لوقف هدر المال والوقت في محلات غير مؤهلة..

مواطنون لـ "الشرق": ضرورة تشديد الرقابة على كراجات صيانة السيارات

تحقيقات الأربعاء 01-11-2017 الساعة 7:30 ص

كراج تصليح السيارات
أبوبكر الحسن

مطالبات بتصنيف الكراجات لرفع كفاءتها وتعزيز التنافس في السوق

طالب عدد من المواطنين بضرورة تشديد الرقابة على كراجات صيانة السيارات لوقف هدر المال والوقت في محلات غير مؤهلة، مشيرين إلى أهمية اجراء تصنيف للكراجات الموجودة بالمناطق الصناعية او الشوارع التجارية، وذلك بهدف رفع كفاءتها، وتعزيز المنافسة بين المحلات، الأمر الذي يقود الى تجويد خدمات الصيانة وتخفيض الأسعار.

ولفتوا إلى نصائح شركة "فاحص" لاصحاب السيارات التي لا تجتاز الفحص الأولي بضرورة مراجعة كراجات مؤهلة حتى يضمنوا نجاح سياراتهم فى فحص الاعادة، وبذلك يتجنبون دفع مبالغ مالية دون طائل.

وهذه النصيحة حسب مواطنين استطلعت الشرق آراءهم تتطلب تحركا عمليا من خلال عمل تصنيف لكراجات الصيانة العاملة بالدولة، على غرار تصنيف شركات المقاولات بحيث يكون هذا التصنيف من ثلاث درجات على سبيل المثال كراجات درجة اولى وثانية وثالثة وبهذه الطريقة نضمن وقف هدر أموال أصحاب السيارات فى محلات غير كفؤة، وكسبا للوقت المهدر فى عمليات الصيانة التى قد تستغرق عدة أيام فى بعض الأحيان، وبهذا نكون قد حققنا هدفين، أولا ضمنا تأهيل عدد من الكراجات من حيث المعدات والعمالة الفنية، وثانيا حددنا قيمة أعمال الصيانة بدلا من الفوضى السائدة في هذا السوق.

اليافعي: تصنيف الكراجات يجود الخدمة ويرفع المنافسة

قال حسين اليافعي إن تصنيف محلات صيانة السيارات يصب فى مصلحة الجميع، رغم ان هذه العملية قد تكون مكلفة بعض الشيء للكراجات لأنها ستلزمهم بتوفير كفاءات مرتفعة الاجر ومعدات صيانة، وبالتالى قد تضاف هذه التكلفة على العملاء، معربا عن اعتقاده بأن ما تحتاجه كراجات الصيانة حاليا لتجويد عملها بأقل تكلفة ممكنة هو العمل وفقا للتخصص بحيث يتم تحديد شوارع معينة فى الصناعية لكهرباء السيارات، وشوارع أخرى لصيانة العوادم (السلنسرات)، وشارع للسمكرة فقط وهكذا، ومعروف أن التخصص سيجود الخدمة ويرفع المنافسة وبالتالى يستفيد العملاء من جودة الخدمات والأسعار المنافسة.

الزيارة: بعض محلات الصيانة تفتقد للعناصر الكفؤة والمعدات المطلوبة

أيد محمد الزيارة مقترح تصنيف كراجات صيانة السيارات وذلك فى سبيل تأهيلها لتقوم بعملها على أكمل وجه، مشيرا فى هذا الصدد الى أن المواطنين عادة ما يلجأون الى كراجات وكالات السيارات رغم ارتفاع أسعارها لعدم ثقتهم فى الكثير من محلات الصيانة العادية التى قد تفتقد للعناصر الكفؤة أو المعدات المطلوبة لانجاز الأعمال خاصة ان معظم السيارات الحديثة ترتبط ببرمجة كمبيوتر معقدة تحتاج الى معرفة تقنية.

وأشار الزيارة الى أن شركة "فاحص" تنصح اصحاب السيارات بمراجعة الكراجات المؤهلة حتى يتلافوا إعادة الفحص عند تصحيح الأخطاء الفنية فى سياراتهم، وهذا يتطلب ضرورة اجراء تصنيف لمحلات الصيانة على درجات، وبامكان العميل اختيار المكان الذى يفضله لصيانة سيارته وفقا لهذا التصنيف المعتمد.

اقترح ربط التراخيص بالخبرة العملية. أحمد القريوتي:

90 % ممن يديرون الكراجات غير مؤهلين

قال أحمد القريوتى صاحب محل اسبيرات بالمنطقة الصناعية إن تصنيف الكراجات لن يجدى نفعا فى الوقت الحالى رغم أهمية هذا الاجراء وذلك لأن 90 % ممن يديرون الكراجات الآن هم غير مؤهلين لهذا العمل، بل إن بعضهم كان يمارس مهنة مختلفة تماما عن ميكانيكا السيارات وحينما واجه صعوبة تحول الى فتح كراج بينما نسبة الـ 10 % المتبقية قد تكون له معرفة بالصنعة من خلال الممارسة البسيطة غير المتعمقة.

وأوضح القريوتى أن كثيرا من الزبائن يأتون لشراء قطعة غيار ويبدلونها اكثر من مرة بنوعية مختلفة تماما والسبب أن العاملين فى الكراج لم يستطيعوا تحديد أسباب عطل السيارة على وجه الدقة، فيقومون بتجربة استبدال قطعة غيار وسرعان ما يكتشفون أن العطل ما يزال موجودا، فيستبدلونها أخرى وهكذا، مما يدل على أن الكثيرين منهم غير مؤهلين لهذا العمل.

واستطرد القريوتى قائلا: مارست هذا العمل من قبل فى أميركا وكندا وفى تلك البلاد لا يتم اعطاء ترخيص فتح كراج إلا إذا كان مديره مؤهلا لهذا العمل من خلال الشهادات الأكاديمية وسنوات الخبرة لأن فتح باب التراخيص على مصراعيه يضر أصحاب السيارات أو جمهور المتعاملين مع هذه المحلات.

حمل العملاء مسؤولية تردي خدمات الصيانة.. الصباحي:

كراجات كثيرة تزخر بالكفاءات

قال هذام محمد ناصر الصباحي صاحب كراج سيارات إن العملاء هم من يتحملون ضعف أداء بعض الكراجات وذلك لأنهم يستكثرون أجرة الصيانة على الكراجات، فى حين أنهم على استعداد لدفع مبالغ أضعافا مضاعفة لمحلات الصيانة التابعة لوكلاء السيارات، وحينما نطلب من الزبون شراء قطعة غيار لاجراء الصيانة على الوجه الصحيح، يطلب من الكراج التصرف ومحاولة اصلاح قطعة الغيار التالفة بأى طريقة.

وأضاف أن أصحاب الكراجات يعانون كثيرا مع العملاء، فعلى سبيل المثال بعضهم يأتي ويترك سيارته للصيانة ولا يأتي لأخذها، فلو حاولنا إخراجها يمكن أن تعتبرها البلدية سيارة مهملة فتأخذها، لذلك نضطر للاحتفاظ بها داخل الكراج فيحدث تكدس فى المحل ويصعب علينا مهمتنا فى استقبال سيارات أخرى، مؤكدا أن هناك الكثير من الكراجات التى استطاعت جذب كفاءات فى الميكانيكا وتنجز أعمالا كبيرة فى وقت وجيز.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق