"الشرق" ترصد الإقبال على السباقات في منطقة الريس

الراكب الآلي صناعة محلية تحظى بطلب متزايد من ملاك الهجن

محليات الأربعاء 01-11-2017 الساعة 7:29 ص

الراكب الآلي
محمد العقيدي

تشهد منطقة الريس وسباقات الهجن التي تشرف عليها اللجنة المنظمة لسباقات الهجن اقبالا من قبل المواطنين، حيث توجه عدد كبير من ملاك الهجن للمشاركة في السباقات بعد أن أتيحت لهم فرص المشاركة بالسباقات في ميدان سباق الهجن بمنطقة الريس، وفي جولة لـ "الشرق" بمنطقة الريس رصدنا مدى الإقبال الكبير على المشاركة بالسباقات من خلال شراء الراكب الآلي ومستلزمات الهجن.

ويعتبر الراكب الآلي البديل عما كان يسمى في السابق "الركبي" وهو الشخص الذي يركب الهجن أثناء السباقات، ومنذ أن دخل الراكب الآلي الأسواق القطرية تم التخلي بشكل نهائي عن الركبي، ويجد الراكب الآلي طلبا كبيرا من ملاك الهجن في منطقة الريس وذلك لتميزه بخفة الوزن والقدرة على التحكم به عبر الريموت كنترول عن مسافة تصل إلى 150 مترا.

ويتم تصنيع الراكب الآلي في محال محدودة ومن بينها محل في منطقة الريس، بينما تتفاوت اسعار الراكب حسب الحجم، حيث يصل سعر الآلي مقاس 10 إلى ألف ريال ومقاس 14 إلى ألف وستمائة ريال ومقاس 18 إلى 1800 ريال، والمرغوب في تمرين الإبل مقاس عشرة، بينما في السباقات يتم تركيب الآلي بحسب رغبة كل مالك.

وأكد عدد من مصنعي الراكب الآلي إن السوق القطرية لم تتأثر بالحصار حيث انهم مازالوا قائمين على صناعة الآلي باستمرار دون أي ضرر مع توفير كافة الأدوات المطلوبة للتصنيع، لافتين إلى ان سوق التصنيع المحلي لم يتغير عليه الوضع حيث يتم تصدير المنتجات المطلوبة والمتعلقة بالإبل من الدول الصديقة كسلطنة عمان والكويت والهند وغيرها من البلدان الأخرى.

سباقات الهجن

محمد شهيب:إقبال على شراء الراكب الآلي

قال محمد شهيب صانع الراكب الآلي إن الراكب الآلي عبارة عن جهاز يتم تصنيعه في قطر لدى المحلات التجارية في منطقة الريس وتعتمد طريقة تصنيعه على مواد وأدوات أساسية، لافتا إلى ان المواطنين من ملاك الهجن يقبلون على شراء الراكب الآلي وعمل الصيانة اللازمة له قبل السباقات الرئيسية ، وذلك لضمان عدم تعطلها أثناء السباقات، خاصة ان للراكب الآلي أهمية كبيرة في انطلاق الهجن وزيادة سرعتها، موضحا يتم التحكم بالراكب الآلي على ظهر الهجن عبر ريموت كنترول عن بعد وتصل مسافة التحكم إلى 150 مترا مما يتيح لمالك الهجن السيطرة على الهجن وسرعتها داخل الميدان منذ انطلاقتها حتى وصولها إلى خط النهاية.

وأضاف يتم بيع اعداد كبيرة من هذا الجهاز بين فترة وأخرى، ويعتمد ذلك على حسب ملاك الهجن، موضحا في السابق كان هناك طلب متزايد على الراكب الآلي قبل الحصار على قطر من قبل مواطني دول الحصار الذين كانوا يحرصون على شراء الآلي بهدف المشاركة بالسباقات في قطر كون ان الهجن القطرية تعتبر منافسا قويا لهم، أما في الوقت الحالي فالإقبال متزايد على طلب هذا النوع من الراكب الآلي من قبل المواطنين الذين اتسعت أمامهم مجالات المشاركة في السباقات بعد غياب ملاك الهجن من دول الحصار بسبب ان بلدانهم منعتهم من الذهاب إلى قطر والمشاركة في سباقات الهجن القطرية التي تعتبر الأولى على مستوى الخليج من حيث التنظيم ونوعية الجوائز والهجن المشاركة أيضا.

الراكب الآلي

محمد عثمان: تطور في صناعة مستلزمات الهجن

يرى محمد عثمان ان بعض أسعار مستلزمات الهجن اختلفت نوعا ما، بسبب ان الجودة أصبحت أفضل حيث انهم في السابق كانوا يستوردون سلعا ذات جودة عادية من دول الحصار وكانت الأسعار متواضعة، بينما الآن مع افتتاح خطوط تجارية جديدة مع دول عدة ساهم ذلك في حصول التجار على بضائع من مصدرها الأساسي بجودة اعلى وبالتالي ارتفعت الأسعاربنسب بسيطة.

وأضاف تتوافر لدينا كافة الادوات التي تستخدم في صناعة مستلزمات الهجن مثل الفوط التي توضع على ظهر الهجن ومن ثم يتم وضع الراكب الآلي عليها بأسعار مختلفة على حسب الحجم ، وتصل الأسعار إلى 150 ريالا للفوطة.

نور الدين: كافة أدوات التصنيع متوافرة في السوق

أكد نورالدين احد العاملين في هذا المجال ان كافة الادوات المخصصة لتصنيع مستلزمات الإبل وتحديدا الهجن متوافرة في السوق القطرية مما ساهم في استمرار صناعة الخطام والسقا واللثام بمختلف الأحجام والأنواع ، موضحا ان عملية البيع لم تتأثر حتى بعد غياب دول الحصار عن منطقة الريس، حيث انهم كانوا يتواجدون دائما لشراء مستلزمات الإبل المصنوعة والمجهزة في قطر كونها تتميز بجودة عالية.

ولفت إلى أن كافة الادوات الأساسية المستخدمة في تصنيع وتجهيز مستلزمات الهجن تستورد من دول أخرى صديقة عن طريق البحر والجو، وتوجهت بعض الشركات والمحلات التجارية إلى التعامل مع المصدر مباشرة مما ساهم في الحصول على جودة عالية من الادوات الأساسية بالإضافة إلى وصول الشحنات مباشرة من مصدرها إلى قطر وبالتالي ساهم ذلك في سرعة الحصول على البضاعة المطلوبة وبتكلفة أقل.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق