ثمن استضافة قطر لمؤتمر أمن وسلامة الفعاليات الكبرى..

أمين عام الإنتربول: مشروع ستاديا يساعد أجهزة انفاذ القانون في العالم

محليات الثلاثاء 07-11-2017 الساعة 9:03 م

يورجن شتوك
يحيى عسكر - عمرو عبد الرحمن:

قال السيد يورجن شتوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول لسلامة وأمن الفعاليات الكبرى، هذه زيارتى الثانية إلى الدوحة بصفتى الامين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، وان حسن الاستقبال من دولة قطر يذكرنى بالاهتمام الاصيل بالضيوف، مشيراً الى أن منظمة الانتربول تشكر دولة قطر على تنظيم هذا المؤتمر الاول من نوعه للتعاون الشرطى الدولى بهذا المستوى من الامتياز.

أهمية مشروع ستاديا

وأضاف ان دولة قطر تتأهب لاستضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022 وتأمين مثل هذه الفعاليات من المخاطر الجنائية اولوية قصوى للبلد المستضيف، وقد تم تحديد هدف مشترك وهو مشروع ستاديا لمساعدة الدول الاعضاء في توفير الترتيبات الامنية، وقد اطلقنا هذا المشروع عام 2012 بالشراكة مع دولة قطر لمساعدة اجهزة انفاذ القانون على مستوى العالم ولقد كان هناك تفاعل على مستوى الخبراء في منظومة ادارة المعرفة بما يسهم في تأمين الاحداث الكبرى.

جهود الإنتربول

واشار الى أننا اذا تحدثنا عن زاوية انفاذ القانون اود ان اوضح ان القضية امامنا معقدة، فالمخاطر الكبيرة الناجمة عن الارهاب مثل تهديدات داعش ضد كأس العالم القادمة في روسيا عام 2018 يجب ان تخضع الى رقابة كبيرة، كذلك يجب على الخبراء الالكترونيين والسيبيريين ان يبذلوا جهودا تتجاوز الحدود والقطاعات.

وقال ان الانتربول قد ادرك ان هناك بعدا للحدود والشرطة يجب ان تقوم بعلاقات عابرة للحدود لهذا الغرض وان تكون هناك منصة تحت تصرفاتكم لجمع خبراء انفاذ القانون من كافة انحاء العالم، مؤكدا على ان مثل هذه القدرات موجودة على مدى سنوات في الانتربول، ولدينا افضل الادوات لتأمين الاحداث الكبرى في حين اننا نحتاج الى تطوير قدرات اخرى وان نبتكر للوصول للهدف المنشود.

ان الانتربول في القرن الواحد والعشرين يبذل قصارى الجهد في دعم 192 دولة في الانتربول عن طريق منظومة معلومات وعن طريق شبكة قوية من اجهزة السلطة والوكالات الامنية والخبراء على مستوى العالم، فشبكتنا تعمل كانذار مبكر ضد المخاطر والتهديدات الدولية.

وقال اننا لدينا في هذا المؤتمر اكثر من 350 مشاركا من اكثر من 65 دولة وجدول الاعمال يوفر فرصا كبيرة لمناقشة معلومات مهمة متمنيا التوصل الى نتائج تساهم في تأمين الاحداث الكبرى.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق