لجنة التعويضات تواصل عملها بمقرها الجديد للأسبوع الـ 15

دول الحصار تستهدف العمليات اللوجستية للشركات القطرية

تقارير السبت 21-10-2017 الساعة 4:47 ص

نقاش بين أعضاء لجنة التعويضات حول ملفات المتضررين
وفاء زايد

تستقبل لجنة المطالبة بالتعويضات صباح غد للأسبوع الخامس عشر على التوالي طلبات المتضررين من الحصار الجائر على قطر، وذلك بمقرها الجديد ببرج النخيل، وتواصل تلقي شكاوى الشركات القطرية والعربية والأجنبية العاملة بالدولة، ولديها فروع بدول الحصار، وتعرضت لأضرار مالية واقتصادية من الأزمة الراهنة.

وقد قدم عدد من أصحاب شركات ومحلات شكاوى بأضرارهم، أبرزها توقف عمليات الشحن البري التي أضرت باستيراد المواد الأساسية من الإمارات والسعودية، وتوقف بعض البضائع بميناء جبل علي بدبي بعد الحصار، وعدم الإفراج عنها برغم تسديد كافة الرسوم المقررة، بسبب أنّ ملاكها قطريون أو تحمل رخصة تجارية قطرية.

وتضررت الشركات المحلية والمحلات التجارية التي تعتمد بشكل أساسي على عمليات الاستيراد من توقف المعاملات التجارية بين قطر ودول الحصار، مما أضرّ بالعمل اليومي لها، وتسبب بوقوعها في جزاءات مالية وخسائر متواصلة لأنّ الشحن لا يزال متوقفاً.

وقد قدمت غرفة تجارة وصناعة قطر 4 دفعات من ملفات أضرار الشركات العربية والأجنبية للجنة التعويضات، الدفعة الأولى 60 ملفاً، والدفعة الثانية 60 ملفاً، والدفعة الثالثة 77 ملفاً، والدفعة الرابعة 69 ملفاً، من إجمالي 800 شكوى.

نقاش بين أعضاء لجنة التعويضات حول ملفات المتضررين

قال السيد ساجد موظف بشركة تعمل في مجال صيانة المباني: إنني استورد المواد الأساسية لأعمال الصيانة من إمارة دبي، وتوقف العمل عندي بسبب الحصار.

فيما أوضح السيد منير أولكر موظف بشركة قطرية تعمل باستيراد إطارات السيارات من دبي أنّ محله تضرر من توقف الشحن البري، وأصبح يستورد الإطارات الجديدة من الصين وتركيا وغيرها، وهذا تسبب في تعطيل أعمال محله لطول المسارات البحرية.

أما السيد إبراهيم نجار محلل مالي بشركة قطرية، فقال: إنني أعمل بشركة تعمل في مبيعات الملابس الرياضية، وقد تضررت الشركة من إغلاق الحدود، وبحثنا عن البديل وقمنا باستيراد الملابس من ألمانيا والشرق الأقصى، وهذا كلفنا أعباء مالية إضافية بسبب ارتفاع أجور النقل والشحن البحري.

عائشة الهاجري: إغلاق المنافذ أوقف شحن مفروشات أسرة قطرية للدوحة

قالت السيدة عائشة الهاجري لديّ منزل جديد، وكنت أسافر لإمارة دبي كل فترة وأخرى للبحث عن أثاث وأجهزة ذات ميزة تصنيعية جيدة، وقد اتفقت مع عدد من محلات المفروشات لنقل أثاث وقع اختياري عليه، وكان ذلك قبل الأزمة الراهنة.

وأوضحت أنها اتفقت مع شركة شحن بري لنقل المفروشات من دبي للدوحة، ودفعت لهم القيمة المالية كاملة، ولكن في التاريخ المحدد لنقل الأغراض حدث ما حدث، وتوقفت الشاحنات في الطريق البري الحدودي بين قطر والسعودية بسبب إغلاق المنافذ.

وذكرت أنّ شركة الشحن أعادت المفروشات للمحل مرة أخرى، واعتذرت لي عن عدم شحنها بسبب صدور قانون منع التعامل مع القطريين، مضيفة ًأنه كلفها الكثير من المال والنقل وقد تعرضت المفروشات للنقل أكثر من مرة، وهذا يسبب الكسر أو التلف أو تعريضها للحرارة بسبب التخزين.

وتساءلت عن جدوى الحصار الذي تسبب في تشتيت الحياة الاجتماعية للخليجيين، والتفريق بينهم، وأنّ حياة الكثيرين توقفت بسبب النزاعات السياسية.

وأعربت عن حزنها العميق لما آلت إليه علاقات الأخوة الخليجيين، متمنية ًأن يصلح الله بينهم، وتعود الحياة لطبيعتها.

تأمل بفرصة دراسة جديدة للتخلص من المعاناة..

شمة: الحصار تسبب في تأخير تخرجي من العلاقات العامة بدبي

قالت الآنسة شمة. م: إنني طالبة بالسنة الرابعة لتخصص العلاقات العامة بجامعة أجنبية بإمارة دبي، ولم يتبقَ على تخرجي إلا فصل دراسي واحد، وبسبب الحصار لم استطع مواصلة التحاقي بالفصل الحالي، وبرغم تواصلي مع الجامعة إلا أنّ هواتف إدارات الكليات لا تجيب، والبعض أغلق هاتفه (بلوك) منعاً للتعامل معي.

وأوضحت أنها تقدمت بطلبها لجهات جامعية عديدة بالدولة، وتسعى للحصول على موافقة أو فرصة للالتحاق بإحداها، وأنه برغم تقديمها لطلبات تشرح فيها حالتها إلا أنها حتى اليوم لم تجد فرصة ملائمة.

وأضافت أنّ حياتها تعثرت بسبب توقف الدراسة، وتأخرت لعدة أشهر عن تسجيل المقررات، ومواكبة مستجدات الحياة الجامعية، وتأمل في مساعدة الجهات المختصة للطلبة القطريين للحاق بركب التعليم والعلم، متمنية أن يحظى الجميع بفرص مناسبة في قطر بدلاً من المعاناة بدول الحصار.

خالد علي: الخلافات السياسية عطلت مسار حياتي الجامعية بمصر

قال السيد خالد ناصر علي إنني طالب في السنة الثانية بجامعة بنها، أدرس تخصص الحقوق، ومشكلتي تتلخص في أنني قدمت طلبي للسفارة المصرية للحصول على تأشيرة دخول، وللآن لم يردني رد، ولا زلت أنتظر أكثر من شهر، وكلما راجعت السلطات المصرية يفيدونني بأن الطلب تحت الإجراء، مضيفاً أنه يسعى من وراء طلبه لتقديمه لجامعات أخرى.

عدد من أعضاء لجنة التعويضات بالمقر الجديد

وأوضح أنّ العام الجامعي بدأ فعلياً، وانتظم زملاؤه في الدراسة، وهو لا يزال بانتظار الموافقة الرسمية، مبيناً أنه يتواصل مع إدارة الجامعة بين فترة وأخرى، وكثيراً ما يجد مماطلة وتسويفاً لا مبرر له، وفي كل مرة يكون الرد عليه (انتظر).

وأضاف أنّ لديه شقة بمصر، وقد سدد إيجارها الشهري، وهي تحوي الكثير من أغراضه الشخصية وكتبه الجامعية، ويريد الرجوع لدراسته لإكمال مسار حياته بعيداً عن الخلافات السياسية.

وقال الطالب خالد إنني أبحث عن تقديم طلبي لجامعات بديلة، وعلمت من أصدقائي أنّ هناك فرصاً متاحة بجامعة أردنية، ولا تنقصني سوى الأوراق الثبوتية التي تؤكد التحاقي بالجامعة المصرية لأتمكن من مواصلة دراستي وإنهاء معاناتي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق