطي المهلة الزمنية المحددة، مؤكداً ان التخطيط لكافة المراحل السابقة قد تم تنفيذه وفقاً للجداول الزمنية الموضوعة.

وبمحاولة المحاور نقل الحديث من تحديات التحضيرات اللوجستية الى الحديث عن العنصر الثقافي الذي سيجعل نسخة 2022 مختلفة عن باقي نسخ كأس العالم السابقة، أكد الذوادي أن ما ينتظر قطر هو تماماً ما حصل مع جنوب أفريقيا عام 2010 عندما قامت باستضافة المونديال للمرة الأولى في تاريخ القارة الأفريقية، مشيرا الى التفاعل الكبير الذي ساد في كافة مدن جنوب أفريقيا وشوارعها، حيث توقع ذات التفاعل عند تنظيم مونديال 2022 على اعتبار ان قطر ستنظمه بالأصالة عن نفسها وبالنيابة عن كافة دول وشعوب الشرق الأوسط والمنطقة العربية. وأعتبر ان تخطي الحدود الاقليمية الى العالمية في مجال التنظيم سيعطي المنحى الثقافي بعداً جديداً يتخطى حدود المنطقة.

وحول حصار قطر من جانب الدول الاربع وعن امكانية التأثير على البعد الاقليمي لمونديال 2022، شدد أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والارث على القاعدة الرئيسية التي يستخدمها وهي فصل الرياضة عن مختلف الصراعات السياسية، معتبراً أن الرياضة تجمع الأطراف المختلفة عقائدياً وثقافياً وعرقياً. وخفف من أهمية ان توافقه دول الجوار ذات الرأي، مطالباً الجميع، بعد الترحيب بهم، التفكير جيداً بهذه الفرصة الذهبية لجميع سكان المنطقة الشغوفين بلعبة كرة القدم بغض النظر اذا كانوا من قطر او السعودية او المغرب أو أي دولة أخرى في المنطقة.

وردا على سؤال من نيويورك تايمز، حول قرب الاستادات من بعضها البعض والتحديات الأمنية المحتمل حصولها، عدّد الذوادي الفوائد من هذا القرب خصوصاً للمشجعين لناحية تجنب السفر من مدينة الى اخرى، وتغيير أماكن الاقامة الخ....

مع طرح فكرة مشاهدة أكثر من مباراة في اليوم الواحد وهي الميزة التي لم تتوافر في أي من النسخ السابقة للمونديال مما سيعود بالفائدة على البطولة وعلى الحضور الجماهيري، مذكراً بأن هذه النقطة تحديداً كانت العلامة الفارقة لملف قطر 2022 والتي ساعدته بشكل كبير في الفوز بشرف التنظيم، لافتاً الى اهتمام العديد من الأندية العالمية الى اقامة معسكراتها في الدوحة في الفترة الشتوية.

وأشار الذوادي الى أنه في الجانب الأمني هناك تنسيق وتعاون مع أبرز المؤسسات الامنية في العالم المعنية بتنظيم البطولات الكبرى وذلك لاكتساب الخبرات منهم وهو أمر تم في العديد من البطولات العالمية والقارية مثل كأس العالم وكأس الامم الأوروبية.

وحول عدد الزائرين المتوقعين أثناء البطولة أكد الذوادي ان العدد يقارب مليونا و200 الف زائر وان القدرة على استقبالهم ستتحقق بمجرد الانتهاء من المشاريع التي تدخل أيضاً ضمن مخطط نمو البلاد وتطويرها والمتوقع الانتهاء منها ما بين عامي 2020 و2021.

أما بالحديث عن انشاء الاستادات الكبيرة التي لن تكون قطر بحاجتها بعد البطولة، فقد أشار الى ان الحل بتبني فكرة تشييد العديد من الاستادات في العديد من دول العالم من المقاعد المؤقتة التي سيتم تركيبها في معظم استادات كأس العالم الى جانب ذلك كشف عن المرافق التي تم تشييدها في الاستادات وفقاً لمتطلبات أهالي المنطقة معطياً مثالاً عن مدينة الوكرة التي تم سؤال أهلها عبر زيارات مباشرة لهم عن حاجاتهم ليتم تخصيص مرفق كبير كقاعة لحفلات الزفاف الى جانب المنشآت المدرسية التي تم تخصيص مساحة لها في تصميم كل المشاريع التي تم انجازها.

وردا على الانتقادات التي تم توجيهها من جمعيات حقوق الانسان والنقابات العمالية فيما يخص العمال، أكد أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والارث أنه لا يوجد بلد مثالي في العالم، موضحا ان الكثير من المشاكل التي تواجه قطر سببها النمو السريع في المجالين الاقتصادي والسكاني وهو الأمر الذي كنا نعرفه سابقاً وندرك أن الأضواء ستسلط علينا ومع ذلك واصلنا وقبلنا التحدي لترك ارث للاجيال المقبلة على قاعدة ان مونديال 2022 هو فرصة للتغيير الايجابي ولتفعيل مبادرات تحسين وضع العمال التي التزمت بها الحكومة منذ البداية كخيار استراتيجي.

وقدّم الذوادي شرحا لما قامت به اللجنة العليا للمشاريع والارث من ناحية البحث في الثغرات والقضايا المثارة من اجل التعامل معها ومعالجتها وذلك بالتعاون مع مختلف الاطراف الدولية المعنية من المنظمات غير الحكومية وقطاع البناء حيث يجري التنسيق والتعاون للتعامل مع أي عقبة تواجههم، مشيرا الى المستويات الاربعة للمعايير التي التزمت بها اللجنة العليا وهي على التوالي: التدقيق الذاتي من المقاولين — التدقيق الخاص من اللجنة — التدقيق من جهة مستقلة تقديم تقرير سنوي ، الى جانب التدقيق الحكومي مستطرداً بالقول ان الكثير من العقبات قد تم تجاوزها مع الاستمرار في التعامل مع أي عقبة تطرأ، بغض النظر عن الانتقادات الاعلامية التي تحمل العديد من المعلومات غير الدقيقة.

مشيراً الى ان الخطوات الايجابية التي تمت، لا تعني التخلص من كافة المشاكل التي من المستحيل التخلص منها بين عشية وضحاها. وطالب بان يتم اجراء مقارنة بين اصلاح اوضاع العمال في كل من الولايات المتحدة وقطر، مضيفا أن الخلاصة التي سنخرج بها جميعاً هو أن موضوع حقوق العمال قضية عالمية تواجه جميع الدول من دون استثناء.

وحول الأمور الجدلية التي كانت تناولتها الوسائل الاعلامية اختتم الذوادي حديثه بالتأكيد على الالتزام بتأمين كافة احتياجات الفيفا شرط احترام خصوصية المجتمع القطري المحافظ.

استاد البيت في مدينة الخور

مغردون : #مونديال2022_فخر_للعرب

لا تزال تغريدة ضاحي خلفان الفاضحة تثير رواد مواقع التواصل الاجتماعي . وغرد خليجيون رافضين تغريدة خلفان التي كشفت عن حقد دفين ضد قطر .

وشدد مغردون على ان الاستعدادات تمضي قُدماً نحو مونديال يفخر به كل عربي #مونديال2022_فخر_للعرب وأكدوا ان سحب تنظيم كأس العالم حلم يراود دول الحصار رغم ان قطر قدمت فرصة سانحة للشركات الخليجية للمشاركة في مشاريع كأس العالم وكانت الأولوية في إسناد المشروعات للشركات الخليجية التي تمتعت بنفس امتيازات الشركات القطرية .

وقال مغردون إنه بعد أن فشلت دول حصار قطر بمرور أكثر من 130 يوما في إثبات ادعاءاتها. ظهر للعلن السبب الحقيقي للأزمة وهو حقد وكراهية الإمارات لنجاح قطر.

استاد الثمامة

كاتب مصري لـ خلفان: تغريدتك منتهى التبجح

استنكر كاتب مصري تصريحات نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والتي كشف فيها عن مآرب دول الحصار الحقيقية من وراء حصارهم الجائر لقطر.

وفي إشارة إلى تغريدة “خلفان” عن مونديال قطر 2022، قال سلامة عبدالحميد” في تغريدة دونها عبر صفحته الشخصية بتويتر :”لو أن #قطر دفعت للعسكري #ضاحي_خلفان مليار دولار ليكتب هذه التغريدة لما كتبها بكل هذا الوضوح والتبجح الذي يفضح مؤامرة أسياده وسواد قلوبهم”.

وكعادته، تراجع نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان عن تغريدته التي فضحت دول الحصار وكشفت السبب الرئيسي لافتعالها الأزمة مع قطر، ليؤكد مجددا بأن تصريحاته تمثله شخصيا،وهو ما يؤكد تعرضه لضغوط أجبرته على قول ذلك.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق