اكتمال الترتيبات للانطلاق ديسمبر المقبل..

خليفة بن جاسم: 300 شركة تشارك بمعرض "صنع في قطر"

اقتصاد الإثنين 23-10-2017 الساعة 8:16 ص

المؤتمر الصحفي
عوض التوم

يهدف إلى الترويج للصناعة والمنتجات القطرية محلياً وعالمياً

الشرقي: المعرض يمثل فرصة لتعزيز المنتج الوطني

فتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية

أعلن سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، عن اكتمال الترتيبات لانطلاقة معرض "صنع في قطر" في دورته الجديدة للعام 2017، والذي يقام تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال الفترة من 14 إلى 17 ديسمبر 2017، وذلك في غمرة الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر والذي يصادف يوم 18 ديسمبر من كل عام. ليكون الاحتفال بالصناعة القطرية متزامنا مع الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا جميعا، وهي اليوم الوطني لدولة قطر. ويشارك في المعرض 300 شركة. وتوقع سعادة الشيخ أن يشهد المعرض عقد اتفاقات وشراكات بين مختلف الشركات والمؤسسات.

وقال في المؤتمر الصحفي، أمس، بمقر الغرفة: "إن معرض"صنع في قطر" والذي تنظمه غرفة قطر، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، قد جاء حرصا من الغرفة على تنظيم هذا المعرض الصناعي الوطني بشكل دوري ومنتظم، انطلاقًا من الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030".

وأكد أن من أهم ركائز المعرض، تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على الطاقة كمصدر أساسي للدخل، واستلهامًا من الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي أولت الصناعة اهتمامًا بالغًا.

وأوضح أن المعرض يهدف إلى الترويج للصناعة وللمنتجات القطرية محليًا وعالميًا، وتشجيع استخدام المنتج القطري وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ودعم جهود الدولة الرامية إلى دعم الصناعة، وتشجيع المستثمرين وأصحاب الأعمال على الاستثمار في المشاريع الصناعية.

وقال إن المعرض يشكل فرصة كبيرة للشركات والمؤسسات الوطنية لتبادل الخبرات مع الشركات العالمية المتخصصة، ومناقشة أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع، وأهم التحديات والعقبات التي تواجه تطوير الصناعة، كما يسعى المعرض إلى فتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية، ودفع عجلة الصناعة خاصة في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في المشاريع الصناعية الكبرى التي تقيمها الدولة.

وقال إن الدورة الحالية للمعرض تكتسب أهمية خاصة، كونها تعقد في ظل الحصار الجائر، والذي استنفر حماسة رجال الأعمال والمستثمرين القطريين لإفشال هذا الحصار من خلال إقامة مشروعات صناعية جديدة تعزز المنتج الوطني وتسهم في تحقيق خطط الاكتفاء الذاتي، خصوصا مع إقدام الجهات الحكومية بتقديم حوافز جديدة للمستثمرين مثل القرارات الأخيرة المتعلقة بخفض قيمة الإيجار في المناطق اللوجستية وتقديم تسهيلات في التمويل وزيادة مشتريات الحكومة من المنتجات المحلية إلى 100%، وغيرها من التسهيلات التي أسهمت في تحفيز الاستثمار في القطاع الصناعي، لافتا إلى أن عدد المنشآت الصناعية القائمة والمقيدة بالسجل الصناعي قد وصل حتى نهاية شهر يوليو 2017م، نحو 728 منشأة صناعية، بلغت استثماراتها حوالي 262 مليار ريال قطري، وذلك ارتفاعا من 707 منشآت في نهاية العام 2016.

وأكد السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، على أهمية المعرض. وقال إنه يمثل فرصة لتعزيز المنتج الوطني والكشف عن صناعات قطرية جديدة.

ويقام المعرض في مساحة 20 ألف متر. وستقوم الغرفة بتنظيم لقاءات بين مجتمع رجال الأعمال والمسؤولين بالجهات المختصة بالدولة. وقد وجهت الدعوة لمكاتب التمثيل التجاري الأجنبية للمشاركة في المعرض لتعريفها بأحدث التشريعات والقوانين التجارية في السوق القطري، بالإضافة إلى التعرف على أهم المصنعين والمنتجين من بلدان العالم، بهدف فتح أسواق جديدة عالمية للمنتجات القطرية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق