خلال استضافته بملتقى "التميز والتفوق" ..

ناصر العطية: لخويا دليل على تميز الشباب القطري في مختلف المجالات

رياضة السبت 04-11-2017 الساعة 9:01 م

ناصر العطية خلال الملتقى
الدوحة - الشرق

استضافت قوة "لخويا" البطل الأولمبي ناصر صالح العطية في لقاء مفتوح يأتي ضمن ملتقى " لخويا — التميز والتفوق " الذى تنظمه العلاقات العامة والتوجيه المعنوى بالقوة.. أقيم اللقاء تحت رعاية وحضور العميد عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني نائب قائد لخويا، وشارك فيه عدد من مديرى الإدارات وقادة المجموعات ومساعديهم والسادة الضباط وضباط الصف والأفراد.

وشدد ناصر العطية خلال اللقاء على أهمية التخطيط لضمان نجاح الانسان، مشيراً إلى أن الطريق ليس مفروشاً بالورود، بل توجد هناك صعوبات وعقبات تواجه الإنسان، وهنا يتضح مدى عزم الإنسان وقدرته على مواجهتها والتغلب عليها.

وأثنى العطية على امكانيات وكفاءة منسوبى قوة " لخويا " وتميزهم فى مجالات متعددة، مشيداً بالجهود التى قدمها معالى الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثانى قائد لخويا لتخطو خطوات مهمة نحو القمة والتميز، والسير فى الاتجاه الصحيح الذى يخدم دولة قطر.

وقال: منذ تأسيس القوة بمسمى "لخويا" التي بدأت قوية، واستمرت على هذا المنهج، وتميزت كثيرا فى واجباتها، وكانت أداة لتحقيق الأمن الداخلى فى البلاد، لافتا الى أن لخويا انتهجت منهجا مدروسا ساهم فى استمرار نجاحها.

الثقة في الشباب القطري

وأكد العطية على ضرورة الثقة فى الشباب القطرى، لأنه الأكفأ والأقدر والأكثر حرصاً على هذا الوطن، مشيراً الى أن هناك الكثير من الشباب القطرى المتميز فى مختلف المجالات،" ولخويا " دليل على ذلك، مشيراً إلى ان شباب " لخويا" الكثير منهم متميزون فى مجال الرماية بصفتهم ينتمون لمؤسسة أمنية، معبراً عن أمله في مشاركتهم فى تمثيل قطر فى بطولات الرماية الدولية.

وقال العطية: فى المقابل يجب أن يبذل الشباب القطرى جهدا كبيراً من أجل نهضة الوطن، خاصة أن الدولة لا تبخل علينا كشباب بشيء، وتوفر لنا جميع الإمكانيات، لافتاً إلى اهتمام سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورعايته وتوجيهه دائما بدعم المتميزين من الشباب القطري، وكذلك أيضا اللجنة الأولمبية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني تقدم دعما كبيرا لشباب الرياضيين.

مواصلة تحقيق البطولات

وتحدث العطية عن تجربته الرياضية سواء فى مجال الراليات أو الرماية قائلا: كان لدى هدف محدد، وهو أن تصل دولتنا قطر إلى منصات التتويج، ويكون لها اسمها فى المحافل الدولية الرياضية، مشيراً إلى أن ما حققته قطر من انجازات سيبقى محفورا فى سجل الرياضة العالمية، وهذا مصدر عز وفخر بالنسبة لى أنا وغيرى من الشباب القطرى من الرياضيين.

وقال العطية: سأفعل المستحيل لكى أواصل تحقيق البطولات والانجازات للرياضة القطرية، مشيراً إلى أنه شارك فى 6 دورات أولمبية متواصلة، وهذا رقم قياسى بالمنسبة للمشاركة فى بطولات أولمبية، مؤكداً أنه سوف يواصل المسيرة، رافضاً مبدأ الاعتزال عل الإطلاق، مؤكداً أن لديه المزيد ليقدمه فى السنوات المقبلة، وشدد العطية على دور الرياضى نحو مجتمعه ونحو وطنه، مرحباً بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لنقل خبراته التى اكتسبها على مدار السنوات السابقة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق