حنان المسند لـ"الشرق": قبول كافة طلبات مواطنات دول الحصار للالتحاق بـ"فتيات الذخيرة"

محليات الجمعة 20-10-2017 الساعة 12:21 ص

قسم الاسر المنتجة التابع للملتقى
تقوى عفيفي

70 % من منتسبات الملتقى قطريات..

إنشاء ناد للكتاب وصالون أدبي ضمن خطة 2018

نعاني من نقص في الأنشطة الرياضية ونطالب بصالات للنساء

150 طلب اشتراك من سيدات قطريات في شهر واحد

افتتاح نوادي نسائية بكل منطقة يحقق طموحات السيدات

زيارة لمعرض الكتاب لشراء كتب تتعلق بالحصار

شهد ملتقى فتيات الذخيرة مؤخراً استقبال 150 طلبا جديدا من فتيات وسيدات قطريات في شهر واحد، بالإضافة إلى زيادة أعداد مواطنات دول الحصار المشتركات بالمركز.

وبعد أن كانت بعض المراكز النسائية تعاني من الإقبال الضعيف على البرامج والأنشطة، ساهم الحصار في زيادة وعي السيدات بدورهن في المجتمع ومساهمتهن الفعالة في النهوض والرقي بدولة قطر . وقد ساهم ملتقى فتيات الذخيرة بتقديم عدد من البرامج للفتيات لتأهيلهن لتقديم الخدمات ورد الجميل لهذا الوطن. "الشرق" التقت السيدة حنان أحمد المسند المدير التنفيذي لملتقى فتيات الذخيرة للتعرف على أبرز الأنشطة المقدمة والخطط المستقبلية للمركز.

فعاليات وأنشطة

كيف ساهم المركز في أنشطة الفتيات بمنطقة الذخيرة؟

- في حقيقة الأمر منطقة الذخيرة تعاني من نقص كبير في الخدمات المقدمة للسيدات والفتيات ولهذا السبب كانت فكرة ملتقى فتيات الذخيرة من أفضل الخدمات التي ساهمت في استقطاب نسبة كبيرة من القطريات في وقت قياسي، وبالفعل فقد التحق بالمركز عدد كبير من الفتيات بينهن 70% من القطريات و30% من المقيمات، حيث شكلن ركيزة أساسية لأنشطة المركز من خلال تفاعلهن مع البرامج المقدمة. يقدم المركز للفتيات أنشطة فنية تتنوع ما بين الرسم والأشغال اليدوية ويتم من خلال هذه الدورات الاتفاق مع الجهات المسؤولة ومساهمة المنتسبات في الفعاليات التي تقيمها الدولة، فعلى سبيل المثال ساهمت الطالبات في اسبوع المرور بعمل فني توعوي وتثقيفي بالإضافة إلى مشاركتهن بتوعية الناس عن أهمية القراءة بمعرض الكتاب بالعام الماضي .

تأثير الحصار

كيف كان تأثير الحصار على نسبة الإقبال في المركز؟

- أثر الحصار بالإيجاب على المراكز النسائية وخاصة بعد أن زادت نسبة الوعي عند السيدات والفتيات عن دورهن بالمجتمع واستقبلنا أعدادا متزايدة من السيدات مقارنة بأي عام مضى وقد تلقينا 150 طلب اشتراك جديد، كما أن الأهالي بدأوا بالتواصل مع المركز بشكل مستمر للتعرف على أحدث الأنشطة والبرامج التي تقدم لبناتهن ومساهمتهن في الفعاليات بشكل دوري . أما بالنسبة للطلبات المقدمة من مواطنات دول الحصار فقد استقبلنا عدة طلبات بالمركز وتم قبولها جميعاً وقد أعربت الطالبات عن رغبتهن الكاملة في الاستمرار.

إمكانيات محدودة

ما هي العراقيل والصعوبات التي تواجه المركز؟

- نعاني من نقص كبير في الأنشطة الرياضية بالمنطقة ونحتاج لدعم مادي ومعنوي من وزارة الثقافة والرياضة وذلك لأن إمكانيات المركز محدودة ولا نستطيع أن نوفر كافة الخدمات لمنتسبات المركز، فنحن بحاجة لصالة رياضية نسائية وإلحاقها بحمام سباحة وصالة جيم بالإضافة إلى توسيع المبنى نظراً للطلبات المتزايدة على المركز وخاصة بعد الحصار. فعلى سبيل المثال واجهنا في فترة الصيف بعض الصعوبات التي تتعلق برغبة الفتيات في تعلم السباحة وممارسة الرياضة وقمنا بتوفير أنشطة رياضية مائية ولكن بشكل مؤقت وقد طالبت الفتيات المركز بالتواصل مع الوزارة لإمداد المركز بكافة الأنشطة. كما نطالب بضرورة افتتاح أندية نسائية بكل منطقة بدعم من الدولة وذلك بسبب ارتفاع أسعار المراكز والأندية الخاصة وبعد أن شهدت منطقة اسباير إقبالا كبيرا من السيدات على الرياضات المقدمة نتمنى أن تعمل الدولة على تبني تلك الفكرة وتنفيذها بكل منطقة.

المشاريع القادمة

ما هي المشاريع القادمة أو الخطط التي تعملون عليها؟

- بدأنا العمل على خطة 2018 وذلك لتسليمها لوزارة الثقافة والرياضة وتشمل تلك الخطة بعضا من المبادرات والمشاريع التي اقترحتها فتيات وسيدات منطقة الذخيرة من خلال اجتماع أقامه الملتقى ضم كافة الفئات، حيث سيتم إنشاء نادي للكتاب وصالون أدبي لمناقشة الكتب والروايات واستحداث بعض من الأفكار التي تتعلق بالجانب الثقافي، حيث سنقوم بتنظيم زيارة لمنتسبات المركز مع انطلاق معرض الكتاب لشراء عدد من الكتب التي تتعلق بالجانب السياسي ومناقشة أبعاد الحصار.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق