اتحاد البريد العالمي يوصي بفتح الخدمات بين قطر ودول الحصار

محليات الجمعة 27-10-2017 الساعة 8:30 م

كلنا قطر
بيرن - قنا

شاركت دولة قطر اليوم، في الجلسة العامة لمجلس إدارة اتحاد البريد العالمي التي انعقدت بمقر الاتحاد بمدينة بيرن السويسرية.

ترأس وفد دولة قطر الى الاجتماع سعادة الدكتور مبارك كليفيخ الهاجري سفير دولة قطر لدى الاتحاد السويسري، بمشاركة السيد فالح محمد النعيمي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبريد قطر.

وخلال الجلسة، أوصى اتحاد البريد العالمي بضرورة فتح الخدمات البريدية بين دولة قطر ودول الحصار، بعد أن أقر موضوع مواصلة العلاقات البريدية بين دولة قطر ودول الحصار، كبند في جدول الأعمال.

وأوضحت وزارة المواصلات والاتصالات، في بيان لها اليوم، أن دول الحصار حاولت حذف هذا البند من جدول أعمال الجلسة العامة، ولكن نتيجة التصويت جاءت لصالح دولة قطر بالإبقاء عليه نظراً لعدالة القضية التي يناقشها وإصرار وفد دولة قطر على موقفه وقوة حجته التي طرحها لدحض افتراءات ممثلي دول الحصار.

وجاء في البند الخاص بمواصلة العلاقات البريدية بين دولة قطر ودول الحصار، أن البلدان الأعضاء في اتحاد البريد العالمي عند اعتمادها دستور الاتحاد قد ثبتت قانوناً مفهوم الإقليم البريدي الواحد وعلى وجه الخصوص الالتزام بضمان تبادل البعائث البريدية وكفالة حرية العبور فيما بينهما.

وذكر البند أن المادة 63 من اتفاقية فينا لقانون المعاهدات تنص على انه :"لا يؤثر قطع العلاقات الدبلوماسية أو القنصلية بين أطراف المعاهدة على العلاقات القانونية بينها بموجب المعاهدة إلا بالقدر الذي يقوم به وجود العلاقات الدبلوماسية أو القنصلية ضرورة لسريان المعاهدة".

كما حث البند وبشدة البلدان الأعضاء في الاتحاد المعنية على إعادة العلاقات البريدية المباشرة وضمان حرية عبور كل البعائث البريدية (الواردة من والموجهة إلى هذه البلدان) بحرية مطلقة عملا بالأحكام ذات الصلة من وثائق الاتحاد على النحو الواجب وبغض النظر عن انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدان المعنية.

ويكلف المكتب الدولي عن طريق مديره العام بمواصلة اتخاذ كل المبادرات من اجل تيسير إعادة المبادلات البريدية مع البلدان الأعضاء في الاتحاد المعنية أو فيما بينها مع احترام السيادة الوطنية لكل منها، وبذل مساعيه الحميدة للتوصل إلى حل إيجابي للوضع المشار إليه وفقا لما نص عليه الحكم 37/ C عام 1974، ويشدد البند وبقوة على ما لهذا الوضع من أثر جسيم في الحياة اليومية لملايين المواطنين والمقيمين في دولة قطر اللذين تأثروا تأثرا شديدا بهذا القرار الأحادي لوقف الخدمات البريدية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق